تاريخ النشر: 2022-06-19 | 13:03
تاريخ النشر: 2022-06-19 | 13:03
رام الله: أفاد وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني " ان الوزارة استفادت من تجربة جائحة كورونا وتمكنت من البناء عليها وذلك بتقوية نظام الحماية الاجتماعية في فلسطين وجعله مستجيباً للصدمات من خلال بناء نظام السجل الاجتماعي الوطني لجميع الفئات من اجل نظام وطني شامل، وتفعيل نهج الترابط بين التنمية والمساعدات الانسانية من خلال تعزيز التنسيق والتشبيك بين مختلف القطاعات الانسانية والانمائية."
جاء ذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة لرابطة المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية والهيئات المماثلة لها والتي تنعقد في العاصمة الجزائرية على مدار اليوم وغدا.
وتابع وزير التنمية " أن الوزارة تقوم بتوحيد جهود جميع الشركاء من خلال الترابط بين المشاريع الانمائية التي تنفذها بالتعاون مع الشركاء (كمشروع تعزيز الحماية الاجتماعية ومشروع نحو بناء أرضية حماية اجتماعية شاملة للأشخاص ذوي الاعاقة والمسنين ومشروع تعزيز نظام المتابعة والتقييم)، وأن ذلك يأتي انطلاقاً من الايمان المطلق للوزارة باهمية تنسيق الشراكات تحت مظلة الوزارة من خلال نظام السجل الوطني الاجتماعي لتوفير المساعدات النقدية والعينية بشكل سريع للمتضررين من الصدمات وزيادة إمكانية الوصول إلى الأسر المستفيدة والمتقدمة بطلب المساعدة."
وأوضح د. مجدلاني أن الأسر الفلسطينية تاثرت بالجائحة بشكل طردي بارتفاع عدد الأسر الفقيرة في المجتمع الفلسطيني والتي رافقها وجود حالة من ارتفاع انعدام الامن الغذائي بين الأسر الفلسطينية خاصة الأسر التي تعيش في قطاع غزة والتي تمثلت في انحسار القدرة المالية للأسر الفلسطينية على توفير احتياجاتها من الطعام من الأسواق المحلية، اضافة للتأثيرات النفسية للجائحة.
واضاف الوزير أن الوزارة قامت بتفعيل الخطط والتدخلات السريعة التي تهدف إلى تحسين حالة الحماية للفئات الفقيرة والمهمشة منعا لتردي أوضاعها ولضمان أمنها الغذائي والصحي ومواجهة الجائحة وتبعاتها حيث ركزت الوزارة على تلبية الاحتياجات الناشئة للفئات الأكثر تضرراً مع التركيز على الفئات الضعيفة ذات الأولوية القصوى كالفقراء فقر مدقع المسجلين ضمن قاعدة بيانات الوزارة والنساء العاملات والحضانات ورياض الاطفال وعمال المياومة والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الاعاقة والمراكز الايوائية التي استمرت بتقديم خدماتها للفئات المهمشة."
واستعرض الوزير أبرز ما قدمته الوزارة خلال الاعوام 2020-2021 حيث قدمت 500 مليون شيكل كمساعدات نقدية لحوالي 115 ألف و311 عائلة كما قدمت مساعدات عينية (طرود غذائية وصحية) بمبلغ 120 مليون شيكل ل 341 ألف أسرة إضافة للمساعدات الطارئة بقيمة 2 مليون شيكل تم دفعها ل الف و457 أسرة وبلغت قيمة المساعدات التي قدمتها الوزارة للفلسطينيين في الشتات 3 مليون شيكل ونصف المليون كذلك المساعدات التي تم تقديمها عبر صندوق وقفة عز والذي يهدف إلى تعزيز التضامن والتكافل بين أبناء الشعب الفلسطيني وبلغت قيمتها 15 مليون شيكل استفاد منها 30 ألف أسرة متضررة.