تاريخ النشر: 2017-02-15 | 14:02
تاريخ النشر: 2017-02-15 | 14:02
أمد / رام الله: اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. أحمد مجدلاني، استعداد حكومة الاحتلال لشرعنة بؤرة استيطانية جديدة بموجب قانونها العنصري " شرعنة الاستيطان"، محاولة لفرض أمر واقع على الارض، وتغير قواعد العملية السياسية التي كانت قائمة، والانقلاب على عملية السلام .
وقال مجدلاني في حديث لاذاعة موطني اليوم الاربعاء:" إن حكومة الاحتلال ماضية في تحدي المجتمع الدولي، والمضي في مشروعها الاستيطاني، في سباق مع الزمن تحاول خلاله فرض أمر واقع ، وتغيير الطابع الديموغرافي في الاراضي الفلسطينية"، وأضاف منبها بأن :" دولة الاحتلال تعمل على تغيير قواعد العملية السياسية التي كانت قائمة".
ورأى مجدلاني أن حكومة الاحتلال ترى الفرصة مناسبة للاستمرار بالاستيطان في ظل وجود الادارة الامريكية الجديدة التي لا ترى الاستيطان عقبة في طريق السلام، وأضاف :"أن الاستيطان بالنسبة لحكومة الاحتلال اداة رئيسة من أدوات الانقلاب على عملية السلام، ومحاولة فرض الحل الأحادي الجانب.
واعتبر مجدلاني محاولة "اسرائيل" خلق مسوغات قانونية عبر اصدار تشريعات من برلمانها لتطبيقها على اراض دولة أخرى محتلة، أمراً مخالفا للقانون الدولي، ولاتفاقيات جينيف، ويضعها في موقع التصادم مع المجتمع الدولي. ولفت إلى قرار اللجنة التنفيذية بمطالبة المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق جنائي بعد استيفاء كافة الشروط والوثائق.
واعتبر مجدلاني قرار التنفيذية تشكيل هيئة خاصة لتسوية اوضاع الاراضي والمياه بموجب قانون جديد، خلال ستة شهور، خطوة هامة باتجاه توثيق ملكية وحماية ملكية الاراضي الفلسطينية وتوفير كل الحقائق القانونية والسياسية للدفاع عن هذه الممتلكات والاراضي.
وقال مجدلاني:" لا يهمنا ماذا سيقول نتنياهو كوننا نعلم حجم الأكاذيب التي سيقدمها " وأضاف :" ان نتنياهو يسوق دور اسرائيل كشريك في المعسكر الدولي لمحاربة الارهاب وشدد على رفض الفلسطينيين مايسعى نتنياهو لترويجه مشيراً بذلك الى " الحل الاقتصادي" أي تحسين ظروف وشروط الفلسطينيين مع استمرار الاحتلال على الاراضي الفلسطينية المحتلة".