تاريخ النشر: 2019-04-06 | 18:41
تاريخ النشر: 2019-04-06 | 18:41
أمد / رام الله: أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو لجنة تنفيذية المقاطعة د. احمد مجدلاني أنه لا سلام بدون القدس ولا دولة بدون القدس، ولمواجهة التحدي الذي يواجهه الفلسطينيين بالحفاظ على القدس وعلى انتمائها العربي الفلسطيني المسيحي والإسلامي، وانطلاقا من كون القدس تعتبر في مقدمة القضايا الوطنية والعربية والدولية فإنه ينبغي اتخاذ جملة من الإجراءات التي تعزز مكانة القدس بالنظام السياسي الفلسطيني، وتعزز من صمود اهلها، وذلك عبر تشكيل أمانة القدس، وتوحيد المرجعيات السياسية فيها تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف د. مجدلاني خلال لقاءه يوم السبت بمكتب الجبهة المركزي بمدينة رام الله، مع قيادة فرع الجبهة بالقدس، أن الظروف المعقدة، وخطورة المرحلة حيث أن القيادة الفلسطينية اليوم تواجه الاحتلال المدعوم من اقوى دولة في العالم الولايات المتحدة، التي بدأت كافة اركانها تعمل كناطقين ومفكرين ومدافعين عن الاحتلال وتحشيد الدعم لما تسميه صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، تتطلب العمل الجماعي بين كافة مكونات الشعب من أجل دعم وتعزيز صمود ابناء شعبنا في القدس العاصمة ، المدافعين عن القدس والذين يشكلوا الضمانة والقلعة الرئيسة في وجه الاحتلال.
وقال د. مجدلاني:" إن العاصمة تتعرض لحملة متواصلة وممنهجة للتهويد ومصادرة الاراضي والتضييق على السكان عبر فرض الضرائب، وهدم المنازل وعمليات المداهمة والاعتقال اليومية ،واجراءات حكومة الاحتلال ضد مدينة القدس ومحاولة تحويلها الى مدينة معزولة ، وفرض الغرامات المالية على التجار، هي سياسة قديمة جديدة للاحتلال، هدفها تفريغ المدينة واستمرار تهويدها" .
وشدد د. مجدلاني على اهمية صياغة الخطط والبرامج، التي من شأنها المساهمة في تعزيز صمود أهالي المدينة المقدسة، لحماية تراثها وحضارتها وانتمائها الفلسطيني وبلورة الخطط العملية، وفق الأولوية، من أجل الحفاظ على وحدة القدس وتعزيز صمود مواطنيها.