تاريخ النشر: 2022-03-01 | 11:37
تاريخ النشر: 2022-03-01 | 11:37
رام الله – الجزائر: بحث وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني مع وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الجزائرية كوثر كريكو، وبحضور سفير دولة فلسطين في الجزائر د. فايز أبو عيطه، تبادل الآراء حول تعزيز التعاون في مجال الحماية الاجتماعية بين فلسطين والجزائر لاسيما في مجال التكفل بالفئات الهشة والمرأة والطفولة والأشخاص ذوي الإعاقة.
وجدد د. مجدلاني خلال اللقاء الشكر والتقدير للجزائر على دعمها للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في كافة المجالات، وتحدث عن تجربة وزارة التنمية الاجتماعية والفئات التي تقدم لها الرعاية.
وتطرق د. مجدلاني لإطلاق الوزارة شعارالانتقال من الإغاثة إلى التنمية المستدامة، والسجل الوطني الاجتماعي الذي تم اطلاقه مؤخراً والهادف لمعالجة كل الاحتياجات التي يمكن أن تواجهها أي أسرة فلسطينية، وكذلك الفقر متعدد الابعاد حيث أن السجل الجديد سيركز على مفهوم الفقر المتعدد الأبعاد وليس على مفهوم الفقر القديم، الذي كان يعتمد على معادلة احتساب الفقر على أساس الدخل أو الاستهلاك، بالإضافة إلى التمكين الاقتصادي الذي يعتبر من أولويات وزارة التنمية الاجتماعية.
وأشار د. مجدلاني الى وجود "تقارب كبير" بين البلدين في مجال الحماية الاجتماعية، مضيفا أنه تم "الاتفاق على تعزيز العمل الثنائي بالتوقيع على اتفاقية مشتركة تشمل كل المسائل المرتبطة بمجال الحماية الاجتماعية وكذلك تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين في هذا المجال".
ومن جانبها جددت كريكو موقف الجزائر الثابت في دعم القضية الفلسطينية.
و قالت كريكو أنه تم هذا اللقاء بهدف تعزيز التعاون في مجال الحماية الاجتماعية بين الجزائر وفلسطين، والاطلاع على التجارب المشتركة في عمل الوزارتين ،مشيرة أنه تم الاتفاق على توقيع اتفاقية ثنائية بين الوزارتين في القريب العاجل .
من جهته، التقى وزيرالتنمية الاجتماعية رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي د. أحمد مجدلاني في العاصمة الجزائر مع رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي البيئي الجزائري. د.سيدي محمد خلادي ،بحضور سفير دولة فلسطين د. فايز أبو عيطه، وبحث سبل التعاون المشترك ، والاتفاق على عقد اجتماع للجمعية العمومية وتنظيم ورشة عمل حول الاثار الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا وسبل مواجهتها .
ووضع د. مجدلاني رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي البيئي الجزائري بصورة التطورات في الأراضي الفلسطينية وما تقوم به دولة الاحتلال من محاربة التطور الاقتصادي في دولة فلسطين، وفرض الاجراءات التي تعيق النمو والتطور، وخصوصا في المناطق المصنفة (ج)، إضافة لمدينة القدس المحتلة التي تعاني من مشاريع التهويد، بالاضافة إلى الاثار السلبية التي ترتكها جائحة كورونا على الاقتصاد الفلسطيني.
وأوضح أن عدم وجود مشاريع اقتصادية ومشاريع صغيرة كافية هو جراء ممارسات الاحتلال، والتي تزيد نسبة البطالة بين صفوف الشباب والخريجين.
شدد د. مجدلاني أن دولة فلسطين عملت وتعمل بجد على بناء مؤسسات الدولة القوية القادرة على الاستجابة لحاجات الشعب، وتطوير السياسات الاجتماعية والاقتصادية بالشراكة الوثيقة مع الشركاء الاجتماعيين، لضمان تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، بهدف تقوية التماسك الاجتماعي، وتعزيز وحدته المجتمعية وبناء الحكم الرشيد، وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.
ومن جانبه أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي البيئي الجزائري. د.سيدي محمد خلادي على تسخير كافة الامكانيات من أجل دعم المجلس الاقتصادي الاجتماعي الفلسطيني، وفتح آفاق التعاون والعمل المشترك .
واضاف بأن تبادل الخبرات والتجربة مع المجلس الاقتصادي الاجتماعي الفلسطيني أمر في غاية الأهمية نظراً للظروف الصعبة التي يواجهها .
مثنياً على الجهود التي يقوم بها ؤئيس المجلس د. أحمد مجدلاني ، ومرحبا بعقد ورشة عمل حول الاثار الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا وسبل مواجهتها.