الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مجزرة رفح و تحرير الرهائن .. اي الخيارات بقيت لناتنياهو !

مجزرة رفح و تحرير الرهائن .. اي الخيارات بقيت لناتنياهو !

تاريخ النشر: 2024-06-09 | 10:04

يعيش ناتنياهو أزمة سياسية ، بل مأزق حقيقي يهدد بإنهاء حياته السياسية مما يترتب عليه ملاحقات قضائية داخلية وخارجية ، فالديمقراطية الصهيونية مثيرة للسخرية فهي تجعل من وزراء قادرين على افشال الإئتلاف الحكومي و اسقاط الحكومة رغما عن رئيس وزرائهم !
مضى ثمانِ أشهر على الحرب الظالمة على قطاع غزة ، و لعل أهم ما يميز هذه الحرب التي يشنها العدو الصهيوني ، انها حرب بلا ملامح ، بلا أخلاق ، بلا معايير انسانية ، حرب هوجاء ، فكل ما هو بغزة هدف البشر و الحجر والشجر ، و لعل مصاصوا الدماء في حكومة الإحتلال بن غفير وسموتيرتش و على رأسهم ناتنياهو لم يرتووا بعد من الدم الفلسطيني ، فهم منذ أول يوم يقاتلون بلا هدف ، وهذا ليس لأن لا اهداف لديهم ، بل لأن اهدافهم خيالية و غير واقعية ، فإستعادة الأسرى بالقوة بدون مفاوضات وتبادل هدف خيالي بحت و قد حاول و قتل ما يزيد عن 80 أسير صهيوني منذ بداية الحرب، و اما تدمير المقاومة فحدث ولا حرج ، لا يعلم ناتنياهو ان الشعب الفلسطيني كله عن بكرة أبيه في خندق المقاومة وجبل عليها ، حتى و ان تماهى للبعض غير ذلك الا ان كل الشعب الفلسطيني يراكم محتلين غاصبين وعندما تحين الفرصة لن يتوانى طفل صغير فلسطيني في الانقضاض عليكم !
أهداف حكومة ناتنياهو الوهمية جعلت من آلة الحرب الصهيونية عمياء تدمر و تقتل بشكل عشوائي ، و لا ذنب للشهداء الا موقع تواجدهم أو كنيتهم ، او مصادفة جعلت منهم رمزا لإرسال رسالة الى حماس .
في ذات الوقت الذي أصبحت فيه اسرائيل و من خلفها امريكا منبوذون لدى العالم الإنساني اجمع ، و الخطوات التصعيدية تجاه الكيان من قبل دول العالم في تصاعد مستمر .
و كل ذلك من أجل ان لا تحل الحكومة و ينتهي ناتنياهو سياسيا ، لا أعلم جدوى الديمقراطية التي يهدد فيها وزير رئيس وزرائه ويجعله تحت رحمته بإنتظار ان يطلق عليه رصاصة الرحمة ، فلو كان هذا يحدث في دولة قانون حقا ولو كان رئيس الوزراء يتمتع ببعض الدماء التي تسري في جسده لسجن الوزيران و حلت الحكومة ، ولكن حكومة الكيان الصهيوني مصممة أن تكون أضحوكة للعالم .
في مجزرة أمس التي وقعت في بلدة النصيرات وسط مدينة غزة و ادعى ناتنياهو فيها النصر بتحرير 4 رهائن اسرائيليين من قبضة المقاومة لم يكن ناتنياهو يفكر سوى بنصر يحفظ به ماء وجهه أمام شعبه و حكومته ، بالرغم ان لا نصر في عملية تحرير الرهائن ، لأسباب عدة أولها الجانب الإستخباري فلم تعرف امريكا و اسرائيل مكان الرهائن الاربعة بمفردها بل هناك واشي اخبرهم بتفاصيل كاملة عن تواجد الأسرى وحتى عندما حرروهم حرروهم بغباء منقطع النظير ، اما السبب الثاني هو ان العملية تمت بلا تكتيك بدليل ارتكاب مجزرة راح ضحيتها اكثر من 275 مدني ، و هذا يعني ان القوة الصهيونية المنفذه كانت تقتل كل من تراه في طريقها من مدنيين ، و السبب الثالث ان الأسرى لم يكونوا لدى المقاومة بل في منازل مدنيين و دون حراسة ، بالتالي من السخف ان ترسل كل القوة النيرانية تلك لأجل تحرير رهائن يقبعون في منازل مدنيين و دون حراسة !
ناتنياهو بإرتكابه مجزرة المدنيين في النصيرات فهو كالذي احرق كومة القش من أجل ان يجد الإبرة بالتالي لا نصر في ذلك بل غباء يتبعه غباء .
بعد مرور ثماني أشهر اختار ناتنياهو الطريق الأصعب و الأكثر قسوة لتحرير الرهائن و استطاع تحرير 4 أسرى من مجمل 120 ، اذا باقي الأسرى سوف تكون مهمة تحريرهم على عاتق الأجيال القادمة من القادة الصهاينة هذا ان كانت ستكون اسرائيل موجودة من عدمه !
"ناتنياهو يهرب من مأزق الى مأزق و من أزمة الى أزمة و لم يستطع وضع حل نهائي لأزمة واحدة تواجهه أشعر بمأساوية نهاية هذا الرجل!"

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط