تاريخ النشر: 2016-11-02 | 22:29
تاريخ النشر: 2016-11-02 | 22:29
أمد/ رام الله – خاص : تابع الرأي العام لقاء الرئيس محمود عباس بأمناء سر حركة فتح من قطاع غزة الذي لم يخرج عن التقاط صورة تذكارية ، وحديث للرئيس عباس عن قطاع غزة وأنه جزء أصيل من الدولة الفلسطينية القادمة ، في الوقت الذي يحرم مالا يقل عن أربعين موظفاً من رواتبهم ، عطفاً على تلقي عسكريي الضفة الغربية علاوة الرتب وحرمان عسكريي قطاع غزة منها والسبب أنهم لا يمارسون أي نشاط ويجلسون في بيتهم .
وحسب ما ورد ومؤكداً وروده أن ثماني واربعون موظف عسكري وشرطي قطعت رواتبهم ، على خلفية مشاركتهم في مسيرة الجندي المجهول في مدينة غزة ، ورفعت خلالها صور الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، وطالبت بضرورة توحيد حركة فتح ، وجمع صفوفها ، قبل انعقاد المؤتمر العام السابع للحركة ، والذي قام اثناءها بعض الشبان وبدون تعليمات مسبقة بحرق صورة للرئيس محمود عباس ، واعتبره القائمون على المسيرة تصرفاً فردياً لا يعبر عن الهدف الذي خرجوا من أجله .
وعرف من الموظفين الذين قطعت رواتبهم كل من :" محمد السراج ، صفوت حسنين ،محمد احمد ابو كويك، رأفت النذر، محمد ابو شباك، علاء درويش، فادي الكتري ، حسن العمري، عبدالهادي حسنين
كمال عبدالنبي ، نائل ابو العطا، خليل ابو حسنه، رافت ابو دقن ، محمد الريفي ، حسن ابو يوسف
طاهر ابو زيد، هاني ابو مراحيل ، اشرف الشافعي ، ابو صامد حجاج ، طارق سعد ، صالح الفيومي
جون مصلح ، محمد اربيع ، نضال خضرة ، ياسر مصلح ، صلاح حجاج ، اكرم الحايك.
فيما لم يتأكد بعد من باقي الاسماء .
هذا واتهم أحد المقطوعة رواتبهم أن الرئيس عباس يجر حركة فتح الى حالة من الاقتتال الداخلي ، واشعال نار الفتنة ، لكي يضمن خروجاً آمناً له ولعائلته ، وأن "مجزرة" الرواتب ممارسة غير أخلاقية لا تنم عن روح نضالية ولا تحترم مسيرة المناضلين ، فمن الذين قطعت رواتبهم اسرى محررين وجرحى ، ومؤسسين في النضال الوطني ، ومؤثرين في الانتفاضتين ، فلا يمكن أن يتم مكافئتهم بقطع رواتبهم وتعريض اسرهم للعوز لمجرد أنهم قالوا للخطأ أنه خطأ. على حد تعبيره.
وحسب المصادر أن أمناء سر الاقاليم في لقائهم مع الرئيس عباس أكدوا له على أن كل قطاع غزة معه ، ويبايعونه على مواصلة مسيرته ، ويشعرون بالراحة من تحديد موعد المؤتمر السابع للحركة ، وتكفلوا له بأنهم سيكونون في وجه "المتجنحين" الذين سيسقطون في المواجه ، لأن فتح واحدة موحدة خلف الرئيس عباس وحكمته في قيادة الوطن . حسب ما ورد من المصدر.