تاريخ النشر: 2014-11-25 | 05:23
تاريخ النشر: 2014-11-25 | 05:23
امد/ باريس: وأضافت الصحيفة أنه، بقبوله استقالة وزير دفاعه، المنتمي للحزب الجمهوري، أو إقالته كما جاء في تأكيدات أخرى، يضع الرئيس باراك أوباما، حداً لسنتين من التردد في اتخاذ القرارا ت الحاسمة من قبل الوزير هاغل.
ويأتي خروج الوزير من الحكومة، تتويجاً لمحادثات امتدت أسبوعين بينهما، حول ضرورة إرسال قوات برية لدعم العمليات العسكرية على الأرض، وهو ما كان يرفضه الوزير السابق، وفق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
مهندس انسحاب لا حرب
وأضافت المجلة الفرنسية أن هاغل الذي عين أساساً لإنهاء وإنجاح الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان، لم يتأقلم مع الوضع الجديد الناجم عن بداية العمليات الجوية ضد داعش في سوريا والعراق منذ أغسطس(آب).
وبخروج هاغل، وبدخول أوباما المنعرج الأخير من ولايته التي تنتهي رسمياً بعد سنتين يمكن القول إن العمليات العسكرية والمقاربة للتعامل مع داعش ستشهد تحولاً كبيراً منتظراً.