تاريخ النشر: 2025-02-07 | 17:51
تاريخ النشر: 2025-02-07 | 17:51
أكّد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز، اليوم الجمعة، أن بلاده تعتبر "عمود الاستقرار في الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى أن "أي فوضى قد تُصيبه ستؤثر على المنطقة بأكملها"، لافتًا إلى أن "الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، يدرك تمامًا هذه الحقيقة".
وأوضح الفايز، في حديثه لقناة "المملكة"، أن "الأردن، واجه في الماضي تحديات كبيرة، لكنه تجاوزها بقوة وثبات، معتمدًا على عوامل رئيسية أهمها أمنه واستقراره"، مشيرًا إلى أن "الدبلوماسية الأردنية تتمتع بقدرة كبيرة على تحقيق التوازن، حيث نجح جلالة الملك عبد الله الثاني، من خلال علاقاته الإقليمية والدولية، في تجنيب الأردن العديد من المخاطر".
وأكّد الفايز أن "قادة الدول العربية يدعمون جهود ملك الأردن عبد الله الثاني، في الدفع نحو تحقيق حل الدولتين"، مشيرًا إلى أن "الموقف العربي ثابت وراسخ في رفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين".
وأشار المسؤول الأردني إلى أن "الوقفات والمسيرات التي شهدتها مختلف مناطق الأردن اليوم، تُعد دليلًا واضحًا على وقوف الشعب الأردني صفًا واحدًا خلف قيادته"، مؤكدًا أن "القوة الداخلية للشعب الأردني تظهر جليًا في دعمه لقرارات جلالة الملك الرافضة لدعوات تهجير الفلسطينيين".
واختتم الفايز بالتأكيد على أن طالأردنيين يقفون متحدين خلف الملك عبد الله الثاني، رافضين أي محاولات للتهجير أو فرض ما يُسمى بالوطن البديل".