تاريخ النشر: 2021-02-10 | 04:59
تاريخ النشر: 2021-02-10 | 04:59
نيويورك: أفادت وكالة "فرانس برس" يوم الأربعاء، بأن مجلس الأمن الدولي فشل في الاتفاق على بيان مشترك بشأن سوريا.
وكان المجلس عقد يوم الثلاثاء مشاورات مغلقة حول التسوية السياسية للأزمة السورية تعتبر الأولى من نوعها منذ وقت طويل.
وعادة ما تكون جلسة مجلس الأمن الشهرية لبحث الملف السوري مفتوحة، لكن بعد فشل اجتماع اللجنة الدستورية الأخير في جنيف في نهاية يناير، تقرر جعل جلسة مجلس الأمن مغلقة.
وكان موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى توحيد الموقف لكسر الجمود المسيطر على الملف السوري.
واعتبر أن هناك ضرورة لاعتماد دبلوماسية دولية بناءة بشأن سوريا، ومن دون ذلك احتمالات تحقيق تقدم فعلي على المسار الدستوري تبقى قليلة.
ومن جهة أخرى، أبدى مجلس الأمن الدولي في إعلان تبنّاه بالإجماع الثلاثاء دعمه للسلطات الانتقالية الجديدة في ليبيا، مرحّباً بـ“إنجاز“ تحقّق على صعيد المسار السياسي الليبي، فيما فشل في الاتفاق على بيان مشترك بشأن سوريا.
وفي الإعلان الذي صاغته المملكة المتحدة ”يدعو مجلس الأمن السلطة التنفيذية الانتقالية في ليبيا إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة وجامعة“، و“إطلاق مصالحة وطنية شاملة“.
وعلى غرار إعلان سابق تبّناه في 28 كانون الثاني/يناير، شدّد مجلس الأمن على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الذي دخل في الخريف حيّز التنفيذ والمضيّ قدماً في "انسحاب كلّ القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا من دون مزيد من تأخير“.
والأسبوع الماضي طلب مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نشر مجموعة أولى من المراقبين للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار في ليبيا.
وأوضحت الممثّلة الخاصة السابقة للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز أنّ المجموعة ستكون عبارة عن "قوة خفيفة" و“قابلة للتطوير" تضمّ مراقبين مدنيين غير مسلّحين.
وقالت الجمعة إنّ "الليبيين أعدّوا قائمة جنسيات" تدخّلت مباشرة في النزاع يرفضون مشاركتها في وحدة المراقبين، و“يريدون مراقبين من دول أخرى“، لم تحدّدها.