تاريخ النشر: 2020-07-30 | 09:31
تاريخ النشر: 2020-07-30 | 09:31
القدس: أصدر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس يوم الخميس، بياناً تؤكد خلاله على رفضنا المطلق لكافة إجراءات المستوطنين التعسفية بحق المسجد الأقصى بحجة الأعياد اليهودية.
وقال المجلس في البيان: "إنه في يوم إكمال هذا الدين واتمام النعمة على المسلمين يتداعى غلاة التطرف على تدنيس أقدس مقدساتهم وفي الأرض التي باركها الله، وتحت حجة خراب هيكل مزعوم، عاثوا فساداً في أقدس بيوت الله، فهل من مجيب يا عباد الله".
وأضاف: "يا امة الإسلام ان شرطة الاحتلال واذرعها الأمنية ومن خلفها مجموعات المتطرفين بلغت حداً من الصلافة والغطرسة كل مبلغ، فبعد الدعوات التحريضية التي اطلقتها الجماعات المتطرفة لاستثمار المناسبات الدينية كمنصة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك، وما جنحت اليه شرطة الاحتلال من تنفيذ سلسلة من الإجراءات القمعية والانتهاكات الصارخة ابتداءً من غض الطرف عن هذه الدعوات المقيتة وليس اقل منها خطورةً هو توفير كل أسباب الدعم والحماية لهذه المجموعات المتطرفة في اقتحامها للمسجد وغض الطرف عن أدائهم لصلوات وطقوس تلمودية في رحاب المسجد الطاهرة، وكل ذلك عبر تحويل ساحات المسجد الى ثكنة عسكرية تعج بمختلف وحداتها العسكرية والأمنية والاستخباراتية بالتزامن مع فرضها حصاراً مطبقاً على كامل المدينة المقدسة والبلدة القديمة، وتشديد إجراءاتها القمعية على أبواب المسجد باحتجازالبطاقات الشخصية للمصلين وغيرها من الممارسات التعسفية".
وأكد المجلس علر رفضه المطلق لكافة هذه الإجراءات التعسفية بحجة الأعياد اليهودية، ولن تصبح هذه الممارسات حدثاً عابراً في أي وقت من الأوقات ، كما أنها لم تنشيء للمعتدين أي حق في المسجد الأقصى المبارك.
واعتبر مجلس الأوقاف هذا التصعيد الممنهج حلقة في سلسلة متصلة من الانتهاكات الهادفة الى زعزة الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في المسجد الأقصى المبارك منذ امد بعيد، الامر الذي يستدعي دق نواقيس الخطر ورص الصفوف على مستوى حكومات وشعوب العالم الإسلامي وما مناشدتنا اليوم الا صرخة من الألم على ما الم بالمسجد الأقصى المبارك نخاطب فيها امتنا وشعوبنا أنْ المسجد الأقصى امانة في عنق كل مسلم.
وتابع: "اننا رغم هذا الحصار وهذه الممارسات سنبقى على عهدنا ورباطنا في بيت المقدس واكناف بيت المقدس، وسنبقى الاوفياء للقدس واقصاها على خطى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية والرعاية حفظه الله ورعاه، والذي نشد على آياديه في الذود عن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف".
وشدد على أن المسجد الأقصى المبارك هو ملك خالص للمسلمين وحدهم ولن يقبل القسمة ولا الشراكة بمساحته البالغة 144 دونم.
واذ نشد على ايادي شعبنا بشد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك لاداء الصلوات فيه وفي كل الأوقات.