تاريخ النشر: 2019-01-19 | 21:19
تاريخ النشر: 2019-01-19 | 21:19
أمد / غزة: تابع مجلس الشباب الفلسطيني بقطاع غزة، بقلقٍ وحزنٍ بالغ، مأساة غرق قاربٍ كان على متنه فلسطينيين، أغلبهم من سكان قطاع غزة، أجبرتهم صعوبة الأوضاع المعيشية وانعدام الأمل في المستقبل وغياب فرص العمل، على محاولة الهجرة، جراء ظروف الحصار والاحتلال الإسرائيلي من جانب، والانقسام الفلسطيني، وفشل الفرقاء في استعادة الوحدة الوطنية، في ظل غياب برامج دعم وتمكين وتعزيز دور الشباب في مجتمعهم، واقتصار الأمر على شعاراتٍ لا تساوي قيمة الحبر المكتوبة به، لتنتهي فصول المعاناة عند مأساةٍ جديدةٍ أسفرت عن استشهاد الشاب العشريني "حسام أيمن أبو سيدو" غرقاً عند شواطئ اليونان.
وأكد المجلس على أن السبب وراء تنامي معدلات الهجرة والاغتراب واليأس في صفوف الشباب بالقطاع، إنما هو فشل السياسات الحكومية في تبني تصوراتٍ عمليةٍ تدعم وتعزز مكانة الشباب، ما خلق واقعاً مأساوياً ينذر بتصاعد هذه الظاهرة وتكرار مشاهد الموت المجاني على شواطئ مزيداً من الدول، فإنه يسجل ويطالب بما يلي:
1_ تجديد الدعوة للفرقاء في سرعة إتمام المصالحة الوطنية على أسس الشراكة، ما من شأنه أن يضع قضايا المجتمع والشباب والطلبة الخريجين، على وجه الخصوص، موضع الاهتمام على طاولة حكومة وطنية قادرة على تأمين احتياجاتهم وصون حقوقهم وتطلعاتهم.
2_ مطالبة الأطراف الفلسطينية جميعها، بتحمل المسئولية الوطنية والقانونية تجاه الشباب والخريجين، بما في ذلك مراجعة الحكومة برام الله لنهجها في التعامل مع قضايا قطاع غزة، وفي مقدمتها تبني استراتيجية وطنية تأخذ على عاتقها مهمة تحسين بيئة الشباب في وطنهم.
3_ مطالبة المجتمع الدولية بتحمل مسئولياته تجاه حماية الشباب الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، من خلال الضغط لجهة انهاء الاحتلال بصفته العدو الأول للشعب الفلسطيني، والذي لا يتوانى لحظة في ممارسة مخططات القتل والأسر والاستهداف.