الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مجلس الوزراء يعتمد الإطار العام لخطة التواصل مع الدول العربية لتعزيز التعاون المشترك

مجلس الوزراء يعتمد الإطار العام لخطة التواصل مع الدول العربية لتعزيز التعاون المشترك

تاريخ النشر: 2021-06-08 | 15:48

رام الله: قرر مجلس الوزراء في حكومة رام اللع، اعتماد الإطار العام لخطة التواصل مع الدول العربية لتعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمالية والتكنولوجية والزراعية.

كما وافق المجلس، في جلسته، يوم الثلاثاء، برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، على عدد من مشاريع بناء وصيانة المدارس في كافة المحافظات، واعتمد آلية وخطة تعيين المعلمين للعام الأكاديمي (2021/2022).

كذلك وافق على حصول بعض الشركات "غير الربحية" العاملة في المجالات الإنسانية والقانونية على تمويل، وأحال عددا من مشاريع القوانين والأنظمة لرؤساء الدوائر الحكومية لدراستها وإبداء الملاحظات عليها.

واستمع المجلس إلى تقرير حول الوضع الوبائي والانخفاض الملحوظ في أعداد الإصابات والوفيات وإطلاق المنصة الخاصة بالتسجيل والمركز الخاص للرد على استفسارات المواطنين والتسهيل عليهم لسرعة تلقي المطاعيم بيسر وسهولة، مع الإشارة إلى أن تحسنا كبيرا طرأ على نسبة إيجابية الفحص، التي وصلت إلى نحو 1.38% وهي أقل من النسبة العالمية المحددة بـ 5 % وانخفاض نسبة الإشغال بالمستشفيات إلى 8.2% وهي أدنى نسبة يتم تسجيلها منذ وصول الوباء قبل نحو عامين.

كما استمع مجلس الوزراء إلى تقرير حول زيارة رئيس الوزراء محمد اشتية للأردن وثلاث دول خليجية هي الكويت وعمان وقطر، جرى خلالها التأكيد على استمرار تقديم الدعم المالي والسياسي والتنموي للقضية الفلسطينية، وتقديم الدعم لمدينة القدس وإعادة إعمار القطاع، والتأكيد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في جميع الأراضي المحتلة.

وكان اشتية قال في كلمته بمستهل الجلسة، "إن جميع الأشقاء في الدول العربية التي قمنا بزيارتها خلال الأيام الماضية أكدوا ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الاحتلال، والعمل على حشد الدعم من أجل القدس، وإعادة إعمار قطاع غزة."

وأضاف: "لقد أجرينا محادثات مثمرة مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والحكومة القطرية، وكذلك اللقاءات التي أجريناها مع الأشقاء في الأردن والكويت وسلطنة عمان حيث كانت جميعها لقاءات في غاية الأهمية، تلقينا خلالها دعماً كبيراً لجهود الرئيس محمود عباس الرامية لحشد التأييد العربي والإقليمي والدولي للقضية الفلسطينية التي عادت إلى صدارة المشهد الأممي".

وفيما يتعلق بملف المصالحة، أعرب رئيس الوزراء عن أمله بأن "تتوج اللقاءات التي تستضيفها القاهرة بين فصائل العمل الوطني بالنجاح، وذلك لطي صفحة الانقسام، وإغاثة أهلنا في قطاع غزة، والبناء على ما حققه شعبنا من تضامن دولي، بما يعزز من الوحدة الوطنية التي هي صمام الأمان".

وأشار اشتية إلى أهمية نجاح هذه اللقاءات لمواجهة المخاطر والتحديات التي لا تزال تواجه القضية الفلسطينية بعد مرور 73 عاماً على النكبة، و54 عاماً على احتلال ما تبقى من أرضنا خلال حرب الخامس من حزيران عام 67.

وحول جهود الحكومة الفلسطينية في إعادة إعمار قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، قال اشتية، إن عددا من الوزراء وصلوا الأسبوع الماضي إلى القطاع، للبدء بعملية حصر الأضرار التي أصابت البنية التحتية، والمباني السكنية، والأبراج، إضافة إلى حصر الأضرار التي لحقت بجميع القطاعات، خاصة الصحة، والكهرباء، والمرافق الاقتصادية، والزراعية، ومؤسسات الحكم المحلي، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل فريق من الوزراء، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، لمتابعة عملية إعادة الإعمار، وتم الاتفاق مع جميع دول العالم على أن إعادة الإعمار ستتم من خلال الحكومة الفلسطينية.

وتطرّق، إلى المخططات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال وضعت حجر الأساس لنحو 350 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة "بيت إيل"، المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة، إضافة إلى الاستيلاء على نحو 600 دونم من أراضي بلدات بيتا، وقبلان، ويتما خلال الشهر الماضي، لصالح التوسع الاستيطاني.

وأشار إلى أن المستوطنين بدعم من قوات الاحتلال يواصلون اعتداءاتهم على القرى والبلدات المستهدفة أراضيها بالمصادرة، مثمنا صمود أبناء شعبنا في بيتا، ودير استيا، وكفل حارس، ونعلين، وكفر قدوم، أمام إرهاب المستوطنين.

كما قدّم اشتية، تعازي الحكومة لعائلات شهداء الدفاع عن الأرض في جبل صبيح في بيتا جنوب نابلس، وشهيد جامعة بيرزيت، وجميع الشهداء الذين ارتقوا وهم يدافعون عن أرضهم ووطنهم.

وفي سياق آخر، قال اشتية إن ثبات المقدسيين ورباطهم في بيوتهم وأحيائهم وفي المسجد الأقصى حمل سلطات الاحتلال على وقف تنظيم "مسيرة الأعلام" للمستوطنين في شوارع البلدة القديمة يوم الخميس، مؤكداً أن "الإرادة الفلسطينية التي جسدّها شعبنا في كافة أماكن تواجده قادرة على تحقيق الكثير".

كما وجّه التحية لعائلة الكرد المقدسية التي شكلت نموذجاً للرباط ولصدق وقوة أصحاب الحق، بمثل منى ومحمد الكرد، قائلاً: نطمئن أن قضيتنا العادلة بيد جيل صلب قادر على الدفاع عن قضيته بصموده، وبكلمته، وبصورة من هاتفه تصل العالم أجمع، هذا الصوت لن يستطيع الاحتلال إسكاته لا بالاعتقال ولا بالقمع.

وأدان اشتية، ما يتعرض له أهلنا في أراضي 48 من عمليات تنكيل، واعتقال، بسبب تضامنهم مع أبناء شعبهم في الأراضي المحتلة، مطالبا المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل لوقف ما يتعرض له أهلنا من اضطهاد وعنصرية.

وحول آخر مستجدات الوضع الوبائي في فلسطين، أوضح اشتية، أنه مع استمرار تقديم المطاعيم في جميع المحافظات، "بدأنا خلال الأسابيع الأخيرة الدخول إلى مرحلة التشافي الحذر والتعافي التدريجي من فيروس كورونا، دون أي مبالغات"، معربا عن تقديره للأشقاء في قطر على تبرعهم بـ500 ألف جرعة ستصل على دفعات خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وقال اشتية، إنه في ظل الإقبال الكبير على التطعيم، حيث بلغ عدد من تلقوا المطاعيم من مختلف المصادر نحو 833 ألف مواطن بنسبة تقارب الـ 30% من الفئات العمرية المستهدفة بتلقي المطاعيم حتى الآن، فقد قمنا بزيادة عدد مراكز التطعيم إلى 22 مركزاً، كما تعاقدنا مع شركات "فايزر"، و"سبوتنيك"، و"كوفاكس"، لتزويدنا بكامل احتياج فلسطين للوصول إلى المناعة المجتمعية الشاملة.

وبين أنه حسب أرقام النشرة اليومية لخارطة الوباء المعلنة من وزارة الصحة، فقد شهدت غرف العناية المركزة انخفاضاً لافتاً، هو الأدنى منذ وصول الوباء قبل أكثر من عام، وعليه فقد تم إغلاق عدد من المستشفيات الخاصة بـ"كورونا"، وإعادة تأهيلها وتحويلها لمستشفيات عامة لاستقبال المرضى العاديين، مثمنا جهود الطواقم الطبية والصحية والأمنية في المحافظة على صحة المواطنين، وأخذ التدابير اللازمة للحد من انتشاره.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط