تاريخ النشر: 2019-02-28 | 15:32
تاريخ النشر: 2019-02-28 | 15:32
أمد / غزة: كشف د. زاهر البنا رئيس مجلس أولياء الأمور المركزي عن قيام وكالة الغوث بتعميم منشوراً لمدراء المدارس عن فتح باب التسجيل للطلبة الجدد في مدارس الوكالة واستثناء الطلبة المواطنين الذين يسكنون بجانب مدارس الوكالة من التسجيل كما فعلت مع إخوانهم الطلبة مع بداية العام الدراسي.
في هذا الإطار أوضح د. البنا أنه من خلال متابعتنا اليومية لطلابنا ومدارسنا ، وجدنا ان هناك نشرة للنظار والناظرات في مدارس الوكالة بفتح باب التسجيل للطلاب الجدد طلاب الصف الاول الابتدائي ابتداء من 2-3-2019 ، ولكن بشروط جديدة.
وقال البنا: " الذي نرفضه ونعتبر ان وكالة الغوث الدولية تريد زيادة الانقسام بين شعبنا الواحد وتعزيز الفرقة بين المواطن واللاجئ بقبولها فقط تسجيل أبناء اللاجئين "
وجدد د. البنا تأكيده على حق طلابنا ان يتعلموا في المدارس القريبة عليهم ، وحسب الشروط التي كانت وكالة الغوث تضعها لقبول الطلاب المواطنين في الحالات التالية :-
- اذا كان الطالب يبعد سكنه عن المدرسة الحكومية مسافة كبيرة ، بامكانه الالتحاق بمدارس الاونروا .
- اذا كان اهل الطالب من الذين تبرعوا بأراضيهم لإنشاء مدارس للأونروا من حق اولادهم الاستفادة والتعليم بمدارس الوكالة .
- اذا كان ذهاب الطالب للمدرسة يشكل خطرا على حياته فمدارس الاونروا تقبله .
هذه الشروط الان لم تظهر في نشرة تسجيل الطلاب الجدد ووضعوا شرطا واحد وهو :-
- قبول الطالب الذي أمه لاجئة وابوه مواطن فقط ، اضافة للطلاب من ام وآب لاجئين .
واشار البنا في حالة عدم التزام الوكالة بهذه الشروط ، فأن هذا معناه ان الوكالة ستجرنا الى مربع بداية العام واعتصامات الأهالي ومطالبتهم بتسجيل اولادهم بمدارس الوكالة .
وطالب البنا كمجلس مركزي أعلى لأولياء الامور ادارة الاونروا ، بإعادة النشرة للمدارس مرة اخرى وإضافة البنود التي كانت تطرح سابقا ، وعدم توجيه فعالياتنا للاعتصامات والمطالبات بحقوق طلابنا، لان كل الاهتمام والتوعية واللقاءات من اجل تشكيل جسم ضاغط من اللاجئين لتجديد عمل الاونروا الذي ينتهي بشهر 9- 2019.
وتمنى البنا ، من المفوض العام للامم المتحدة تدارك الأزمة التي قد تحدث في بداية العام القادم وحلها الان وبشكل عاجل وسريع .
وكانت الوكالة قامت في العام الماضي وتحت ذريعة الأزمة المالية بعدم استقبال أبناء المواطنين في مدارسها ولكنها تراجعت عن ذلك بعد سلسة من الفعاليات والاعتصامات وإغلاق المدارس وطلبة عائلة الاقرع كان مثالا شاهدا على ذلك.