تاريخ النشر: 2018-11-19 | 13:13
تاريخ النشر: 2018-11-19 | 13:13
أمد/ غزة: ناشد مجلس جامعة الأزهر برئاسة د. هاني نجم، الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، د. رامي الحمد الله، ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، بالتدخل السريع لحماية الجامعة، من قرار مجلس الأمناء، بإقالة مجلس الجامعة.
وأضاف بيان صادر عن المجلس اليوم الاثنين، "بينما نحن عاكفون على عقد الامتحانات النصفية للفصل الأول، وتوفير مناخ تعليمي مناسب لطلبتنا، فوجئنا قبيل ظهر يوم الأحد الموافق 18/11/2018، وببالغ الاستغراب والأسف والدهشة، بقرار مجلس الأمناء القاضي بإعفاء رئيس وأعضاء مجلس الجامعة من مناصبهم الإدارية كمجلس جامعة".
وتابع البيان:" صاحَب القرار حملة إعلامية إلكترونية متسارعة انطوت على كثير من المغالطات ومجانبة الحقيقة، فيما يخص جامعة الأزهر- غزة ومجلسها".
وأكد مجلس الجامعة، أنه "لا يرغب بالدخول في سجالات إعلامية عقيمة بعيدة عن المهنية والموضوعية، ولكن لتغليب المصلحة العامة للجامعة على ما دونها، فكان لزاماً على مجلس الجامعة الخروج بهذا البيان المقتضب للرأي العام، لإجلاء الحقيقة، ووقوف شعبنا عن كثب على ما يجري في جامعة الأزهر- غزة".
وأضاف: "أن مجلس الجامعة رئيساً ونواب رئيس وعمداء قد تم تعيينهم بقرار من مجلس أمناء الجامعة، وهم من خيرة الأكاديميين والعلماء المشهود لهم بالكفاءة والمهنية العالية، والذين شكلوا حالة فريدة من التوافق والانسجام معاً، وخلال فترة وجيزة من تكليفه لا تزيد عن أربعة أشهر، حقق العديد من الإنجازات المهمة التي بلغت ما يزيد عن 30 إنجازاً، تم تزويد رئيس مجلس الأمناء بها للاطلاع عليها، وإطلاع أعضاء المجلس عليها أيضاً".
وتابع مجلس الجامعة في بيانه: "ونحن إذ نعرب عن أسفنا لقرار مجلس الأمناء الصادم، وغير المبرر، وخاصة أن مجلس الجامعة لم يتجاوز أياً من الأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة، فإن مجلس الجامعة وإدراكاً منه بحساسية وخطورة المرحلة الحالية، واستشعاراً منه بالمسؤولية العليا تجاه الجامعة والعاملين فيها، وعموم الطلبة وذويهم، وحفاظاً على هذا الصرح الوطني الشامخ، فإن المجلس يهيب بالرئيس محمود عباس (أبو مازن) ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، والدكتور صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي، بالتدخل السريع لحماية الجامعة من هذا القرار غير المحسوبة عواقبه".