تاريخ النشر: 2015-01-22 | 12:32
تاريخ النشر: 2015-01-22 | 12:32
امد/ طوباس: تعرض القيادي في حماس نادر صوافطة في ساعات مساء أمس الأربعاء لمحاولة خطف على يدي مجهولين، ادعوا أنهم يتبعون لجهاز المخابرات، فيما نفت جميع الأجهزة الأمنية صلتها بها.
وقال القيادي نادر مصطفى صوافطة (39عامًا)، في حديث خاص لموقع اعلامي لحماس، "إن شابين مجهولين أوقفا سيارتهما أمام محلي التجاري وسط مدينة طوباس عكس اتجاه السير، فيما يقارب الساعة السابعة مساءً، وكانت السيارة مستأجرة من مكتب للسيارات السياحية، ومن أحد المكاتب السياحية المعروفة لدينا بقضاء نابلس، ولم تكن تحمل لوحات تسجيل".
وأضاف صوافطة: "وبعدها ترجل المجهولان من السيارة ودخلا إلى محل ابن عمي المجاور، وسألاه عني، وقالا له: "إننا أصدقاء نادر"، فجاء بهما إليّ، وعندها طلبا مني الحضور معهما، وعرّفا نفسيهما لي على أنهما من جهاز المخابرات، فرفضت الذهاب معهما، وقلت لهما أنا موظف حكومي، والقانون يوجب عليكما استدعائي عن طريق المؤسسة التي أعمل بها، إضافة إلى ذلك لم تحضرا معكما أيّ قرار استدعاء، فقالا لي: "قرار الاستدعاء معنا في السيارة، تعال وخذه"، فقلت: "لن أخرج من المحل، اذهبا وأحضراه"، فقالا: "إن لم تركب معنا، سنحضر لك قوة كبيرة لاعتقالك، وستتعرض وقتها للإهانة، فقلت لهما: (بيننا القانون)".
وأكد القيادي صوافطة: "وبعدها خرج أحدهم من المحل، وأجرى اتصالاً هاتفيًّا من هاتفه المحمول، وعاد إليّ ليقول: "يجب أن تذهب معنا، وإلا سنحضر لك قوة كبيرة، تأخذك بالقوة"، فأعدت عليه القول، بأن القانون بيننا، وبعد أن رأيا رفضي القطعي الذهاب معهما، خرجا من المحل".
وأشار صوافطة أنه اتصل مع جهاز المخابرات في طوباس، ونفى الجهاز علاقته بهم، واتصل مع جهاز الأمن الوقائي، ونفى كذلك علاقته بهم، وتواصل جهاز المخابرات في طوباس مع جهازي المخابرات في محافظتي جنين ونابلس المدينتين القريبتين من مدينة طوباس، ونفيا قيامهما بأي دورية في طوباس، كما تواصلت عائلة صوافطة مع محافِظ محافَظة طوباس، والذين نفوا من جهتهم، علمهم بأي شيء بهذا الخصوص أو علاقتهم به.
وأكد نادر صوافطة، أنه تقدم بشكوى إلى جهاز المباحث الجنائية، وأرفق معها صور الأشخاص، والتي التقطتها كاميرا المراقبة في المحل، وقام جهاز المباحث بالاتصال بالمكتب السياحي الذي استقل المجهولون سيارته، فقالوا إن السيارة المذكورة بالوصف، قد تعطلت ولم تتحرك بعد الثانية من ظهر أمس.
وقد أكد شهود عيان، أن السيارة المذكورة التي استقلها المجهولون، شوهدت تتجول قبل عدة أيام في مدينة طوباس، وشوهدت قرب منزل القيادي صوافطة"، وقد وجه القيادي نادر صوافطة أصابع الاتهام عن الحادثة إلى "الاحتلال وأعوان الاحتلال"، وطالب الأجهزة الأمنية التي تملك الآن كافة الأدلة المثبتة للحادث بصور "المجهولين"، ونوع ومكتب تأجير السيارة السياحية، كشف خيوط هذا الاعتداء، ومحاسبة الجناة.
يجدر بالذكر، أن نادر صوافطة يعتبر من قيادات حركة حماس في محافظة طوباس، وقد أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 13 عامًا، وقد تعرض للاعتقال لدى السلطة في الضفة، ما يزيد عن 12 شهراً تعرض خلالها للكثير من التعذيب.
