تاريخ النشر: 2014-10-11 | 12:58
تاريخ النشر: 2014-10-11 | 12:58
أمد/ غزة – متابعة : نفى مصدر مجهول يدعي أنه "قيادي " كبير في حركة "فتح" نفيًا قاطعًا أن تكون حركته قد قاطعت زيارة حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة، مؤكداً أنها كانت في الزيارة من أولها إلى أخرها.
وقال المصدر لوسائل إعلام محلية تابعة لحركة حماس ، أنه لن يكشف عن هويته ، مؤكداً أنه "قيادي" كبير في الحركة إن حركته لم نقاطع زيارة حكومة الوفاق إلى قطاع غزة بقوله :"وكنا في الزيارة من أولها إلى أخرها".
وأضاف: "إن البيان الذي صدر باسم قيادة الحركة في قطاع غزة والذي يقول إنهم قاطعوا هذه الزيارة لا يمت للحركة بصلة"، مقرًا في الوقت ذات الوقت بوجود خلافات داخلية في الحركة، معربا عن أمله في أن "تبقى هذه الخلافات في إطار البيت الفتحاوي ولا تخرج للعلن".
وأشار إلى أن زيارة حكومة الوفاق الوطني لغزة كانت لمناقشة موضوع الاعمار وكذلك بسط سيادة حكومة الوفاق في قطاع غزة.
وأضاف "هذه الزيارة لم تكن زيارة تنظيمية وان تواجد عدد من قادة حركة فتح ضمن الوفد الذي وصل إلى قطاع غزة".كما قال
وأشار إلى أن حكومة الوفاق وحركة "حماس" الآن على المحك بعد هذه الزيارة من اجل تطبيق كافة بنود اتفاق المصالحة الوطنية.
وكان بيان رسمي باسم الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة ، قد وزع على وسائل الإعلام أكد أن الحركة قاطعت زيارة حكومة الوفاق إلى قطاع غزة، وذلك لتجاهلها مطالب عناصرها وقادتها في قطاع غزة ولغيابها عن برنامج الزيارة.
يذكر أن بعض قيادات الهيئة القيادية العليا السابقين ، قد شاركوا في مراسم استقبال الحكومة يوم الخميس الماضي ، بصفتهم الشخصية ، ولم يكن لهم أي صفة تنظيمية ، وقد شاركوا في حفل غداء حماس الذي اعدّ في منزل نائب رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية ، بينما تغيبت قيادة الحركة الرسمية عن مراسم الاستقبال والاجتماعات ، كموقف اتخذته بعد جملة قرارات غير مفهومة اتخذتها حكومة الحمدالله ، بحق قطاع غزة ، وكان أخرها قطع علاوة القيادة والريادة عن عسكريي وضباط السلطة في قطاع غزة .
هذا الموقف الذي لاقى استحساناً من قبل قواعد حركة فتح في القطاع ، واعتبر أقوى المواقف التي اتخذت للهيئة القيادية العليا دفاعاً عن حقوق ابنائها والموظفين المدنيين والعسكريين ، والمشروع الوطني الذي رسخت قواعده الحركة بقيادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات.