تاريخ النشر: 2019-01-05 | 18:11
تاريخ النشر: 2019-01-05 | 18:11
أمد/ أريحا : أحيت جماهير محافظة أريحا والأغوار الذكرى 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، يوم السبت، بحضور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية جمال المحيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, وتوفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحرة فتح, وجهاد أبو العسل محافظ أريحا والأغوار, وأحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو لجنة تنفيذية المقاطعة وقادة الأجهزة الأمنية وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية
وأكد عريقات على مواقف موقف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وتمسكها بالثوابت الفلسطينية والمبادئ التي انطلقت من أجلها الحركة، وقدمت عشرات آلاف الشهداء والأسرى والجرحى بتقدمهم القائد المؤسس ياسر عرفات وكوكبة من أعضاء اللجنة المركزية لفتح.
وأضاف عريقات إن الثورة الفلسطينية عصية على الانكسار أو التراجع أو الخضوع لضغط هنا أو هناك او الارتهان لأجندات وحسابات إقليمية أو ضغوط دولية فهي منذ الرصاصة الاولى عام 1965 كانت رسالتها واضحة وبوصلتها تحرير فلسطين من براثن الاحتلال وتجنيد كل الطاقات.
وقال المحيسن: "نحن هنا نجدد الوعد والعهد بالاستمرار في النضال والكفاح الوطني لتحقيق أماني شعبنا بالحرية والاستقلال والقدس الشريف عاصمة لدولة مستقلة، ونجدد وقوف والتفاف الجماهير الفلسطينية خلف قيادة الرئيس محمود عباس، مستذكرا الشهداء وقصص البطولة للثورة الفلسطينية والتي كانت وستبقى رمزا للحرية والاستقلال والقرار الوطني المستقل".
وذكر مجدلاني أن الانطلاقة هي انطلاقة الثورة الفلسطينية وليست لفتح وحدها ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة الوحدة ونبذ كل الممارسات التي نقوم بها حركة حماس والاعتداء الاثم على هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية.
وأكد أبو العسل أن الثورة الفلسطينية وبقيادة الشهيد الرمز والمؤسس ابو عمار حرصت كل الحرص ودفعت ثمنا غاليا للإبقاء على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعدم الارتهان هنا أو هناك، مشدداً أن الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية هو الطريق لإفشال كل المحاولات المشبوهة هنا وهناك.
ودعا حماس إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع لتجديد الحياة النيابية والديمقراطية مستهجنا إقدام حماس على الاعتداء على مقار التلفزيون والذي هو تلفزيون الشعب الفلسطيني وليس لفصيل واحد.
وأكدت عدة كلمات على ضرورة الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة التاريخية للشعب الفلسطيني معبرة عن ادانتها الاعتداء على مقر تلفزيون الشعب الفلسطيني كانت الجهة المنفذة او التي تقف ورائها.
وكانت فرقة الموسيقات العسكرية لقوى الأمن الوطني قدمت معزوفات خالدة للثورة الفلسطينية وقرأت الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية بداية الاحتفال.