تاريخ النشر: 2015-10-10 | 12:00
تاريخ النشر: 2015-10-10 | 12:00
امد/ تل أبيب: سخرت محافل عسكرية إسرائيلية من الدعوات التي تطلقها قيادات يمينية إسرائيلية بشن حملة عسكرية واسعة في الضفة الغربية، على غرار حملة "السور الواقي" التي شنت في نيسان/ أبريل 2002.
ونقل موقع صحيفة "ميكور ريشون" الليلة الماضية عن هذه المحافل قولها إن الجيش يتمتع بهامش حرية مطلق، بحيث لا يمر يوم دون أن يقوم الجيش بمداهمة مدن وبلدات فلسطينية في جميع أرجاء الضفة الغربية، ويعتقل كل من تدور حوله الشبهات.
وشددت المحافل على أنه لا توجد ثمة "بنى تحتية" للفصائل الفلسطينية التي تقاوم إسرائيل في الضفة الغربية، بفعل العمل الدؤوب ضدها وبفعل التعاون الذي تبديه السلطة الفلسطينية، محذرًا من إطلاق هذه الدعوات.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة العبرية الأولى، أن قيادة الجيش، ترفض المطالبات بإغلاق الضفة الغربية وعدم السماح بالدخول والخروج منها، على اعتبار أن مثل هذا الإجراء سيفضي إلى توتير الأجواء وتحفيز الفلسطينين على مواصلة عملياتهم ضد إسرائيل.
ونوهت القناة إلى أن قيادة المنطقة الوسطى أوضحت لنتنياهو، أن مصلحة إسرائيل تقتضي إعادة الحياة في الضفة الغربية إلى نسقها الحقيقي.