الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قتلا بعد معركة استمرت 4 ساعات متواصلة..

محامي صدام حسين: الخائن الذي بلغ عن مكان نجليه حصل على 25 مليون دولار من أمريكا - فيديو

محامي صدام حسين: الخائن الذي بلغ عن مكان نجليه حصل على 25 مليون دولار من أمريكا - فيديو

تاريخ النشر: 2023-06-04 | 10:00

بغداد: قال الدكتور خليل الدليمي، الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إن الولايات المتحدة أعطت الشخص الذي أبلغ عن مكان نجليه عدي وقصي، 25 مليون دولار، ثمنا لخيانته.

وأضاف الدليمي في برنامج على قناة "العربية"، أن أحد الأصدقاء الذي كان يستقبل صدام على العشاء، بدا مرتبكا جدا حينها، فسأله الرئيس عن السبب.

فما كان منه إلا أن أخبره بأن القوات الأمريكية قتلت نجليه عدي وقصي مع حفيده مصطفى، ليرد صدام باختصار شديد "عافية".

وأوضح المحامي أن الواشي بنجلي صدام كان هو نفسه من استضافهم في مخبئه.

وتابع "هذا الرجل قبض مبلغا طائلا مقابل خيانته"، وفق تعبيره.

وواصل "هذا الرجل الخائن طمع في أموالهما، كما حصل على 25 مليون دولار من القوات الأمريكية".

يذكر أن 20 عاما مرت على إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش في 20 مارس 2003، غزو العراق، بحجة وجود أسلحة دمار شامل لم يتم العثور عليها حتى الأن.

وفي 9 أبريل/نيسان من العام نفسه، أعلن سقوط الرئيس العراقي صدام حسين، الذي توارى عن الأنظار لمدة 8 أشهر، قبل أن تعثر عليه القوات الأمريكية، ويحاكم ثم يُعدم في ديسمبر/كانون الأول 2006.

خاضا معركتهما الأخيرة ضد 200 جندي أمريكي.. تفاصيل مقتل عدي وقصي صدام حسين

كان بإمكانهما تسليم أنفسهما لقوات الاحتلال الأمريكي التي شنت غارة على مكان كانا يتحصنان داخله في الموصل شمالي العراق، لكن نجلي الرئيس الراحل صدام حسين قررا المقاومة، ومواجهة العشرات من الجنود المدججين بالأسلحة مع تغطية جوية حتى قتلا بعد معركة استمرت 4 ساعات متواصلة.

في 22 يوليو/ تموز 2003، شنت قوات الاحتلال الأمريكي عملية عسكرية استهدفت أحد البساتين في منطقة الدور بالموصل بهدف اعتقال الأخوين عدي وقصي صدام حسين، قبل أن تتحول إلى معركة بالأسلحة النارية.

لم تكن المعركة متكافئة بالمرة: 200 جندي أمريكي مدعومين بالأسلحة الثقيلة وطائرات الهليكوبتر الهجومية، في مواجهة أربعة أشخاص، عدي، وقصي، ومصطفى ابن قصي (14 عاما)، والعقيد عبد الصمد الحدوشي حارس عدي.

وعدي هو الابن الأكبر لصدام حسين وهو من مواليد عام 1964 تخرج مهندسا من جامعة بغداد كما حصل على دكتوراه في العلوم السياسية.

تولى عدي قيادة قوات "فدائيو صدام"، وهي قوة عسكرية تابعة لحزب البعث، لم تكن جزءا من الجيش العراقي بل ترتبط برئاسة الجمهورية مباشرة، وتعرض لمحاولة اغتيال أواخر عام 1996، أثرت لاحقا على حركته.

أما قصي فقد ولد في 17 مايو/آيار 1966، وكان على عكس أخيه بعيدا عن الإعلام أو الظهور العام، ولا يُعرف الكثير عنه سياسيا أو شخصيا، إلا أنه قبل سقوط العاصمة العراقية بغداد أوائل أبريل/نيسان 2003 كان يقود قوات الحرس الجمهوري وهي قوات النخبة لنظام البعث.

كان قصي في المرتبة الثانية على لائحة المطلوبين العراقيين الـ 55 التي وضعتها قوات الاحتلال الأمريكي بينما كان عدي هو الثالث.

النهاية

كان نجلا صدام يتحصنان في منزل الشيخ نواف الزيدان، وهو بحسب المصادر العراقية "قصراً مهيباً ذا رواق وثلاثة طوابق في منطقة راقية"، إلا أنه لم يكن يلفت الانتباه طوال فترة لجوء عدي وقصي.

يقول زياد الكاتب جار الشيخ نواف صاحب المنزل: "لم نلاحظ شيئا مطلقا. الزيدان له دائما ضيوف كثيرون".

ولا يعرف تحديدا على وجه اليقين كيف وصل الأمريكان إلى البيت، لكن بعض المصادر تقول إن ذلك جاء نتيجة لوشاية صاحبه.

قال الكولونيل الأمريكي جو أندرسون قائد العملية إن إعلانا باللغة العربية صدر في الساعة 10 صباح ذلك اليوم يدعو فيه الذين داخل البيت للخروج بسلام، ولكن الجواب الذي تلقاه هو صوت الرصاص.

وتحت كثافة النيران، فشلت محاولة فريق من الكوماندوز في مهاجمة المبنى، واضطروا إلى التراجع تحت وابل كثيف من النيران، أسفر عن إصابة أربعة جنود أمريكيين، توفي 3 منهم.

أمر أندرسون رجاله بإطلاق النار من رشاشات ثقيلة من عيار 50، إلا أن ذلك لم يقنع عدي وقصي بالاستسلام، فأطلقت مروحية أمريكية صاروخا تجاه، ثم أطلق الجنود قنابل يدوية من عيار 40 ملم تجاههما. في نهاية الأمر قرر قائد العملية إطلاق 12 صاروخ تاو على المبنى.

استمرت المعركة 4 ساعات كاملة، وأسفرت إضافة إلى مقتل عدي وقصي ومصطفى والحدوشي عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وعراقي واحد وإصابة جندي أمركي وخمسة عراقيين بجروح.

وقتها، أكدت قوات الاحتلال الأمريكي في العراق مقتل نجلي صدام، وقال متحدث باسم القيادة الوسطى الأمريكية في بغداد إن قصي وعدي قتلا في معركة شرسة بمدينة الموصل مع شخصين آخرين.

قال الجيران إنه بعد انقضاء الغارة الأمريكية، أحيط البيت بأسلاك شائكة يحرسه خمسون جنديا أمريكيا، وفي اليوم التالي احتشد حوالي 200 عراقي قرب المخبأ، هاتفين "بالروح بالدم نفديك يا صدام".

وأضافوا أن التوتر تزايد بينهم وبين حراس البيت، وسُمع مترجم لجنود الاحتلال يصيح بالعربية "يا أهلَ الموصل. اتركوا هذه المنطقة وإلا فسنعتقلكم. نحن قتلنا عدي وقصي يوم أمس. وسنقوم بتنظيف المنطقة الآن. وكل من يبقى هنا سيعتبر مؤيدا لعدي وقصي".

دُفن عدي وقصي ومصطفى في قرية العوجة بعد 8 أميال إلى الجنوب من تكريت مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، الذي دفن لاحقا إلى جانب ولديه الوحيدين، قبل أن يتم نقل رفاتهم إلى مكان مجهول.

في عام 2012 وصفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكيه مصطفى قصي كأبرز طفل في القرن العشرين وذلك نظرا لشجاعته التي أبداها في مقاومة الاحتلال الأمريكي.

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط