الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محاور وأبرياء ودولة!

محاور وأبرياء ودولة!

تاريخ النشر: 2024-05-27 | 09:53

إن معضلة التعامل مع العدوان الصهيوني الحالي سواء ارتبط ذلك بالمحاورالاقليمية المتصارعة،أو بالإطار الوطني الفلسطيني المنقسم سياسيًا هو انعدام الفعل المؤثر لوقف العدوان الصهيو-أمريكي الشنيع بما يعنيه وقف نزف الدم الشريف، ووقف عدّاد الضحايا المدنيين، وكأن هؤلاء الضحايا-الشهداء مجرد أرقام ويشكلون رصيدًا يُحسب فقط لتحقيق مآرب أي من المحاور، وفي تنظيرات تسرق تجارب سابقة لم تكن غزة اليوم في تشابه كامل مطلقًا مع أي منها.
إن النتيجة الحالية لكارثة العدوان الفاشي على غزة هو حرث وتدمير الأرض بحيث أصبحت غير قابلة للعيش، إنها مذبحة صبرا وشاتيلا التي تتكرر كل يوم، حيث المقتلة للآلاف بلا ثمن الا الدعاء لهم من أبخس الناس وراء الشاشات بضرورة الموت (الشهادة)! وكأن الشعب الفلسطيني خُلق للموت، وليس أنه شعب يحبُ الحياة كغيره من شعوب العالم، ومما خلق الله الانسان لأجله أي الحياة بحرية وإعمار الأرض.
إن الفلسطينيين أو أي المحاور في المنطقة العربية المسيطرة على أجزاء من الحدث التاريخي الفاصل اليوم أي العدوان الفاشي و"صبرا وشاتيلا" اليومية المستمرة في غزة لا يمكن
• أن يدّعي أي منها تحقيق انجاز، إن لم يكن الهدف واضحًا وبوصلته فلسطين وشعبها المنكوب
• وإن لم تكن قاعدة التوافق العربي والفلسطيني هي الأصل، والوحدة هي الجامع
• فيما أن القاتل المجرم يرتع في المساحة المتاحة لمقتلته ومذبحته أي في غزة والضفة
• القتل يتم بلا رادع، بل وبدعم غربي استخرابي مازال قائمًا ومتواصلًا، وبهبل ثقافي عربي يفترض الاستهانة بالضحايا، وكأنهم خلقوا للموت!
• ولن يتوقف العدوان تحت أي ظرف سواء بالعمل العسكري، أوالعمل الدبلوماسي مادام الطرفان الفلسطينيان على الأقل مفترقان
• ومادام النظر (الإسرائيلي والامريكي) هو لتنظيم إرهابي فلسطيني، سواء سياسي دبلوماسي أو شعبي (مقاومة شعبية)، أوعسكري.
إن الأصل هو التكامل والتوافق والوحدة. فالانجازات الدبلوماسية بدأت كنتيجة وثمرة لنضالات المقاومة والثورة الفلسطينية وبقيادة ياسر عرفات الذي وعي معنى الاستثمار وتحقيق النتائج السياسية في ضوء العمل العسكري مبكرًا فاستثمرها بخطابه الأول بالامم المتحدة عام 1974 لينفتح باب الاعتراف العالمي.
ثم من خلال اعلان الاستقلال لدولة فلسطين عام 1988 إثر الانتفاضة الكبرى، الذي شرّع واسعًا باب الاعتراف العالمي (والاعتراف العالمي والقوة بكل أشكالها كما قال مؤسس الكيان الإسرائيلي حاييم وايزمان هما الأساس لنشوء الدولة اليهودية في فلسطين).
ثم ما كان من الاعتراف بدولة فلسطين دولة عضو مراقب عام 2012 من 142 دولة.
ومؤخرًا عام 2024 واعتراف إيرلندة، وإسبانيا والنروج...، فلقد كان الاعتراف الحالي امتدادًا لمسيرة فلسطينية-عربية متكاملة بلا شك.
وليس فقط لسبب هول المذبحة الطويلة الأمد، والكارثة الضخمة التي لم يسبق لها مثيل في فلسطين، وإنما للصحوة العالمية لجريرة الاحتلال وعدوانه وظلمه التاريخي والتطهير العرقي منذ النكبة، حيث تزحزحت الحكومات أو بعضها (في أوربا) تبعًا للحراك الشعبي، والوعي الانساني والقيمي والحضاري.
إن التحركات الأخيرة بالاعترافات بدولة فلسطين القائمة (تحت الاحتلال) ومثلها قرارات الجنائية الدولية تُعدّ منجزًا ونصرًا ليس للمحاور، وليس لجماعة "فتحستان ولا حماسستان". وإنما انتصارًا حقيقيًا لتضحيات أبطال الأمة العربية ولفلسطين وشعبها البطل منذ النكبة، وبمنطق استمرار الثورة والكفاح حتى تحريردولة الحرية من الاحتلال.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط