امد/ واشنطن: أكدت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الاميركية، أن أجهزة المحمول الذكية غيرت من شكل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
واستشهدت الصحيفة بإسراء العابد، وهي فتاة فلسطينية كانت تمسك سكينا، وحلق حولها رجال من الشرطة الاسرائيلية، ويد أخرى كانت تصور ما يحدث بالهاتف الذكي، لتنتشر صور الجنود وهم يهاجمونها، وتشعل قلوب العرب والفلسطينيين.
ولفتت الصحيفة إلى أن مقاطع الفيديو حرضت على الهجوم على الاسرائيليين، خاصة إذا أضيفت لها بعض التعديلات، والنغمات، ورفعت على هاشتاجات مثل “انتفاضة السكاكين”، الذي يشتعل كلما ظهر فيديو عنيف.
ذلك بدوره يمكن أن يشعل استياء أكثر، خاصة إذا رأى الفلسطينيين في رد الفعل الاسرائيلي قمع للاحتجاجات منذ انهيار محادثات السلام العام الماضي.
ويقول وزير الأمن جيلعاد إردان في حديث لإذاعة الجيش الاسرائيلي: إننا اليوم في منطقة مختلفة، بها تغيرات كبيرة، عدد كثير من الناس يحرضهم ما ينشر على حساباتهم الشخصية في أجهزة المحمول الذكية، ويدفهم في النهاية إلى اتخاذ قرارات فردية ليخرج، ويطعن”
وفي حالة إسراء العابد، يرى معظم الاسرائيليين أن استجابة الشرطة كانت ملائمة، وبعض الفلسطينيين عمموا شائعة أنها ماتت بدلا من أنها دخلت المستشفى.
وقد تم إغلاق حسابات نشطاء فلسطينيين وحمساويين بعد طلب الحكومة الاسرائيلية لشركات السوشيال ميديا، بحجة أنهم يدعون إلى العنف، وقد تم إغلاق حساباتهم