الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محاولة جر الضفة الي تصعيد تمهيدا لفتح جبهة في القطاع

محاولة جر الضفة الي تصعيد تمهيدا لفتح جبهة في القطاع

تاريخ النشر: 2021-12-18 | 13:25

شهدت مستوطنة اسرائيلية هجوما مسلحا على سيارة أدى الى مقتل مستوطن اسرائيلي وحرج اثنين آخرين، وعلى الفور سارعت وحدة مختصة من الامن الإسرائيلي الى عين المكان، مطوقة المكان ومعلنة منطقة عسكرية.  

يأتي هذا الهجوم بعد أن سبقه هجوم آخر منذ اسبوعين على سيارة مستوطنين دخلو الى رام الله بالخطأ على حد قولهم، واستدعى هذا الهجوم الثاني في غضون اسبوعين تدخل وزير الدفاع الاسرائيلي الذي أمر بإرسال تعزيزات عسكرية الى الضفة الغربية لمواجهة التهديدات المتتالية التي يتعرض لها المستوطنون.  

تمة هناك أسئلة عديدة حول توقيت العمليتين و مصدرها، حيث أتت العملية الأولى في الفترة التي كانت السلطة الفلسطينية تتأهب لاجراء الانتخابات المحلية، و هذا يفتح الباب للتساؤل فيما اذا كانت هناك جهة تعمل من أجل عرقلة المسار الانتخابي من خلال جر الضفة الغربية الى مواجهة عسكرية مع الاحتلال، كما تفتح عملية أمس تأويلات حول ما اذا كان هذا الهجوم يسعى للتشويش على عمل السلطة، ودفع الاحتلال لتصعيد اللهجة ضد السلطة واتهامها بالتستر على الارهاب ومن ثمة فرضها عقوبات تزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي في الضفة، في الوقت الذي تسعى حكومة أشتية الى الاسراع في التعامل مع الوضع المالي الصعب وتسعى الى استغلال الهدوء كعامل لمعالجة العديد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية.  

قد يذهب بنا الأمر الى اتهام خصوم السلطة في داخل الضفة والمحسوبين على حماس على محاولة اللعب على الحبلين، حيث وبعد فشلها في تحقيق وعودها لشعب غزة تريد أن تنقل التوتر الى الضفة لتفتح جبهة جديدة تزيد الضغط على الاحتلال وتدفعه الى اعادة حساباته معها، ولا ننسى ان قيادة حماس قد تكلمت سابقا على أن فتح جبهة موازية في الضفة سيخدم القضية الفلسطينية ويدعم المقاومة نظرا لانها ستشكل تهديدا أمنيا مباشرا ضد الإحتلال.  

مما لا شك فيه ان الرسائل التصعيدية الأخيرة الصادرة من حماس والمهاجمة للسلطة ولمصر لا تدع مجالا للشك في ان الأطراف التي تقف وراء هذه الاحداث تحركها أجندة حاقدة على السلطة أكثر من حقدها على الاحتلال، ومحاولة لإفشال نتائج الاستحقاق الانتخابي وخلط أوراق السلطة الفلسطينية بجعلها على تماس مباشر مع الاحتلال، وبحرمانها من الهدوء النسبي الذي تنعم به مدن الضفة بالرغم من تسجيل بعض المناوشات بين الحين والآخر مع سلطات الاحتلال.  

إن الهدف من جر الضفة الغربية الى توتر جديد هو محاولة ايجاد ذريعة لفتح جبهة عسكرية ضد الاحتلال وتوظيف السلطة الفلسطينية كطرف فيها،  في توقيت لا يخدم مصالح الضفة ويزيد من تعقيد الوضع في القطاع المخنوق أصلا .ترى الأطراف المعادية للسلطة أن التصعيد في الضفة هو الحل الوحيد الذي يمثل طوق نجاة لها، اذ انه سيدفع بالاحتلال الى اعادة قراءة حساباته من تعثر المفاوضات، ويغير من  مواقفه من السلطة فيما اذا انجرت الى تصعيد، وهو في نفس الوقت فرصة لجر هذه الأخيرة الى ضرب نجاحها في الانتخابات و خلط لأوراق أولوياتها، بضرب عامل الاستقرار، ولهذا فإن المتسبب في استهداف المستوطنين يسعى جاهدا الى ردة فعل اسرائيلية تفتح الباب لمواجهة عسكرية مثل التي سبقتها في الصيف الماضي، من دون أن يضع في الحسبان أن الوضع التجار الذين استفادوا من الإجراءات الاخيرة بتخفيف قيود التنقل من غزة الى الضفة، سيتأثر بشكل مباشر، كما ان الاحتلال قد يلغي تصاريح العمل، وهذا ما سيؤدي الى المزيد من المعاناة و الخسائر فيما اذا حدث تصعيد آخر .  

ينبغي أن تتعامل السلطة الفلسطينية بحذر مع محاولات جر الضفة الى مواجهات مع الاحتلال وأن تتعامل مع المستجدات التي قد تحدث في نابلس بحذر شديد، وبأن توجه رسالة لخصومها بأن خطة جر الضفة الى التوتر قد فشلت، فالضفة ليست محتاجة لمواجهة مع الاحتلال بقدر ما هي محتاجة الى تحسين الاوضاع المعيشية للفلسطينيين ورفع الغبن عنهم.  

ان الافلاس الذي وصلت اليه سياسات حماس تدفعها الى الذهاب في تصعيد جديد عبر بوابة الضفة ليس خدمة لمصالح الفلسطينيين والقضية وانما للتشويش على عمل السلطة، وربما تمهيدا لتصعيد عسكري جديد تبدأ شرارته في الضفة ويشتعل لهيبه في القطاع، خاصة وان حماس قد حرقت كل أوراقها وخسرت رهاناتها في الخروج بنصر استراتيجي بعد الحرب الأخيرة، هذا الإفلاس سيقودها لحرق الأخضر واليابس من دون أن تأبه لما حصل وسيحصل من معاناة في غزة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط