تاريخ النشر: 2021-11-20 | 14:37
تاريخ النشر: 2021-11-20 | 14:37
تونس: نفذ عدد من المحتجين بمنطقة "الكامور" النفطية التابعة لمحافظة تطاوين بأقصى الجنوب التونسي، تحركًا احتجاجيًا يوم السبت، وقطعوا الطرق احتجاجا على ما وصفوه بـ"مماطلة الحكومة"، مهددين بإيقاف ضخ النفط.
وأغلق عدد من شباب "الكامور" الطريق الرابط بين محافظتي تطاوين ومدنين، إضافة إلى عدد من الطرق داخل مدينة تطاوين، وطالبوا بتنفيذ كافة بنود اتفاقية تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 التي تم توقيعها بين الحكومة التونسية وممثلين عن شباب ”الكامور“.
وأكد ممثلو تنسيقية شباب "الكامور" الدخول بداية من اليوم في حركات تصعيدية من بينها إيقاف ضخ النفط، وتنفيذ اعتصامات مفتوحة في شوارع تطاوين.
وعادت التحركات الاحتجاجية، التي ينفذها شباب الكامور بعد فترة من الهدوء في المنطقة، الأمر الذي يهدد بعودة التوتر وتعطيل الإنتاج النفطي مجددًا.
ونظم الشباب العاطلون عن العمل بدعوة من "تنسيقية الكامور"، الهيكل الناطق باسمهم، قبل أسبوعين وقفة احتجاجية وسط مدينة تطاوين، لمطالبة الحكومة بالوفاء بتعهداتها التي قطعتها العام الماضي تجاه المحافظة، ومطالبتها التنموية، وتنفيذ ما جاء في اتفاق تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، الذي تم التوصل إليه مع الحكومة السابقة، برئاسة هشام المشيشي.
وأكد الشباب المحتجون، التزامهم التام من جانبهم بما جاء في الاتفاقية، حيث تواصل الإنتاج بكافة الشركات دون توقف منذ توقيع الاتفاقية، كما تم رفع كل مظاهر الاحتجاج بشركة البيئة.
وهدد المحتجون بالتصعيد، بسبب عدم الإسراع في تدارك التأخر في إنجاز عدد من نقاط الاتفاقية، ومنها إنشاء صندوق التنمية بقيمة 80 مليون دينار (حوالي 28 مليون دولار)، وإسناد القروض التشغيلية، وصدور نتائج مناظرة شركة البيئة، والغراسة والبستنة، وتسوية وضعية شركة الجنوب للخدمات، والانطلاق في إجراءات تركيز 5 شركات ذات تمويل من الدولة.
ودعا شباب "تنسيقية الكامور"، إلى تسوية ملف القضايا المنشورة بالمحكمة المتعلقة بالاحتجاجات، وإمضاء عقود تشغيل واضحة ومحترمة مع شركة "إي بي بي أم".
وكانت منطقة الكامور مسرحا لتحركات احتجاجية على امتداد سنوات، تم خلالها تعطيل الإنتاج النفطي للمطالبة بنصيب المنطقة من عوائد النفط واستثمارها في مشاريع تنموية للقضاء على البطالة.
وجرى توقيع اتفاق بين الحكومة ومعتصمي الكامور في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، عادت بموجبه الشركات البترولية، إلى استئناف نشاطها بعد تعطيله من قبل المحتجين في وقت سابق.