تاريخ النشر: 2022-07-31 | 14:33
تاريخ النشر: 2022-07-31 | 14:33
بيروت: انهار جزء من صوامع مرفأ بيروت، مساء يوم الأحد، عشية الذكرى السنوية الثانية لانفجار الضخم الذي وقع في المرفأ وتسبب في خسائر بشرية ومادية ضخمة.
وأظهرت لقطات لحظات انهيار الجزء الشمالي من الصوامع قبل أن تغطي كتلة هائلة من الغبار المكان إثر الانهيار.
وأفادت مصادر في بيروت بأن الغبار الناجم عن الانفجار لم ينتشر على مساحات بعيدة، إنما انحصرت داخل الصوامع، فيما لا تزال النيران مشتعلة في الداخل حيث تتصاعد أعمدة الدخان من هناك.
وجاء هذا الانهيار بعد حريق شب في الصوامع منذ 3 أسابيع وعجزت السلطات عن إخماده حتى الآن.
وبدوره، وقال وزير الأشغال العامة والنقل، علي حمية، إن "صومعتين سقطتا حتى الآن، وهناك احتمال أن تسقط أخريان".
وأشار إلى أن صومعتين أخريين انفصلتا "بشكل أكبر" عن البناء تمامًا. وبعد انهيار الصومعتين، واصلت طوافات الجيش عملها في رش المياه فوق الإهراءات، التي لا يزال يتصاعد منها قليل من الدخان.
وكانت صوامع المرفأ شاهدة على الانفجار المدمر الذي وقع في أغسطس 2020، وأودى بحياة نحو 200 شخص وإصابة أكثر من 6 آلاف شخص.
ورغم تضررها الكبير في الانفجار الذي نجم عن وجود كميات ضخمة من نترات الأمونيوم، إلا أن الصوامع بقيت صامدة وحمت المنطقة الغربية من بيروت من أضرار كبيرة كادت تلحق بها.
وخلال الأيام الأخيرة، بدأت الصوامع في الميلان خاصة في الجهة الشمالية، وسط توقعات بانهيار أجزاء منها خلال وقت وشيك، وهو ما حدث اليوم.
وحددت قوان الأمن في محيط صوامع القمح في مرفأ بيروت مسافة 150 مترا يمنع على أحد أن يتخطاها، كونها مهددة بخطر الانهيار في أية لحظة، كما أخلت السلطات الرصيفين 7 و8 ومنعت السفن التجارية من الرسو فيها.
وقبل أيام، حذرت السلطات اللبنانية، من أن الجزء الشمالي المتصدّع من جراء الانفجار معرّض لـ"خطر السقوط". وتحولت الإهراءات رمزا لانفجار مرفأ بيروت، الذي تسبب في الرابع من آب/ أغسطس 2020 بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح.