تاريخ النشر: 2017-07-21 | 09:27
تاريخ النشر: 2017-07-21 | 09:27
أمد/ القدس المحتلة: قررت المرجعيات الدينية والوطنية اليوم الجمعة، عدم الدخول عبر البوابات الإلكترونية نهائياً والوصول إلى أقرب نقطة للمسجد الأقصى والصلاة فيها حتى يتم ازالة البوابات الإلكترونية.
وعقدت المرجعيات الدينية والوطنية اجتماعاً عاجلاً اليوم لبحث أخر التطورات في المسجد الأقصى المبارك.
وأكد مفتي القدس محمد حسين، رفضه للإجراءات الإسرائيلية، داعياً المقدسين للصلاة في أقرب نقطة قرب المسجد الأقصى دون الدخول عبر البوابات الإلكترونية.
وقال الشيخ حسين: يجب رفع كافة القيود الإسرائيلية عن الصلاة في المسجد الأقصى"، مشدداً على أن البوابات الإلكترونية ستزول.
وفور انتهاء الاجتماع توجه وفد من المرجعيات الدينية والوطنية يتقدمهم مدير المسجد الأقصى عمر كسواني، ورئيس مجلس الأوقاف عبد العظيم مسلم، وعضو العربي في الكنيست حنين زعبي، ومفتي الديار المقدسة محمد حسين، إلى باب الأسباط لأداء صلاة الجمعة أمام البوابات الإلكترونية.
وعلى الصعيد الميداني، حوّل الاحتلال القدس إلى ثكنة عسكرية بفعل الانتشار الواسع لآليات وقوات الاحتلال، وتعمل منذ ساعات الليلة الماضية على منع المواطنين من مختلف المناطق، خاصة من داخل أراضي الـ48 من الوصول إلى القدس.
وأوقفت قوات الاحتلال نحو 30 حافلة تنقل المصلين من مختلف التجمعات لعرقلة وصولها الى المدينة والمشاركة في جمعة الغضب رفضا لإجراءات الاحتلال وبواباته الالكترونية.
وقد دفع الاحتلال بآلاف العناصر من وحداته الخاصة وما يسمى "حرس الحدود" منذ ساعات الليلة الماضية، ونصب الحواجز العسكرية والشرطية والسواتر الحديدية في الشوارع الرئيسية الخارجية والداخلية لمنع وصول المواطنين الى منطقة باب الأسباط، للمشاركة في صلاة الجمعة، فضلاً عن فرض طوق عسكري محكم في محيط القدس القديمة، والإعلان عن البلدة القديمة منطقة عسكرية مغلقة لا يسمح الاحتلال بدخولها إلا لقاطنيها، ولمن تزيد أعمارهم عن الخمسين عاما.
وقد دعت القوى الوطنية والاسلامية في القدس ومحافظات الوطن إلى "جمعة غضب" اليوم نُصرة للمسجد الأقصى ورفضاً لإجراءات الاحتلال التي تستهدف المسجد المبارك.
ورغم إجراءات الاحتلال المشددة على الحواجز العسكرية الثابتة على مداخل القدس، ونصب الحواجز والسواتر الحديدية في الطرقات الرئيسية والفرعية، إلا أن جموعاً غفيرة من المواطنين بدأت بالوصول الى "باب الأسباط" وسط توتر شديد يخيم على المنطقة، وحالات من الهوس الأمني والارتباك على جنود الاحتلال.
وقد جدد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين والعديد من القيادات الدينية والوطنية الفلسطيني دعواتهم ومناشداتهم للمواطنين بضرورة شد الرحال الى أقرب نقطة للمسجد الأقصى، علما أن خطباء وأئمة مساجد القدس أعلنوا يوم أمس وعبر مكبرات الصوت من المساجد بأنها لن تقيم اليوم صلاة الجمعة في المساجد.
كما طالبت المواطنين بالتوجه إلى "الأقصى" المبارك، فيما تستعد محافظات الوطن لإقامة صلاة الجمعة في الساحات والميادين العامة وبالقرب من الحواجز العسكرية.