تاريخ النشر: 2017-05-11 | 14:01
تاريخ النشر: 2017-05-11 | 14:01
أمد/ رام الله: في مفاجئة سياسية مدوية قامت الوكالة الرسمية للسلطة الفلسطينية "وفا" بحسب بيان اللجنة المركزية لحركة فتح - مفوضية التعئبة والتنظيم – الذي دعت من خلاله الى انضمام اعضاء الحركة الى الاضراب المفتوح..
وبعد أن نشرت الوكالة الرسمية البيان في الساعة 13 وخمس دقائق سحبت البيان دون أن تقدم تفسيرا لذلك..
يذكر أن أكثر من 1500 عضوا من فتح لا يشاركون في الاضراب بتنسيق مع اللجنة المركزية وأمين سرها جبريل الرجوب.
وبعد سحب أمراً صادر عنها لالتحاق كافة اسرى فتح في الاضراب عن وكالة وفا الرسمية أصدرت المركزية بياناً أكدت فيه مساندتها ودعمها للأسرى في اضرابهم ومعركتهم وأكدت النضال على المسارات كافة لتمكينهم من تحقيق مطالبهم وحريتهم ، وأكدت دعمها لحراك القيادة السياسي والدبلوماسي والمواقف الواضحة والثابتة المعبرة عن عمق الالتزام بالثوابت الوطنية
وشددت على العودة كحق مقدس لللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم ، وأهابت بجماهير الشعب الفلسطيني الى المشاركة بكثافة وفعالية في الانتخابات البلدية لتكريس الديمقراطية كمنهج والمسؤلية المباشرة في التحرير والبناء الوطني .
اللجنة المركزية وفي بيانها الصادر عن اجتماعها صباح اليوم الخميس حيًت الأسرى وصمودهم وصبرهم في اضرابهم ومعركتهم البطولية ( معركة الحرية والكرامة ) بقيادة عضو اللجنة المركزية القائد ألأسير مروان البرغوثي ، واستعرضت حراك القيادة السياسي والاتصالات على المستويات الوطنية والعربية والدولية ، وأكدت بعد بحثها سبل الدعم للأسرى الأبطال ، استمرار قيادة الحركة والقيادة السياسية بتكثيف الجهود على المسارات كافة لضمان تحقيق مطالبهم المشروعة العادلة المكفولة في القوانين الدولية والعمل على اطلاق حريتهم جميعا.
مركزية فتح وبعد اطلاعها على ملف احياء الذكرى ال69 للنكبة أكدت قدسية حق العودة، والارتكاز على قرارات الشرعية الدولية الضامنة لحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى اراضيهم وبيوتهم التي هجرتهم منها قوات دولة الاحتلال الاسرائيلي ، واهابت بجماهير الشعب الفلسطيني الى ابراز هذا الحق التاريخي والطبيعي في العودة للوطن باعتباره احد ثوابتنا الوطنية .
وفي هذا السياق بحثت المركزية منع حماس مسيرات المساندة للأسرى واحياء الذكرى 69 للنكبة في قطاع غزة ، واعربت عن ادانتها لاجراءات حماس ، واعتبرتها عائقا مصطنعا يضعف الالتفاف الشعبي حول قضية الأسرى ، وشددت على الخصوصية الوطنية للقضية ، وضرورة تهيئة السبل أمام اشكال الدعم والمساندة والتعبير عن مكانة الأسرى في ضمير الشعب الفلسطيني .
المركزية وبعد اطلاعها على تحركات الرئيس محمود عباس السياسية والدبلوماسية ونتائج زيارته الأخيرة الى واشنطن وتطورات الأحداث ، جددت تأكيدها للموقف الفلسطيني الذي طرحه الرئيس ابو مازن والقائم على أساس قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية ، وحل وفق مرجعيات الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .
واستعرضت مركزية فتح مسارات العمل الديمقراطي في الوطن ، وأكدت تمسكها بالديمقراطية كمنهج ، وتأمين متطلبات تطويره وديموته والارتقاء به شكلا ومضمونا ، ودعت جماهير الشعب الفلسطيني الى المشاركة بكثافة وفعالية في انتخابات البلديات ومجالس الهيئات المحلية، لتكريس حرية الاختيار والمشاركة في تحمل المسؤولية المباشرة في التحرر والبناء الوطني.
كما أصدرت مفوضية التعبئة والتنظيم الاقاليم الشمالية بياناً أكدت فيه على تضامنها مع الاسرى و دعت الشعب الفلسطيني إلى مساندة إضرابهم ، ودعت الاسرى الغير مضربين الى الانضمام للإضراب على دفعات متوالية لتعزيز صمود اسرانا المضربين و الضغط على حكومة الاحتلال لتلبية مطالبهم العادلة و الإنسانية .
و كشفت الحركة في بيانها على استثناء كل من المرضى و الأشبال و النساء من الدخول في الإضراب
و نفت مفوضية التعبئة و التنظيم كل ما ورد على المواقع الإخبارية الإلكترونية دعوتها بإلزام جميع اسرى الحركة لخوض الإضراب مؤكدةً على الدور القيادي و النضالي لقادة اسرى معركة الحرية و الكرامة داخل سجون الاحتلال و ثقتها الكبيرة بما يقدموه من تضحيات كبيرة من اجل قضية شعبنا العادلة.