تاريخ النشر: 2020-03-06 | 08:54
تاريخ النشر: 2020-03-06 | 08:54
عواصم: أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، تسجيل 84 حالة وفاة بفيروس كورونا في مختلف مناطق العالم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وقالت المنظمة إن 31 حالة وفاة تم تسجيلها في الصين وحدها، وسجلت 2241 إصابة جديدة بالعالم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ما يرفع عدد المصابين فى بالعالم إلى 95 ألفا و333 حالة، من بينهم 80 ألفا و565 حالة في الصين.
وأضافت المنظمة أن عدد الوفيات بالصين بلغ 3015 حالة، وخارجها تم تسجيل 267 حالة وفاة حتى الآن.
وقالت لجنة الصحة في العاصمة الصينية بكين، في بيان يوم الجمعة، إن المدينة رصدت أربع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم 5 مارس/ آذار، كلها قادمة من إيطاليا.
وبهذا يصل العدد الإجمالي للإصابات في المدينة إلى 422. وينتشر الفيروس الآن في جميع أنحاء العالم بوتيرة أسرع مقارنة مع الصين، بحسب وكالة "رويترز".
وأعلنت السلطات الصينية يوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد داخل البلاد إلى 3042 شخصا ،والإصابات المؤكدة إلى 80ألفا و 552 حالة وشفاء 53700 بعد معالجتهم.
وقالت لجنة الصحة الوطنية بالصين، في بيان، إن" لجنة شؤون الصحة تلقت بيانات من 31 مقاطعة، تؤكد إصابة 80552 شخصا، فضلا عن ذلك، لدينا في الوقت الحالي 23784 مريضا، بينهم (5737 في حالة صحية حرجة)، وفارق الحياة 3042 شخصا جراء العدوى، وغادر المستشفيات 53700 شخصا بعد شفائهم".
وأشارت اللجنة الصحية إلى أنه تم اكتشاف 143 حالة جديدة مصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية ووفاة 30 شخصا، من بينهم 29 حالة في إقليم هوبي بؤرة الوباء وحالة واحدة في مدينة ووهان، وشفاء 1681 حالة بعد خضوعهم للعلاج.
كما سجّلت الصين 16 حالة إصابة بالفيروس مستوردة من الخارج، ما يرفع عدد هذه الحالات في البلاد الى 36.
وقالت السلطات المحلية الثلاثاء، إنّ ثمانية صينيين كانوا يعملون في مطعم في شمال إيطاليا تم تشخيص إصابتهم بالفيروس بعد عودتهم إلى الصين أواخر شباط/فبراير.
وحظرت المطاعم في الصين على زبائنها تناول الطعام بجانب بعضهم البعض لمنع انتشار فيروس كورونا.
من جهة أخرى، أطلقت المطاعم في جميع أنحاء الصين سياسة "شخص واحد لكل طاولة" لمنع انتشار الفيروس التاجي بعد أن بدأ المواطنون في مغادرة منازلهم والعودة إلى العمل.
كما أطلقت شركة أخرى سياسة لمنع انتشار فيروس كورونا بعد أن بدأ الموظفون في العودة إلى العمل. وفي مطعم الشركة على كل طاولة طعام لافتة مكتوب عليها "شخص واحد لكل طاولة، وتواجه الجنوب وتجلس على الجانب الأيمن" .
ويقوم حراس الأمن الذين يرتدون أقنعة الوجه بدوريات في مطعم الشركة بينما يأكل العمال بمفردهم في طاولاتهم.
ونصح المسؤولون الصينيون مواطنيهم بالاحتفاظ بمسافة لا تقل عن 1.5 متر (4.92 قدم) بعيدا عن بعضهم البعض في الأماكن العامة.
من جهة أخرى، هزم رجل صيني يبلغ من العمر 101 سنة، فيروس كورونا القاتل، وأصبح بذلك أكبر مريض سنا يتماثل للشفاء من كورونا، متجاوزا بذلك صاحبة اللقب السابقة البالغة من العمر 98 عاما.
وأبلغت الصين عن أكثر من 80 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، ونحو 3000 حالة وفاة، منذ تفشي فيروس كورونا الجديد.
وكان المريض البالغ من العمر 101 عام، والذي عرفته وسائل الإعلام المحلية من خلال لقبه "داي"، من بين آلاف المصابين بالفيروس في الصين، والذي قضى أسبوعا في مستشفى Wuhan Third Hospital، بمقاطعة هوبي.
وحتى تاريخ عودته إلى المنزل، كانت امرأة تبلغ من العمر 98 عاما، وتدعى هانينغ، أكبر مصاب سنا يتغلب بنجاح على المرض في الصين.
وأكد رئيس فريق التمريض في غرفة العزل بالمستشفى بووهان، مركز تفشي المرض، لي لاي، أن داي كان "نشطا جدا" عند خروجه من المستشفى.
وظهرت صور الرجل المسن وهو يتوكأ على عكازة خشبية ويتحدث مع الممرضات والأطباء وهم يرتدون البدلات الواقية.
وقال لي لاي إن داي كان قلقا بشأن زوجته، البالغة من العمر 92 عاما، والتي كانت بمفردها في المنزل، ولذلك، صمم المريض على "تحسين حالته في أقرب وقت حتى يتمكن من العودة إلى المنزل والعناية بها".
وشعر الرجل المسن بأنه ليس على ما يرام في الشهر الماضي، ونُقل إلى المستشفى بعد تشخيص إصابته بالفيروس، وعلى الرغم من أنه أصبح بصحة جيدة عقب أسبوع واحد فقط، إلا أن الأطباء طلبوا منه الخضوع للحجر الصحي لمدة أسبوعين، لمراقبته، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
من جهتها، أعلنت كوريا الجنوبية يوم الجمعة، عن تسجل 309 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع إجمالي عدد الاصابات بالمرض في البلاد إلى ما يقرب من 6600 شخصا.
وبحسب وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية، قال المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن "الحالات الـ 309 الجديدة، التي تم تسجيلها على مدار الـ 16 ساعة الماضية، رفعت العدد الإجمالي للعدوى في البلاد إلى 6953 إصابة".
وسجلت كوريا الجنوبية 518 حالة إصابة إضافية مؤكدة بفيروس كورونا بحلول منتصف الليل.
وذكرت الوكالة أن 43 حالة من بين المصابين، معظمهم لديهم أمراض مزمنة، توفوا بسبب الفيروس الذي بدأ في الصين العام الماضي، وفقا لما أعلنه مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية.
يشار إلى أن 60 في المئة من حالات الاصابة المؤكدة تعود إلى منطقة دايغو، التي تعتبر رابع أكبر مدينة من حيث تعداد بالسكان في البلاد والذي يقدر بـ5.2 مليون نسمة، حيث يشتبه في أن الكنيسة التابعة لطائفة شينتشونجي بها كانت بؤرة تفشي الفيروس.
كما أكدت الكاميرون، يوم الجمعة، أول إصابة بفيروس كورونا المستجد لمواطن فرنسي.
وبحسب "رويترز"، أكدت وزارة الصحة في الكاميرون، الجمعة، أول حالة إصابة بفيروس كورونا في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.
وقالت الوزارة في بيان إن المريض مواطن فرنسي يبلغ من العمر 58 عاما وصل إلى العاصمة ياوندي في الـ 24 من فبراير الماضي.
بدوره، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني وفاة حسين شيخ الإسلام، السفير السابق في دمشق، والمستشار السابق لوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إثر إصابته بفيروس كورونا الجديد.
وأكدت وكالة "إرنا"، مساء الخميس، أن شيخ الإسلام (67 عاما) توفي في مستشفى "مسيح دانشوري" بالعاصمة طهران، الذي نقل إليه للعلاج من المرض.
وأفادت الوكالة بأن حسين شيخ الإسلام، أحد السياسيين البارزين في إيران، كما لعب دورا مهما خلال اقتحام السفارة الأمريكية بطهران، في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1979.
وتأتي وفاة شيخ الإسلام بعد وفاة محمد مير محمدي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، إثر تدهور وضعه الصحي جراء كورونا، بالإضافة إلى وفاة النائب محمد علي رمضاني، السبت الماضي.
وفي السياق نفسه، أعلنت السلطات الإيرانية، يوم الخميس، تعطيل الدراسة في الجامعات والمدارس لنهاية العام الفارسي الجاري، بسبب انتشار فيروس "كورونا".
وقال وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي، إن "سرعة انتشار فيروس كورونا عالية"، داعيا المواطنين إلى أخذ الأمر على محمل الجد والبقاء في منازلهم، وذلك حسب وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا".
وأضاف أن "السلطات ستتعامل بجد مع كل من يتكتم على إصابته بفيروس كورونا"، داعيا المواطنين إلى عدم استغلال عطلة المدارس والقيام بالسفر بين المدن.
وأكد نمكي، ارتفاع عدد المصابين بالفيروس إلى 3513 شخصا ووفاة 108 أشخاص، مؤكدا تسجيل 591 إصابة جديدة و16 حالة وفاة خلال 24 ساعة الماضية. وقال إن بلاده "ستفرض حجرا صحيا لمدة 14 يوما على كل من تكتشف إصابته على مداخل المدن".
كما فرضت السلطات الإيرانية قيودا على دخول محافظتي جيلان ومازندران شمال البلاد للحد من انتشار فيروس كورونا.
وأعلن رئيس مركز التحكم في شرطة المرور، بدء إجراءات لمنع غير ساكني المحافظتين من دخولهما منذ ليلة أمس عن طريق منع دخول السيارات التي لا تحمل اللوحات الخاصة بهاتين المحافظتين.
وقال ممثل وزارة الصحة الإيرانية في محافظة جيلان، مهدي شادنوش، في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن مشافي المحافظة تشهد أياما صعبة وأن العديد من العائلات فقدت عددا من أفرادها جراء الإصابة بالفيروس، مضيفا أن "كورونا لا يرحم ويحصد أرواح كل من يقف في طريقه".
ووصف التلفزيون الرسمي الوضع بالمحافظة بالخطير داعيا السكان إلى عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة.
كما أعلنت لجنة مكافحة فيروس "كورونا" في مجال الرياضة بإيران، إيقاف كل الأنشطة الرياضية في البلاد حتى 20 مارس المقبل، تحسبا من تفشي الفيروس.
ووفق بيان صادر عن اللجنة، فإنه "في ضوء تقارير اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا حول استمرار الظروف القائمة بشأن تفشي هذا الفيروس وضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية، فقد تقرر إيقاف كل الأنشطة الرياضية في أنحاء البلاد، ومنها دوريات كرة القدم، وجميع المراكز الرياضية والتمارين والمنافسات".
تجدر الإشارة إلى أن مباريات الدوري الإيراني الممتاز لكرة القدم أجريت على مدى أسبوعين من دون جمهور قبل أن يصدر هذا القرار بوقف كل المباريات حتى 20 مارس الجاري.
وكان رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني، كيانوش جهانبور، أعلن الخميس عن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا في إيران إلى 107 أشخاص والمصابين إلى 3513 والمتعافين إلى 739.
كما وتوفي 11 شخصا في ولاية واشنطن بفيروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات في الولايات المتحدة إلى 12.
وأفادت وكالة "رويترز"، بأن حاكم ولاية ميريلاند الأمريكية أعلن تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا.
من جهته، أعلن رئيس وزراء مملكة بوتان في جبال الهيمالايا الجمعة تسجيل أول إصابة بالفيروس تم تشخيصها لدى سائح أميركي.
وبرزت المملكة الصغيرة غير الساحلية كوجهة سياحية شهيرة في السنوات الأخيرة. لكن الحكومة أغلقت على الفور الحدود أمام الزوار الأجانب لمدة أسبوعين في محاولة للحد من تأثير الفيروس.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن الرجل البالغ من العمر 76 عامًا وصل إلى بوتان آتياً من الهند في 2 آذار/مارس، وتم نقله في 5 آذار/مارس مصابًا بالحمى إلى المستشفى حيث ثبتت إصابته بفيروس كورونا.
وغادر المريض الذي لم يُكشَف اسمه، واشنطن في 10 شباط/فبراير، متجهاً إلى الهند من 21 شباط/فبراير إلى 1 آذار/مارس.
بدوره، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أنّ بلاده تسير نحو وباء "لا يرحم" وسط ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد إثر تسجيل 138 حالة جديدة الخميس وبلوغ الوفيات سبعاً منذ كانون الثاني/يناير.
وقال مدير الإدراة العامة للصحة جيروم سالومون خلال الإحاطة الصحافية اليومية، "لدينا في فرنسا إلى هذا اليوم عند الساعة 16,00 (15,00 بتوقيت غرينتش) 423 حالة مؤكدة، ما يعني 138 حالة إضافية مقارنة بالأمس".
وأضاف "لدينا سبع وفيات، ستة رجال وامرأة". وأوضح أنّ ثمة 23 مصاباً في حال حرجة وضعوا في العناية المركزة، في زيادة بثماني حالات عن الأربعاء. وهذا أكبر ارتفاع في تعداد الإصابات والوفيات في يوم واحد منذ بدء انتشار الفيروس في فرنسا.
وقالت السلطة الصحية الفرنسية في بيان إنها سجلت 92 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس، ليصل إجمالي الإصابات إلى 377 إصابة.
وبهدف الحد من انتشار الفيروس أعلنت السلطات الفرنسية عن سلسلة إجراءات احترازية منها منع التجمعات في المناطق حيث ينتشر الوباء حتى إشعار آخر، علاوة على قرار السلطات إغلاق بعض المدارس في المناطق المعنية، ودعوة السكان لتجنب التنقل واتخاذ أقصى درجات الحيطة.
فيما أفادت تقارير بأن مريضا بفيروس كورونا عولج بنجاح باستخدام عقاقير فيروس نقص المناعة البشرية والتصلب المتعدد، في إسبانيا.
ويُقال إن ميغيل أنجيل بينيتيز، الذي أصبح أول حالة في البلاد الشهر الماضي، تعافت بالكامل في مستشفى Virgen del Rocio، بإشبيلية.
وعولج المصاب البالغ من العمر 62 عاما، بالعقار المضاد للفيروسات lopinavir-ritonavir، الذي يُباع تحت الاسم التجاري Kaletra، والذي يُستخدم لعلاج مرضى فيروس نقص المناعة البشرية منذ عقد من الزمن.
وتعمل الأقراص، المعروفة باسم عقاقير مثبطات الإنزيم البروتيني، عن طريق منع الفيروس من التكاثر في الدم.
ويُصبح الفيروس قاتلا عندما يتكاثر بسرعة في الرئتين، ضمن الظروف المواتية لذلك، بحيث يقتل الخلايا ويسبب الالتهاب الرئوي.
واستخدم الطاقم الطبي "بيتا إنترفيرون" لحقن المريض ميغيل، وهي بروتينات تحد من الالتهابات وتُستخدم لعلاج مرضى التصلب المتعدد.
ويباشر المشفى الإسباني العلاج التجريبي لأسابيع، في معركته ضد COVID-19، الذي أصاب إلى الآن 171 فردا في إسبانيا.
وقال مدير الأمراض المعدية في مستشفى Ramon y Cajal، مدريد، سانتياغو مورينو، إن فيروس كورونا "مشابه جدا لفيروس نقص المناعة البشرية".
وأضاف موضحا: "هذا الإنزيم ضروري لتكاثر الفيروس. مزيج من lopinavir وritonavir يمنع فيروس نقص المناعة البشرية. النتائج التي توصلنا إليها حتى الآن فيما يتعلق باستخدامها ضد فيروسات كورونا، مشجعة".
وجاء الخبر في الوقت الذي أشار فيه أحد كبار المسؤولين الطبيين في إنجلترا، إلى أن العقاقير الحالية يمكن أن تلعب دورا في علاج فيروس كورونا الحالي.
ولكن العلماء الإسبان حثوا على توخي الحذر بعد تعافي السيد بينيتيز، قائلين إن هذا لا يعني أن جميع المرضى سيستجيبون للعلاج.
وحتى اللحظة، أصاب فيروس كورونا شديد العدوى أكثر من 96 ألف فرد، وقتل 3300 شخص في جميع أنحاء العالم.
من جانبها، قال البنك الآسيوي للتنمية، يوم الجمعة، إن تفشي فيروس كورونا سيقلص النمو الاقتصادي في آسيا وفي أنحاء العالم هذا العام.
وأودى الداء التنفسي (فيروس كورونا)، الذي يمكن أن يتطور إلى التهاب رئوي، بحياة أكثر من 3200 شخص في أنحاء العالم وأضر بالأسواق العالمية والاقتصادات.
وقال البنك، الذي مقره مانيلا، إن انتشار الفيروس قد يقلص الناتج الإجمالي العالمي بما بين 0.1% و0.4%، ويكلف الاقتصاد العالمي ما بين 77 و347 مليار دولار.
وأشار البنك إلى أن انتشار فيروس كورونا قد يقود إلى تراجعات حادة في الطلب المحلي والسياحة ورحلات الأعمال والتجارة وروابط الإنتاج، فضلا عن تعطيل الإمدادات، مما سيضر بالنمو في آسيا.
وبدد الانتشار العالمي لفيروس كورونا الجديد الآمال في نمو أقوى هذا العام، وسيقلص نمو الناتج العالمي في 2020 إلى أدنى وتيرة له منذ الأزمة المالية في 2008 و2009، حسبما ذكرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا الأربعاء.
وكان البنك الدولي قد أعلن أنه سيوفر تمويلات عاجلة قدرها 12 مليار دولار لمساعدة الدول النامية على تحسين الخدمات الصحية ومراقبة الأمراض وتوفير الإمدادات الطبية ورأس المال العامل للشركات.
من جهتها، تقوم مراكز المراقبة الصحية والوبائية التابعة لوزارة الدفاع الروسية بمراقبة الوضع الوبائي على مدار الساعة.
أعلن رئيس الإدارة الطبية في وزارة الدفاع الروسية، دميتري تريشكين، أن الوزارة اتخذت إجراءات تهدف إلى الحفاظ على الوضع الصحي بين أفراد القوات المسلحة، وهذا يتعلق بانتشار عدوى فيروس كورونا.
وأشار تريشكين إلى أنه تم إرسال إرشادات خصيصا للوقاية من فيروس كورونا.
وقال تريشكين: "يجري العمل لتحديد الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض بين العسكريين والعاملين المدنيين وكذلك مراقبة العسكريين الذين كانوا على اتصال مع الأشخاص الذين وصلوا من رحلات عمل من الخارج".
بالإضافة إلى ذلك، حددت المنظمات الطبية العسكرية خوارزمية لعمل الطاقم الطبي في حال تحديد مريض واحد مصاب بفيروس كورونا.
وأضاف تريشكين: "على وجه الخصوص، يتم العزل الفوري للأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بالمرض، والإشراف الطبي على الأشخاص الذين كانوا على اتصال بهم".
في المستشفيات وأقسام العيادات الخارجية والوحدات الطبية للوحدات العسكرية، تم تجهيز جميع الإمدادات اللازمة من الأدوية والعقاقير الوقائية والمحافظة عليها على المستوى المطلوب. بما في ذلك الأدوية المضادة للفيروسات، ومجموعات من الملابس الطبية الواقية، ووسائل خاصة لنقل المرضى المصابين بالأمراض المعدية، وكذلك المطهرات والمعدات.
وأشار ممثل الوزارة إلى أن مراكز المراقبة الصحية والوبائية التابعة لوزارة الدفاع الروسية تقوم بمراقبة مستمرة للوضع الوبائي. مؤكدا أن هذا العمل مستمر على مدار الساعة.
يتركز عمل الأطباء العسكريين وقادة الوحدات العسكرية على التحديد النشط المبكر للمرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية، وعزلهم الفوري عن الزملاء، وإدخالهم المستشفى وتقديم العلاج اللازم.
من جانبه، كشف تقرير نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية جوانب مثيرة عن وباء كورونا الجديد وخصوصيته على أكثر من مستوى.
ولفت التقرير إلى أن هذا الوباء ناجم عن "واحد من سلالة الفيروس التاجي الذي لم يسبق له مثيل من قبل.. وكما هو الحال مع الفيروسات التاجية الأخرى، فإن مصدرها حيواني، والكثيرون ممن أصيبوا بالعدوى إما كانوا يعملون في سوق ووهان للمنتجات البحرية بالجملة في وسط هذه المدينة الصينية، أو غالبا ما ترددوا عليه للتسوق".
ورصدت الصحيفة في تقريرها أن هذا الفيروس الجديد "يتسبب في مرض الالتهاب الرئوي، والسعال والحمى وضيق التنفس. ويحدث في الحالات الشديدة فشل في وظائف أعضاء الجسم. وبما أن ذلك التهاب رئوي فيروسي، فإن تناول المضادات الحيوية غير مجد، والأدوية المضادة للفيروسات المتاحة غير فعالة، فيما يعتمد الشفاء على حالة الجهاز المناعي للإنسان، وكان الكثير من المتوفين يعانون من سوء الحالة الصحية قبل الإصابة".
وسجل التقرير أن أجمالي عدد الوفيات في أكثر من 80 دولة حتى 4 مارس بلغ 3190 شخصا، في حين أصيب أكثر من 93 ألف شخص".
وبشأن الوضع في الصين ، أفيد بتسجيل أكثر من 80 ألف حالة عدوى، وتجاوز عدد الوفيات فيها ثلاثة آلاف شخص. وأبلغ في كوريا الجنوبية، البلد الأكثر تضرراً من تفشي عدوى الفيروس خارج الصين، عن 5328 حالة إصابة. إلا أن أكثر من 44 ألف شخص مصاب بفيروس كورونا الجديد في الصين تغلبوا على المرض وتعافوا.
ورأى التقرير أن المشكلة في التعامل مع هذا الوباء تكمن في أنه لا يعرف بعد مدى خطورة فيروس كورونا الجديد "إلى أن يتم الحصول على بيانات جديدة"، مشيرا في هذا السياق إلى أن "معدل الوفيات في مقاطعة هوبى، مركز الوباء الرئيس، يبلغ حوالي 2 %، وهو أقل من المسجل في أماكن أخرى. للمقارنة في حالة الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، يكون معدل الوفيات عادة أقل من 1 %، ويعتقد أن 400 ألف شخص يموتون منه في جميع أنحاء العالم كل عام. معدل الوفيات الناجمة عن متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة (السارس) تجاوز 10 %".
وشدد التقرير على أن النقطة الرئيسة الهامة التالية تتمثل في "عدم معرفة إلى أي مدى فيروس كورونا معدي. الاختلاف الأساسي بينه وبين الإنفلونزا هو عدم وجود لقاح ضد الفيروس التاجي الجديد، ما يعني أنه من الأصعب حماية الناس المعرضين لخطر العدوى، مثل كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي أو جهاز المناعة".
وينصح التقرير إذا شعر المرء بتوعك واشتبه بإصابته بالعدوى أن يواظب على غسل اليدين، ويتجنب الاتصال بأشخاص آخرين، مشيرا إلى أنه من بين التدابير الوقائية المعقولة الأخرى أخذ لقاح الإنفلونزا، ورأى أن ذلك "سيقلل العبء على الخدمات الطبية، إذا تطور المرض في المنطقة إلى وباء أوسع".
وذكر التقرير أن "فيروسات كورونا التي تنتقل من الحيوانات تتسبب في الإصابة بمتلازمة التنفس الحاد الوخيمة (السارس)، وبمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
وانتشر في عام 2002 مرض السارس في نحو 37 دولة، ما تسبب في حالة من الذعر في جميع أنحاء العالم، وأصيب في نفس الوقت أكثر من ثمانية آلاف شخص وتوفي أكثر من 750 آخرين. من الواضح أن هذا المرض لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر، لكن لديه معدل وفيات أعلى، إذ من بين نحو 2500 شخص تم تشخيصهم بهذه المتلازمة، مات ما نسبته 35 %".
مع انتشار فيروس كورونا القاتل بسرعة كبيرة حول العالم، يحاول الناس تخزين ما أمكن من معقمات الأيدي وحتى تصنيعها بأنفسهم باستخدام جل الصبار والكحول.
ولكن الصحة العامة في إنجلترا، تحذر الآن من القيام بذلك، قائلة إن المطهرات المصنوعة يدويا لن تحمينا من الفيروس.
وبدلا من ذلك، حث الدكتور نيك فين، نائب مدير الخدمة الوطنية للعدوى في PHE، الناس على التمسك بتنظيف الأيدي بالصابون والماء مدة 20 ثانية.
وقال موضحا: "إن أفضل طريقة لحماية نفسك من العدوى من فيروس كورونا، هي غسل يديك بانتظام بالماء والصابون".
وبالمثل، أوضحت الدكتورة جينا ماكوتشي، عالمة المناعة في جامعة ساسيكس، أن مطهرات الأيدي محلية الصنع قد لا تصل إلى نقطة الصفر مثل الهلام الذي يتواجد في المتاجر، والذي يحتوي على أكثر من 60% من الكحول.
وأضافت: "إنه ليس ضروريا بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يمكنهم غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، ومن المرجح أن يكون معقم اليدين منزلي الصنع أقل فعالية من ذاك الذي يمكن شراؤه".
وتحذر الدكتورة ماكوتشي أيضا من إمكانية إتلاف الجلد أيضا، عند استخدام معقم اليدين المصنوع في المنزل، خاصة عند عدم معرفة تركيزات المكونات المستخدمة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي وصلت فيها إصابات كورونا إلى أكثر من 94000 حالة في جميع أنحاء العالم.
وعلى الصعيد العربي، أعلنت وزارة الصحة المغربية عن تسجيل ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس "كورونا"، قادمة من إيطاليا.
وقالت الوزارة يوم الخميس إن المصابة توجد حاليا تحت الرعاية الصحية بإحدى مستشفيات مدينة الدار البيضاء، حيث سيتم التكفل بها وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة.
وأشارت إلى أن مصالح مديرية الأوبئة والأمراض بوزارة الصحة ستقوم بالإجراءات اللازمة المصاحبة لمثل هذه الحالة، وفقا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية.
فيما أصيب 16 فردا من عائلة جزائرية واحدة في ولاية البليدة قرب العاصمة الجزائر، بفيروس كورونا، بعد تواصلهم مع جزائريين يقيمان في فرنسا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الجزائرية يوم الخميس.
وأتاح الفحص الوبائي تقفي مسار العدوى، فتبين أنها انتقلت من جزائري يبلغ 83 عاما وابنته، يقيمان في فرنسا، ولم يدرجا بين الإصابات الـ16.
فيما أعلن وزير الصحة الكويتي، باسل الصباح، عن شفاء أول مصاب بفيروس كورونا في البلاد.
وقال الصباح يوم الخميس إن التحاليل أثبتت خلو المريض، وهو كويتي يبلغ من العمر 34 عاما، من الفيروس.
وأوضح أنه سيتم استكمال الفحوص العادية اللازمة له قبل خروجه يوم الجمعة من المستشفى.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الكلي للإصابات في أنحاء البلاد إلى 58.
وقالت وكيلة الصحة العامة، بثينة المضف، في مؤتمر صحفي إن "الحالتين الجديدتين قادمتين من إيران وكانتا محتجزتين في الحجر الصحي".
وبحسب الوزارة، زار هذا الرجل وابنته عائلتهما في البليدة، جنوبي العاصمة، بين 14 و21 فبراير.
من جهتها، خضعت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، والوفد المرافق لها للفحص الطبي في مطار القاهرة، هذا الفحص الذي يأتي ضمن الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد.
وعادت زايد، صباح الجمعة، إلى مطار القاهرة الدولي قادمة من جمهورية الصين الشعبية في رحلة استمرت 5 أيام، حملت فيها الوزيرة رسالة تضامن من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الصين وسلمت هدية مصر للشعب الصيني من المستلزمات الوقائية، بحسب موقع مصراوي.
وقال خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث باسم الوزارة، أنه فور وصول الوزيرة قام فريق الحجر الصحي بمطار القاهرة بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية للوزيرة والوفد المرافق لها من خلال قياس درجة حرارة الجسم، والتأكد من عدم وجود أي أعراض تنفسية.
وأشار مجاهد في تصريحات للصحفيين، إلى أنه تم سحب عينات من الوزيرة والوفد المرافق لها وإرسالها إلى المعامل المركزية، كما سيتم متابعتهم لمدة 14 يومًا وهي فترة حضانة الفيروس.
وكانت وزارة الصحة المصرية قد أعلنت، أمس الخميس، تسجيل ثالث حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد لمواطن مصري عائد من الخارج.
وأكدت الوزارة، في بيان مشترك مع منظمة الصحة العالمية يون الخميس، "اكتشاف أول حالة إيجابية لفيروس كورونا المستجد داخل البلاد لمواطن مصري عائد من الخارج".
وأوضحت الوزارة، أن "الحالة المكتشفة لمواطن مصري يبلغ من العمر 44 عاما عائد من دولة صربيا مرورا بفرنسا وفور عودته إلى مصر لم تظهر عليه أي أعراض، وبعد أيام قليلة بدأت تظهر عليه أعراض بسيطة، فتوجه إلى المستشفى حيث تم إجراء التحاليل المعملية له والتي جاءت إيجابية.
بدوره، قال ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إنه بحث مع الملياردير الأمريكي، بيل غيتس، التعاون من أجل مكافحة الأمراض وخاصة انتشار فيروس "كورونا".
وكتب ولي عهد أبوظبي على صفحته في "تويتر"، يوم الجمعة: "بحثت مع الصديق العزيز بيل غيتس، خلال اتصال هاتفي، أهمية استمرار تضافر الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدولية والجهات الخاصة في العمل الإنساني.. جميعنا شركاء في مكافحة الأمراض والحد من انتشارها، وخاصة فيروس كورونا، ودعم جهود تطوير علاجه والوقاية منه".
هذا وقد سجلت الإمارات نحو 30 إصابة بفيروس "كورونا".
تجدر الإشارة إلى أنه بعد إعلان منظمة الصحة العالمية إطلاق برنامج لمساعدة الدول التي انتشر فيها فيروس "كورونا"، أعرب الملياردير الأمريكي بيل غيتس، عن عزمه التبرع بـ100 مليون دولار، لمكافحة هذا الفيروس.
وفي فلسطين سُجّلت إصابة سبعة أشخاص بفيروس كورونا المستجدّ في الضفّة الغربيّة المحتلة، حيث أعلنت سلطة رام الله الخميس حال الطوارئ لمدّة 30 يومًا، بعد فترة وجيزة من إعلان إغلاق كنيسة المهد في بيت لحم ومنع دخول السيّاح لفترة أسبوعين.
وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس مساء الخميس، حال الطوارئ في الأراضي الفلسطينيّة لمدّة 30 يومًا في مواجهة الفيروس، وفق وكالة "وفا".
من جهته، قال رئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد أشتية، إنّه سيتمّ إغلاق المدارس والمؤسّسات التعليميّة، مشيرًا الى أنّ الحركة بين المحافظات ستكون في حالات الضرورة القصوى.
وأعلنت وزارة الصحّة الفلسطينيّة برام الله الخميس، تسجيل سبع إصابات بكورونا في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، وهي الإصابات الفلسطينية الأولى منذ بدء انتشار الفيروس.
وقالت وزيرة الصحّة مي كيلة في مؤتمر صحفي، "تأكّدنا من إصابة 7 مواطنين فلسطينيّين بفيروس كورونا في بيت لحم".
وأضافت "هم الآن قيد العلاج في الحجر الصحّي". وسُجّلت جميع الإصابات في فندق في المدينة كان استقبل أواخر شباط/آذار سيّاحًا يونانيّين أعلن إصابة احدهم بالفيروس بعد مغادرة المجموعة الأراضي الفلسطينية.
وكان الفلسطينيون أعلنوا سلسلة إجراءات وقائية بسبب المخاوف من الفيروس، بينها إغلاق عدد من المرافق الدينية والمؤسسات التعليمية لأوقات متفاوتة.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية يوم الخميس، تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، ليرتفع عدد الحالات إلى 16.
وتسببت المخاوف من انتشار فيروس "كورونا" في وضع عشرات آلاف الإسرائيليين بالحجر الصحي المنزلي، لمدة أسبوعين.
وارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي انطلق من مدينة ووهان الصينية، إلى 97 ألفا و 522 شخصا على مستوى العالم بحلول نهاية يوم 5 أذار/مارس.
وانتشر المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد، الذي يطلق عليه رسميا اسم "كوفيد-19"، إلى 85 دولة ومنطقة، ما أسفر عن مقتل 3 آلاف و346 حالة، وفقًا للبيانات التي جمعتها مفوضية الصحة الوطنية الصينية.
وباستبعاد إصابات ووفيات الصين، تم تسجيل 17 ألفا و113 إصابة مؤكدة بالفيروس ووفاة 334 حالة على مستوى العالم.