تاريخ النشر: 2021-09-26 | 06:17
تاريخ النشر: 2021-09-26 | 06:17
رام الله: نعت الفصائل الفلسطينية شهداء الضفة الغربية، والذين استشهدوا يوم الأحد، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جنين ورام الله والقدس.
ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، شهداء مدينة القدس وجنين الذين ارتقوا خلال تصديهم لقوّةٍ إسرائيلية خاصّة اقتحمت بلدة بيت عنان في القدس وبلدة برقين في جنين، وتمنّت الشفاء العاجل للجرحى.
واعتبرت الجبهة، أنّ استمرار الاحتلال في اقتحام المدن والبلدات والمُخيّمات الفلسطينيّة وتنفيذ جرائمه بحق شعبنا، يدعونا إلى مزيدٍ من التكاتف والوحدة، والانتقال إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال على امتداد الأرض المحتلة.
وأكَّدت الجبهة على أنّ دماء الشهداء التي روت تراب الوطن لن تذهب هدرًا لأنّ شعبنا يحفظ وصايا الشهداء جيدًا، مُشددةً على أنّ الوفاء لدماء الشهداء يتطلّب مُغادرة حالة التشظي والرهان على وهم وسراب الحلول مع العدو الصهيوني، والذهاب سريعًا إلى وحدةٍ وطنيةٍ تعددية قاعدتها برنامجٍ وطني كفاحي موحّد لشعبنا، وإعادة بناء مؤسّساتنا الوطنيّة على أساس ذلك، وبعقيدةٍ وطنيةٍ مقاوِمة لوجود الاحتلال وتعبيراته كافة على أي بقعة من أرض فلسطين.
ونعت لجان المقاومة في فلسطين شهداء الضفة الذين ستبقى دماؤهم شعلة خالدة في تاريخ نضال شعبنا، وطالبت بضرورة استمرار النضال والمقاومة على كل نقاط الاشتباك والتماس مع الاحتلال في ضفة الأحرار.
ونعت حركة الأحرار شهداء جنين وأكدت أن هذه الجريمة لن تكسر إرادة شعبنا بل ستعزز من صموده وستبقى دماء الشهداء وقوداً لمواصلة مسيرة النضال والمقاومة.
نحن أمام عدوان جديد وجريمة بشعة يرتكبها الاحتلال وهي صفحة سوداء جديدة في تاريخه المليئ بالجرائم والقتل، وهي ثمرة عار التنسيق الأمني وإصرار رئيس السلطة عليه وعلى الحلول السلمية التي مكنت للاحتلال من قضيتنا وشجعته على قتل أبناء شعبنا بدم بارد.
ستبقى جنين رمزاً للبطولة وعنواناً للثورة والثوار رغم إجرام الاحتلال، وندعو لوقف التنسيق الأمني وتصعيد الاشتباك مع الاحتلال، فصوت البنادق يجب أن يعلو الآن ثأراً لدماء الشهداء وتأكيداً على أن شعبنا ومقاومته لن يقبلوا استمرار إجرام الاحتلال وعربدته.
ندعو أبناء شعبنا في الضفة للانتفاض وتفجير ثورة غضب وانتفاضة شعبية واسعة يشارك فيها الجميع وفي مقدمتهم الشرفاء من أبناء الأجهزة الأمنية للتصدي للاحتلال ولجم عدوانه الهمجي على شعبنا.
قال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني:" ان الاحتلال الاسرائيلي ماضي بجرائمه وانتهاكاته اليومية بحق الفلسطينيين في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وان جريمة الاقتحامات والملاحقات والاعدامات التي حدثت الليلة الماضية وفجر اليوم، لهي دليل واضح على الجريمة التي يمارسها بحق ابناء شعبنا اينما كانوا".
واوضح عمر ان هذه الجريمة التي اودت بحياة عدد من الفلسطينيين في جنين والقدس ورام الله تأتي في اطار التحدي الواضح من قبل الاحتلال لكل التصريحات المطالبة بانهاء الاحتلال وتعبر عن العنجهية الاسرائيلية في التعامل مع الفلسطينيين دون اعطاء اي اعتبار لكل التصريحات التي تدلي بها القيادات الفلسطينية بما فيها ما جاء في خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
واكد عمر ان الحالة الفلسطينية تعيش اصعب مراحلها وهي بحاجة لاعادة الاعتبار للحالة الوطنية الفلسطينية التي تراجعت بفعل الانقسام من جهة وفقدان الثقة بين الجمهور الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والتي يشعر انها سبب في معاناته اليومية.
وطالب عمر بخطوات جدية على الارض تبدأ بتفعيل الاطار المؤقت لمنظمة التحرير وتنفيذ قرارات المجلس المركزي وما اتفق عليه في اجتماع الامناء العامون وفي مقدمتها وقف الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف التنسيق الامني والعمل على وضع خطة لتفعيل المقاومة الشعبية والتوافق على جدول زمني لاجراء الانتخابات الفلسطينية العامة بدءا من انتخابات مجالس الطلاب والهيئات والنقابات وصولا لانتخابات المجلس الوطني الاطار السياسي الجامع لكل الفلسطينيين داخل الوطن وخارجه.
ونوه عمر ان اي تحرك سياسي لانهاء الاحتلال دون انهاء الانقسام السياسي لن يفضي الى نتائج ايجابية لان ما تعيشه الحالة الفلسطينية لن يخدم سوى اسرائيل وانها المستفيد الوحيد من بقاء الحالة الفلسطينية كما هي وان العالم لن يقف الى جانبنا ونحن على هذا الحال.
ونعت حركة الجهاد في فلسطين شهيدها المقاتل في جناحها المسلح أسامة ياسر صبح الذي استشهد أثناء التصدي لاقتحام قوات الاحتلال. وقالت في بيان لها:"
ننعى شهداء فلسطين ونؤكد على استمرار المقاومة والتصدي للعدو في كل مكان
قدر الأحرار على هذه الأرض المقدسة والمباركة، ألا يتوقف عطاؤهم المتدفق وأن تمضي مقاومتهم وجهادهم مهما بلغت التعقيدات والتحديات، فتلك ضريبة الانتماء لفلسطين والدفاع عن ترابها المقدس، وعلى المجاهدين في كل مكان أن يستعدوا دوماً للتضحية والفداء
يا جماهير شعبنا وأحرار أمتنا..
تستيقظ فلسطين اليوم مستقبلة صباحاً تتلون إشراقته بالتضحية ويختلط هواءه بعبق الصمود الفلسطيني وبدماء المجاهدين الأطهار التي سالت على ثرى القدس وجنين، معاقل المرابطين والأبطال، الذين يبرهنون كل يوم على حيوية هذا الشعب العظيم وتمسكه بأرضه ومقدساته.
إننا في حركة الجهاد، إذ ننعى كوكبة الشهداء الأبرار، الذين ارتقوا خلال اشتباكهم وتصديهم لقوات الاحتلال التي اجتاحت قرى القدس وجنين، والذين كان من بينهم الأخ المقاتل في سرايا القدس، أسامة ياسر صبح من بلدة برقين الذي استشهد وهو يقاتل على أرض برقين الباسلة، والمجاهدين الأبطال الذين استشهدوا في قرية بدّو غرب القدس الشهيد/ أحمد زهران ، والشهيد محمود حميدان، والشهيد زكريا بدوان.
فإننا نؤكد على ما يلي:-
أولاً: إن هذه الدماء الطاهرة الزكية لن تذهب هدراً، وسيتحمل الاحتلال ثمن كل جرائمه وإرهابه بحق أرضنا وشعبنا.
ثانياً: إن هذه الجرائم التي تستهدف المقاومة المتصاعدة في الضفة، لن تفلح في النيل أو الحد من العمل الفدائي، بل إن التفاف الجماهير حول المقاومة سيزداد وستكون دماء الشهداء الطاهرة نبراساً لكل الأحرار ليحملوا السلاح ويدافعوا عن أرضهم وكرامتهم.
ثالثاً: إن صمود الشعب الفلسطيني يتكامل ويتعاضد، ومعركة الأسرى التي تمضي في يومها الـ 21 على التوالي، قد شرعت أبواب انتفاضة الحرية، التي يزيدها الشهداء عنفواناً وقوة.
رابعاً: إن هذه الجرائم تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، بأن نهج التسوية قد سقط، ولم يعد متسع للقبول بإضاعة أوقات أخرى في الارتهان لمسار العجز والفشل، وقد آن الأوان للعودة إلى النهج الكفاحي الأصيل، نهج الثورة والانتفاضة والمواجهة.
الرحمة للشهداء والعزاء لعوائلهم الصابرة المحتسبة والحرية لأسرانا الأبطال
أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وأدت لاستشهاد ٤ مواطنين في القدس وجنين.
وتابعت الجبهة تواصل حكومة الاحتلال عدوانها المستمر على شعبنا وتقوم بعمليات اقتحام المدن والاعدامات بدم بارد في خطوة تصعيدية جديدة.
ودعت الجبهة الى محاسبة اسرائيل وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضيتنا الفلسطينية وإلزام دولة الاحتلال بالقانون الدولي والإنساني، مطالبةً بتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
وأوضجت الجبهة إن رواية الاحتلال التي يحاول تسويقها للرأي العام العالمي، والايهام بأن الفلسطينين "ارهابين"، عبر ما تسميه باعلامها الموجه من قبل اجهزة المخابرات، هو خداع وتزييف للحقائق.
وحذرت الجبهة من مغبة النقل المباشر عن اعلام الاحتلال وروايته، مشيرة أن ذلك يساهم في نشر هذه الروايات الكاذبة.
وطالبت الجبهة المؤسسات الحقوقية والقانونية بتوثيق جرائم الاحتلال، وخصوصا الاعدامات الميدانية ورفع الدعاوى على جنود الاحتلال تمهيدا لمحاكتهم.
نعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية شهداء الشعب الفلسطيني الأبطال الذين ارتقوا يوم الأحد وهم يقاومون عدوان قوات الاحتلال في برقة جنين وبيت عنان وبدو في منطقة شمال غرب القدس، وأدانت المبادرة المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال عن سابق قصد وترصد، باقتحام المدن والبلدات الفلسطينية.
وقال د. مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية أن الاحتلال يتعمد تصعيد الاعتداءات والاقتحامات وارتكاب المجازر و لكنه لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني على النضال من أجل حريته، وما يجري يثبت أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة .
وأكدت حركة المبادرة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا و تمنت الشفاء العاجل للجرحى من ضحايا الاحتلال الإسرائيلي.
نعت حركة حماس ثلة من شهداء شعبنا الأبطال، والذين ارتقوا خلال الاشتباكات المسلحة البطولية مع قوات الاحتلال في مدينتي القدس وجنين.
وقالت في بيان لها:" وإننا إذ نزف كوكبة من المجاهدين الأبطال، نؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، ووصاياهم بوصلة إلهام، وإن شعبنا الفلسطيني وفي مقدمته قادة حماس وأبناؤها سيظلون في مقدمة الصفوف لمواجهة المحتل الغاصب مهما بلغت التضحيات، حتى دحر الاحتلال عن أرضنا المحتلة، واستعادة حقوقنا كاملة، وحماية مقدساتنا وعلى رأسها المسجد الأقصى.
ندعو جماهير شعبنا البطل في الضفة الباسلة إلى تصعيد المقاومة ضد المحتل في جميع نقاط التماس، وعلى الطرق الالتفافية، فخيار المقاومة والرصاص هو القادر على حماية حقوقنا وتحرير أسرانا وحماية مسرانا.
نتوجه بالتحية لعائلات الشهداء الأبطال، فشهداؤنا راياتنا، ودماؤهم ستظل وقودًا ينير درب الحرية لشعبنا، ونارًا على المحتل تحرقه وتوقف عدوانه".
نعت حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين شهداء الذين استشهدوا بعد معارك بطولية مع قوات الاحتلال الصهيوني في القدس وجنين فجر اليوم الأحد 26/09/2021م. .
وإننا إذ نزف قادة المقاومة من شعبنا الفلسطيني المجاهد لنؤكد أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً , والعدو الصهيوني سيدفع الثمن غالياً وندعو كافة المجاهدين من كافة الفصائل المسلحة بالضفة الغربية للتوحد وللرد على هذه الجرائم .
ونؤكد على استمرارنا على نهج الشهداء البررة، ثابتين على درب الجهاد والمقاومة حتى نيل كافة حقوقنا الوطنية.
بدوره، نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الشهداء الأبرار الذين اغتالهم جيش الاحتلال اليوم في القدس وجنين، ويتوجه بالتحية إلى الأبطال الذين تصدوا للعدوان الهمجي على ضفتنا الأبية، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا أثناء دفاعهم عن أرضنا وشعبنا.
وأكد التيار، أن دولة الاحتلال بمواصلتها سياسة العدوان على شعبنا، من خلال الاقتحامات اليومية والاغتيالات والاعتقالات وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، إنما تؤسس لعقودٍ قادمةٍ من الصراع الدامي، وأنها باستمرار تنكرها لحقوق شعبنا لن تهنأ يوماً بالأمن والاستقرار، وأن أجيال شعبنا المتعاقبة ستواصل النضال حتى دحر المحتل وكنسه عن أرض وطننا.
ودعا شعبنا إلى الوحدة سياسياً وميدانياً، والتصدي مجتمعين لسياسات الاحتلال وجيشه الهمجي، مطالبًا السلطة الفلسطينية إلى التنفيذ الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزي التي تدعو إلى وقف التعامل مع دولة الاحتلال وإنهاء التنسيق الأمني مع مخابراتها، ففي مثل هذا اليوم قبل ربع قرنٍ تصدت أجهزتنا الأمنية وقوات الأمن الوطني للمحتلين في (هبة النفق) ودافعت عن ثوابت شعبنا دون أن تلتفت لاتفاقياتٍ أو التزامات، فنداء الواجب يقتضي التحرك دون تردد، وهذا يعني ضرورة الذهاب الفوري إلى خيار المقاومة الشعبية التي تفضح المحتل وجرائمه وتعيد لشعبنا وحدته ولحمته التي مزقتها سنوات الانقسام البغيض.
رام الله: أدانت الرئاسة الفلسطينية، يوم الأحد، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وجنين، وأسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين.
واعتبرت الرئاسة، أن هذه الجريمة امتداد لمسلسل الانتهاكات والجرائم والإعدامات الميدانية المتواصلة بحق أبناء شعبنا، مؤكدة أن استمرار هذه السياسة، سيؤدي إلى انفجار الأوضاع وإلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد وتداعياته، مطالبة المجتمع الدولي، بمغادرة من مربع الصمت على عمليات الإعدام المباشرة التي ينفذها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، واتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة متركبي هذه الجرائم.
نعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الشهداء الأربعة الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال سلسلة من عمليات الاقتحام والمداهمة التي نفذتها تلك القوات في قرى القدس وجنين وارتكبت أثناءها، وفي عضون بضع ساعات فقط، هذه الجرائم التي اعتقل فيها أيضا عشرات المواطنين وأصيب عديدون آخرون متمنيا للجرحى الشفاء العاجل والفرج القريب لكل الأسيرات والأسرى.
وأدان "فدا" بشدة هذه الجرائم البشعة مؤكدا رفضه لذرائع الاحتلال ومحاولة رئيس حكومته المتطرف نفتالي بنيت تبرير تلك الجرائم بأنها " جاءت لدواعي أمنية"، مشددا أن أكبر تهديد للأمن والسلام والاستقرار، ليس في المنطقة وحدها، بل في الاقليم والعالم أجمع، هو الاحتلال الاسرائيلي واستمرار هذا الاحتلال ومضيه في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية ورفضه الانصياع لقرارات الشرعة الدولية التي تدعو لإيجاد حل عادل وشامل لها للقضية الفلسطينية بما في ذلك رفضه التعامل مع حل الدولتين المجمع عليه دوليا.
وأكد "فدا" أن مثل هذه الجرائم وغيرها لن تنال من عزيمة شعبنا وتمسكه بحقوقه وسيستمر بنضاله الدؤوب من أجل نيل حريته وتجسيد دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، داعيا إلى تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية وتصعيد كل أشكال المقاومة الشعبية وتكثيفها في مواجهة قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وفي التصدي للاستيطان ومصادرة الأراضي وكل أشكال التهويد والأسرلة سيما في القدس والأغوار ومناطق الجدار.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الأحد لخمسة فلسطينيين في محافظتي القدس وجنين.
وقالت الخارجية، إن ما حدث هو امتداد لمسلسل الانتهاكات والجرائم والإعدامات الميدانية المتواصلة بحق الفلسطينيين، مؤكدةً أنها ترتقي لمستوى جرائم حرب.
وأضافت أن هذه الجرائم تمارسها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في إطار حربها المفتوحة على الوجود الفلسطيني، مؤكدةً أنها تأتي كترجمة لتصريحات المسؤولين الإسرائيليين لنشر ثقافة الكراهية والعنصرية.
وحملّت وزارة الخارجية، الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن "هذا الصباح الدامي والجرائم التي ارتكبها الاحتلال"، معتبرةً ذلك تصعيداً متعمداً بهدف خلط الأوراق والأولويات بما يخدم أجندة إسرائيل الاستعمارية.
وطالبت الوزارة الجنائية الدولية سرعة البت بتحقيقاتها بجرائم الاحتلال وصولاً لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
حملت منظمة التحرير الفلسطينية، المجتمع الدولي وهيئاته ومؤسساته وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي المسؤولية عن مجازر الاحتلال المتواصلة واخرها مجزرة القدس وجنين، بسبب الصمت عنها وعدم معاقبته ومحاسبته.
وقالت المنظمة يوم الاحد، على لسان عضو لجنتها التنفيذية احمد التميمي:" ان عدم انفاذ القوانين الدولية وخاصة ما يتعلق منها بحقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اعتبر من قبل الاحتلال ضوءا اخضر لمواصلة جرائمه بحق الفلسطينيين واخرها عمليات الإعدام للشبان في منطقتي جنين والقدس المحتلة".
وأضاف التميمي " ماذا ينتظر العالم منا؟! ايردنا ان نذبح بصمت؟ ولماذا تم انفاذ القانون الدولي والإنساني في كل بقاع الأرض باستثناء الأراضي الفلسطينية؟! ان مواصلة غض الطرف عن جرائم الاحتلال سيدفع الفلسطينيين للدفاع عن أرواح أبنائهم والتي هي أغلي من أرواح المحتلين الظالمين"
وحذر التميمي من "ان الدم الفلسطيني لن يبقى يراق وحده إذا ما بقيت الأمور على حالها في ظل هذا الصمت الدولي المطبق، فلدى شعبنا الإرادة والقدرة على رد الصاع صاعين، والتاريخ اثبت ذلك الاف المرات".
توجه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر بتحية فخر واعتزاز بالأبطال الخمسة الذين ارتقوا شهداء في مناطق مختلفة في الضفة، مؤكداً أن دمائهم الزكية ستكون لعنة تطارد العدو الصهيوني في كل مكان وزمان.
وقال مزهر في تصريح صحفي " واهم العدو إن اعتقد للحظة بأن شعبنا سترهبه الاغتيالات والاجتياحات لبلداتنا وقرانا ومخيماتنا ومدننا والاعتقالات، فهذه الجرائم لن تستطع كسر إرادة المقاومة والانتفاضة المتجسدة في روح ووجدان شعبنا الذي من المؤكد سيقرر وسيباشر بالرد على هذه الجرائم بالعمل المقاوم والانتفاض في كل نقاط التماس وخطوط الاشتباك.
وشدد مزهر بأن مقاومتنا مستمرة وستستمر مهما غلت التضحيات، وشهدائنا مشاريع مقاومة تتفتح في حقول فلسطين وبلداتها وشوارعها ومخيماتها، مؤكداً أن هذه الدماء الطاهرة الزكية تضع الكل الوطني امام مسؤولياته في حماية المقاومة الشعبية في بيتا وبيت دجن ومناطق المواجهة الأخرى، وبإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتنفيذ مخرجات الحوارات الوطني وقرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة لقيادة المقاومة الشعبية لشعبنا في مواجهة الإرهاب الصهيوني.
وفي ختام تصريحه، دعا مزهر لضرورة اعتبار يوم الجمعة القادم، يوم وفاء وغضب للشهداء، يتصاعد فيه الاشتباك المفتوح مع العدو وقطعان مستوطنين على طول خطوط التماس والمواجهة.
نعى حزب الشعب الفلسطيني شهداء الوطن في مدينتي القدس وجنين خلال العدوان الغاشم لقوات الاحتلال، التي نفذت جرائم قتل وسقط ضحيتها خمسة من خيرة أبناء شعبنا
وقال الحزب في بيان له: إن شعور الغضب والأسى يعم جميع أراضينا المحتلة كنتيجة لهذه الجرائم، مؤكدا على ضرورة تعزيز وحدة شعبنا وقواه كافة، واستمرار التصدي لجيش الاحتلال الصهيوني وعصابات مستوطنيه ولاعتداءاتهم المتواصلة على شعبنا ومقدساته.
كما جدد حزب الشعب دعوته لتوسيع وتعميق المقاومة الشعبية وتعميم نماذجها الناجحة، والإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية. مؤكدا ان نهج المقاومة الشعبية ضد المحتلين والمستوطنين حق تكفله كافة القوانين الدولية وهي تعبير عن رفض شعبنا لاستمرار الاحتلال لا راضية وعمليات القتل والتنكيل بمواطنيه.
وفي ختام بيانه تقدم من عائلات الشهداء الابطال ومن عموم شعبنا باحر التعازي، مجددا العهد على مواصلة الكفاح الوطني حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني، إن جيش الاحتلال أقدم فجر اليوم على اغتيال خمسة شهداء في بلدتي برقين وبدو بعد اقتحامهما وبعد مقاومة شرسة لجنود الاحتلال، مما أدى إلى استشهاد الأربعة وإصابة عدد من المواطنين.
وزفت الجبهة، إلى الشعب الفلسطيني الشهداء الأبرار وتقديم التعازي الحارة إلى ذويهم لتؤكد إن دماء الشهداء لن تذهب هدرا طالما ان القضية التي استشهدوا من اجلها ستبقى حية في الضمائر وان النضال سيستمر حتى دحر الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة.
وأكدت أن الرد على جرائم الاحتلال يتطلب من السلطة الفلسطينية الخروج من اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني ومواجهة عربدة الاحتلال في مدننا وقرانا ومخيماتنا، والعودة إلى مسار الوحدة الوطنية الكفيلة باستنهاض عناصر قوة الشعب الفلسطيني وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة ، حتى نتمكن من إدامة الاشتباك اليومي مع الاحتلال والمستوطنين، وإجباره على التسليم بحقوق شعبنا.
كمل عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين، وجرح حوالي عشرة، فقالت إن وفاءنا لدماء الشهداء يتطلب وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وقالت الجبهة لم تعد سياسة الإدانة والاستنكار ومناشدة المجتمع الدولي كافية لردع دولة الاحتلال، في الوقت الذي لا يكف فيه قادتها عن التبجح علناً، في تصريحاتهم الوقحة، في رفض الاعتراف حتى بالحد الأدنى من حقوق شعبنا، في تقرير المصير والاستقلال والعودة، والانسحاب من المناطق المحتلة بحدود 4 حزيران 67.
وأضافت الجبهة إن ما تدعو له من خطوات باتت ملحة، كوقف التنسيق الأمني، وتعليق الاعتراف بإسرائيل، وإعادة بناء العلاقة معها باعتبارها دولة احتلال وعدوان وتمييز عنصري، إنما هي قرارات المؤسسة الوطنية الفلسطينية وهي ملزمة لكل قيادات شعبنا وفي المقدمة القيادة الرسمية التي يفترض لها أن تكون هي المؤتمنة على تطبيق قرارات المؤسسة احتراماً لشرعية هذه المؤسسة وشرعية قراراتها.
وقالت الجبهة إن الشرعية الفلسطينية لا تتعلق بمؤسسة الرئاسة دون غيرها، بل هي شرعية كل المؤسسات الوطنية دون تمييز، وفي المقدمة منها المجلس الوطني الفلسطيني مصدر شرعية اللجنة التنفيذية ورئيسها، والمرجعية الشرعية للسلطة الفلسطينية وحكومتها.
وختمت الجبهة بالتأكيد إن الالتزام بقرارات المؤسسة الشرعية الفلسطينية، هو المعبر السليم لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية وتوفير الشروط والأجواء اللازمة لإعادة بناء المؤسسات الوطنية عبر انتخابات شاملة ديمقراطية وشفافة ونزيهة.
دانت جبهة التحرير الفلسطيني جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا والتى كان آخرها جريمتي الاعدام الميداني في مدينتي القدس وجنين والتى استشهد خلالها 5 من خيرة أبناء شعبنا أثناء عملية عسكرية شنها جيش الاحتلال فجر اليوم في مناطق متفرقة من مدن الضفةالغربية .
ونبهت التحرير الفلسطينية في بيان لها أن هذه الجرائم البشعة لن تكون الأخيرة ضد أبناء شعبنا وهي تضاف إلي جرائم كثيرة أدت إلي ازهاق أرواح الأبرياء من أبناء شعبنا نتيجة الصمت الدولي والخذلان العربي وغياب المحاسبة من قبل المحاكم الدولية والمؤسسات الحقوقية والانسانية وعدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية مما أدوى إلي تغول الحكومات الاسرائيلية واتخاذ قرارات وسياسات عنصرية تخدم مصالح مستوطنيها وتدمر مقدرات الشعب الفلسطيني وتحرمه من أبسط حقوقه كما نصت عليها الشرائع الدولية .
وأكدت التحرير الفلسطينية أن مثل هذه الانتهاكات وجرائم الحرب التىت ترتكبها فرق الجيش الصهيوني الخاصة المدججة بالسلاح لن تزيد ابناء شعبنا إلا اصرارا على مواصلة المقاومة والتحدى ومواجهة سياسات الاحتلال التآمرية القائمة على احباط الشعب وتبديد حلم التحرر من الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس .
وطالبت التحرير الفلسطينية في بيانها أبناء شعبنا بمزيد من الوحدة والتلاحم وتطوير سبل المقاومة والتصدى لمحاولات جيش الاحتلال المتواصلة في اقتحام المدن الفلسطينية وقتل الأبرياء وهدم منازلهم ومصادرة أرضهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم .
كما طالبت التحرير الفلسطينية بتقديم قادة وجنود الاحتلال إلي المحاكم الدولية لمحاسبتهم على الجرائم والسلوك اللانساني بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس .