تاريخ النشر: 2017-03-10 | 16:21
تاريخ النشر: 2017-03-10 | 16:21
أمد/ بيروت: نشبت اشتباكات عنيفة في مخيم برج البراجنة بلبنان، حيث بدأت بشكل فردي ثم تحولت إلى اشتباكات جماعية.
وأشارت الحركة إلى أن الحالة الصحية لمسؤولها السياسي في برج البراجنه "مستقرة".
وذكرت مصادر، أن الاشتباكات استخدم فيها أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية وهي الأعنف منذ سنوات طويلة.
كما أفادت المصادر "احتراق عدد من المنازل في اشتباكات برج البراجنة والجيش اللبناني يستعد للتدخل".
وأكد المصدر بأن الجيش اللبناني قام بالتدخل لفض الاشتباكات في المخيم.
وأفاد بيان صادر عن حركة "حماس"، بإصابة المسؤول السياسي للحركة في مخيم برج البراجنه بالعاصمة اللبنانية بيروت، علي قاسم أبو خليل، خلال الاشتباكات التي شهدها المخيم، اليوم الجمعة.
وبحسب ما ذكرته "حماس" في بيان لها؛ فقد "تعّرض القيادي أبو خليل لرصاصة غادرة في ظهره وهو يعمل على وقف اطلاق النار"، أثناء الاشتباكات التي وقعت اليوم في محيط مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، بحسب ما جاء في البيان.
وأكد ممثل حماس في لبنان علي بركة في تصريح صحفي أن الإشكال الذي حصل بجوار مخيم برج البراجنة بعد ظهر اليوم قد انتهى وليس له أي خلفيات سياسية وهو ناتج عن خلاف بين أفراد من عائلتين لبنانية وفلسطينية بجوار المخيم.
ونتيجة الاتصالات التي أجرتها قيادة الفصائل الفلسطينية في لبنان مع الجهات اللبنانية المعنية، تم انتشار الجيش اللبناني في مناطق الأحداث بجوار المخيم، وتم ضبط الأوضاع داخل المخيم وانتهى الاشكال.
وأكد ممثل حركة حماس على أن الفصائل الفلسطينية حريصة على أفضل العلاقات بين المخيم وجواره اللبناني، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني في لبنان متمسك بالسلم الأهلي في لبنان وحريص على الأمن والاستقرار في المخيمات، وأن المخيمات لن تكون إلا عامل استقرار في لبنان.
واستنكرت الفصائل الفلسطينية فى لبنان ما أسمته "الأحداث المؤسفة" فى مخيم برج البراجنة ومناطق مجاورة له، وأكدت أن هذه الاشتباكات حدث فردى تطور الى خلاف واشتباك بين عائلتين من المخيم والجوار وليس لها أى بعد سياسى أو حزبي.
وشددت الفصائل -فى بيان مشترك لها اليوم الجمعة- على التنسيق مع الجيش اللبنانى والقوى الأمنية والأحزاب اللبنانية وفاعليات المخيم والمنطقة من أجل تثبيت الأمن والاستقرار ومحاسبة المخلين بالأمن والنظام
وأكدت على العلاقة الأخوية والنضالية التى تربط مخيم برج البراجنة ومخيمات بيروت مع أخوتهم اللبنانيين كافة الذين تقاسموا الهم والمعاناة وواجهوا الاحتلال الإسرائيلى بكل بسالة وشجاعة