تاريخ النشر: 2014-03-22 | 06:01
تاريخ النشر: 2014-03-22 | 06:01

أمد/ جنين:شيع الاف من ابناء الشعب الفلسطيني الشهداء الثلاثة الذين سقطوا فجر اليو عند اقتحام قوات الاحتلال لأحد منازل مخيم جنين.
وتوعدت الأجنحة المسلحة الثلاث - القسام وسرايا القدس وكتائب الاقصى - بأن دماء الشهداء "ستكون لعنة على الصهاينة وستبقى مقاومة العدو قائمة".
وكانت مصادر امنية ومحلية قالت، إن قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت المخيم فجرا وحاصرت منزل عزمي محمد ابواياد بالقرب من مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي وأمطرته بنيرانها ما أسفر عن استشهاد القساميين حمزه جمال ابو الهيجا (23 عاما) من كتائب القسام ويزن محمد باسم جبارين(23 عاما) من سرايا القدس. ومحمودعمر أبو زينة من كتائب شهداء الأقصى.
وأكدت المصادر أن هناك أكثر من 15 اصابة، وصفت إصابة ثلاثة منهم بالخطيرة.عرف منهم، محمود كامل أبوحشيش (21عاما) ورأفت سعيد علي عويس ( 23عاما)، ومؤمن عبدالله عصام نشرتي (19عاما)، وحسين ابو طبيخ.
وكان شهود ذكروا أن عشرات الآليات العسكرية يرافقها جرافات عسكرية داهمت المخيم وحاصرت منزلا وشرعت بإطلاق النار بكثافة باتجاه المنزل.
وأصيب جنديان إسرائيليان من الوحدة "يمام" الخاصة بمكافحة "الإرهاب"، حيث زعمت الإذاعة العبرية أن حالتهما طفيفة وقد أصيبا نتيجة تعرضهما لشظايا الرصاص.
وقالت المصادر العبرية ان قوات مشتركة من الشاباك والجيش وما يسمى بوحدة مكافحة الإرهاب "يمام" قامت بمحاصرة البيت الذي تحصن في حمزة أبو الهيجا وهو من مواليد العام 1992 .
وأشارت المصادر إلى أن أبو الهيجا حاول الهرب من المكان وهو يطلق النار باتجاه القوات الأمر الذي تسبب بإصابة الجنديين بجراح طفيفة وتم نقلهم للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية بينما تم استهداف أبو الهيجا بالنيران مما أدى إلى مقتله.
واتهمت المصادر الإسرائيلية أبو الهيجا بالمسؤولية عن الكثير من عمليات إطلاق النار ووضع العبوات ضد قوات الجيش وأنه كان يخطط للمزيد من العمليات بتوجيه من قيادة حماس في قطاع غزة. على حد زعمها.
واعترفت الإذاعة العبرية بإصابة جنديين إسرائيليين من الوحدة الخاصة "يمام" في الاشتباكات المسلحة، إلا أنها زعمت إن إصابتهما طفيفة.