تاريخ النشر: 2019-11-23 | 11:56
تاريخ النشر: 2019-11-23 | 11:56
الخليل: أصيب عدد من المواطنين، يوم السبت، في اعتداء للمستوطنين في حي تل الرميدة وشارع الشهداء، وسط مدينة الخليل.
وقالت مصادر إعلامية، بأن أعداداً كبيرة من المستوطنين اقتحموا قلب الخليل ومركزها التجاري باب الزاوية، وهاجموا المواطنين بالحجارة والزجاجات الفارغة ورشوهم بغاز الفلفل، ما أدى لإصابة عدد من الشبان، إضافة لنشر حالة من الرعب، خاصة بين الأطفال.
وأضافت المصادر، أن المستوطنين اعتلوا سطح منزل لعائلة أبو منشار على مدخل شارع الشهداء يقطنه المواطنان أنس البايض وسامح زاهدة، بعد أن هاجموه بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، الطريق المؤدي إلى السوق المركزية في مدينة الخليل "شارع بئر السبع"؛ لتوفير الحماية للمستوطنين بزيارة موقع أثري في الشارع، يطلقون عليه "قبر عتنائيل بن قنز".
وذكرت مصادر إعلامية، إن العشرات من جنود الاحتلال داهموا الشارع بطريقة عنيفة، وهم مدججون بالسلاح، ما تسبب بإغلاق المحلات التجارية في المنطقة.
وأشارت المصادر، إلى أن عشرات المستوطنين توجهوا نحو القبر المذكور، وهم يرقصون، ويغنون، ويطلقون عبارات نابية وشتائم بحق العرب، وذلك بالتزامن مع ارغام قوات الاحتلال المارين بإخلاء الشارع، لتسهيل وصول المستوطنين إلى الموقع المذكور.
وأقلت حافلات إسرائيلية المستوطنين الذين اقتحموا الحرم لأداء طقوسهم التلمودية، وإحياء عيد "سارة" اليهودي.
واعتدى الجيش الإسرائيلي والمستوطنون على الفلسطينيين في محيط الحرم، وعلى منازلهم، وسمع صراخ النساء والأطفال نتيجة لذلك.
وأجبر الجيش أصحاب المحال التجارية على إغلاقها في محيط الحرم الذي أُغلقت أبوابه أيضا أمام المصلين، ومنع الفلسطينيون من الاقتراب من محيط الحرم.
ونصب المستوطنون الخيام في ساحات الحرم، لقضاء اليوم والليلة القادمة فيه، وسط أصوات الموسيقى الصاخبة.
وانتشرت تعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة في محيط الحرم الإبراهيمي، وفي مدينة الخليل بشكل عام، لتأمين حماية المستوطنين.