الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محدث - الرئيسان عباس والسبسي يعقدان جلسة مباحثات ..والسبسي يشبه عباس ببورقيبة

محدث - الرئيسان عباس والسبسي يعقدان جلسة مباحثات ..والسبسي يشبه عباس ببورقيبة

تاريخ النشر: 2015-05-12 | 22:38

أمد/ تونس : عقد الرئيس محمود عباس، ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي، مساء اليوم الثلاثاء، جلسة مباحثات، تناولت آخر التطورات والمستجدات في فلسطين والمنطقة.

وأطلع الرئيس عباس نظيره التونسي، على الجمود الحادث في العملية السياسية، والانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وجهود المصالحة المتعثرة، كذلك جهود حكومة الوفاق الوطني من أجل إعادة إعمار قطاع غزة والتخفيف من معاناة شعبنا.

وتلا جلسة المباحثات بين الرئيسين، جلسة أخرى موسعة، انضم إليها أعضاء وفدي البلدين.

والوفد التونسي: وزير الخارجية الطيب البكوش، ووزير الدفاع فرحات الحرشاني، ووزير الداخلية محمد الناجم، ومدير الديوان الرئاسي الوزير رضا بلحاج، ومحسن مرزوق مستشار لدى الرئيس التونسي، ولمزهر القروي الشابي وزيرا مستشارا، وممثلا شخصيا للرئيس.

وجرى استقبال رسمي للرئيس قبيل جلسة المباحثات في قصر قرطاج في تونس العاصمة، واستعرض الرئيس حرس الشرف، وعُزِفَ النشيدان الوطنيان الفلسطيني والتونسي، بحضور ثلة من الجيوش الثلاثة البري والبحري والجوي.

وكان الرئيس عباس وصل، اليوم الثلاثاء، إلى تونس في زيارة أخوّة وعمل تستمر ثلاثة أيام.

كلمات الرئيسين:

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

اشكرك لأنك شبهتني بالزعيم بورقيبة مؤسس تونس.

سعدت باللقاء مجدداً بفخامة الأخ الرئيس الباجي قائد السبسي، وكانت فرصة لنا لاطلاعه على آخر التطورات والمستجدات على صعيد القضية الفلسطينية ولا سيما الجمود الحادث في العملية السياسية والانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

ونحن حريصون على التشاور مع فخامة الرئيس، وخاصة قبل توجه فخامته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وفي الشأن الفلسطيني، فقد أعلمنا فخامته عن تصميمنا لتوحيد أرضنا وشعبنا، وكذلك جهود المصالحة المتعثرة التي تعيقها حماس والتي تشمل الذهاب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، وكذلك على جهود حكومة الوفاق الفلسطينية من أجل إعادة إعمار قطاع غزة والتخفيف من معاناة شعبنا رغم  العقبات والعراقيل التي تعترض سبيلها.

وتناولنا الوضع الإقليمي المتفاقم في المنطقة العربية، وما تشهده من عنف وإرهاب وتطرف، وما يهدد الأمن القومي العربي، ووحدة أراضي بعض الدول العربية وخاصة في المشرق العربي

وننتهز الفرصة اليوم لنعبر عن جزيل شكرنا للجمهورية التونسية الشقيقة على مواقف الدعم والتضامن والمساندة، التي تقفها إلى جانب شعبنا الفلسطيني لتمكينه من استعادة حقوقه ونيل حريته واستقلاله.

ونهنئ الشعب التونسي، وفخامة الرئيس الباجي قائد السبسي على المسيرة الديمقراطية الناجحة، والتي تعتبر  نموذجاً يحتذى، وكلنا ثقة بأن هذه المسيرة سوف تؤتي ثمارها وستكون لها انعكاساتها الإيجابية على التنمية والاقتصاد في بلدكم الشقيق.

إن موقفنا واضح وصريح ضد الإرهاب حيثما كان، ونؤكد دائماً على تضامننا مع الدول والشعوب التي تعرضت لهجمات إرهابية إجرامية، وكانت التظاهرة الوطنية التونسية الضخمة، والتي شهدت حضوراً إقليمياً ودوليا هنا في تونس خير رد على الإرهاب والإرهابيين، وبأن العالم سيقف جميعاً صفاً واحداً ضد الإرهاب  بصوره وأشكاله كافة، وبهذه المناسبة نؤكد وقوفنا إلى جانب تونس رئيساً وحكومةً وشعباً في مواجهة أية تهديدات أو مخاطر تتعرض لها.

كان هناك توافق في وجهات النظر إزاء الخطوات الواجب إتباعها لإرساء دعائم السلام، ومن خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ مبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين في أقرب الآجال.

 ومعلوم للجميع بأن أية خطوات نقوم بها يتم التشاور بشأنها مع أشقائنا في أمتنا العربية، ومن خلال اللجنة العربية للمتابعة والمنبثقة عن جامعة الدول العربية .

ونشير بهذا الصدد إلى اجتماع لجنة المتابعة العربية مع الجانب الأوروبي للتشاور حول كيفية وزمان التوجه إلى مجلس الأمن بمسودة توضح الخطوط الحمراء للشعب الفلسطيني وقرارات القمم العربية .

من هنا، من تونس الشقيقة نؤكد على استمرارنا  بالمضي قدماً في تكريس مكانة دولة فلسطين من خلال الانضمام للمؤسسات والمواثيق والمعاهدات الدولية، من أجل نيل شعبنا لحريته وسيادته واستقلاله، وأن هدفنا هو تحقيق السلام للجميع لتنعم منطقتنا بالأمن والأمان والاستقرار، والذي لن يكون ممكنا ومتاحاً إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

مرة أخرى أجدد لفخامتكم جزيل الشكر والتقدير على حفاوة الاستقبال، وعلى كل جهد تبذلونه لدعم قضية شعبنا وإنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا.

نشكر تونس لأنها استضافتنا وأقمنا فيها وذهبنا منها إلى فلسطين، وإننا لا نغفل هنا ايضا دور تونس الداعم للقضية الفلسطينية، حتى قبل أن تأتي القيادة الفلسطينية إلى تونس عام 1982.

والسلام عليكم

من جانبه، قال الرئيس التونسي إن 'فلسطين في قلب تونس، وإن من الثوابت السياسية التونسية دعم منظمة التحرير الفلسطينية، التي هي صاحبة الحق في تمثيل الفلسطينيين، وقد ساندناها بكل إمكانياتنا دون أن نتدخل في شؤونها الداخلية، انطلاقا من أنها قضية عادلة، كما ساندنا القضية الجزائرية، وجنوب إفريقيا، وغيرها من حركات التحرر في العالم'.

وأضاف: 'نحن سعداء لأن الفلسطينيين قد عادوا من تونس إلى فلسطين، وأنا أقول الآن كما قال الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة 'يجب أن نحكم العقل على العاطفة'، وأنا متأكد تماما أن فلسطين في ايد أمينة، في أيدي أولادها وأبنائها، رغم الصعوبات التي يشهدها الوضع الدولي، إلا أن فلسطين تشق طريقها بثبات، وأنا على يقين بأن الرئيس أبو مازن هو رجل حكيم، وهو بورقيبة القضية الفلسطينية، وسيواصل جهوده مع تغليب الحكمة على العاطفة'.

وأعرب الرئيس التونسي عن أمله 'بأن يتوحد الفلسطينيين، لأن هذا شرط من شروط التوصل إلى حلول عادلة للقضية الفلسطينية، وأنا ادعوا من هنا كل اخواننا الفلسطينيين، إلى تغليب الحكمة على القضايا الشخصية'.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط