تاريخ النشر: 2022-09-15 | 20:02
تاريخ النشر: 2022-09-15 | 20:02
سانتيوغو: رفض رئيس تشيلي غابرييل بوريك، قبول أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد، جيل أرتزيالي. حسب "يديعوت أحرنوت" العبرية.
وبحسب التقارير، فإن الرئيس التشيلي المناصر للقضية الفلسطينية، غضب بعد قيام قوات الاحتلال باعدام الفتى عدي صلاح " 17".
وذكرت صحيفة ”يسرائيل هيوم“ العبرية، في التفاصيل، أنه ”كان من المفترض أن تتم مراسم تقديم نص تعيين السفير الإسرائيلي في سانتياغو الخميس، لكن الرئيس التشيلي ألغى الحفل عندما وصل السفير بالفعل إلى القصر الرئاسي“.
وبينت الصحيفة، أنه تم إلغاء الحفل بعد إبلاغ الرئيس التشيلي باستشهاد فتى فلسطيني في الضفة الغربية على يد الجيش الإسرائيلي.
وأكدت الصحيفة العبرية، أن وزير الخارجية حاول حل الأزمة واستدعى السفير الإسرائيلي للقاء وكيل وزارة الخارجية التشيلية في وقت لاحق من يوم الخميس.
ووفق الصحيفة العبرية، فإن الشخص الذي أبلغ السفير الإسرائيلي بأن حفل تقديم أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي لن يتم، هو وزير خارجية تشيلي.
بينما ذكر موقع ”تايمز أوف إسرائيل“ العبري، أن ما اعتبره ”ازدراء الرئيس التشيلي بوريك، للمبعوث الإسرائيلي، يعد انتهاكًا خطيرًا للبروتوكول الدبلوماسي ويهدد بتعتيم العلاقات بين البلدين“.
وبحسب الموقع العبري، ”زعم التشيليون أن الرفض لاعتماد السفير الإسرائيلي لم يكن عقابا لإسرائيل، وقرروا تأجيل الحفل حتى أكتوبر المقبل“، مشيرا إلى أن الحدث ”لا يزال يعتبر إهانة غير مسبوقة لإسرائيل“.
ودانت الجالية اليهودية في تشيلي، الرفض، ووصفته بأنه ”حادث دبلوماسي خطير“، بينما انتقدت اللجنة اليهودية الأمريكية هذه الخطوة ووصفتها بأنها ”غير مسبوقة“.
وقالت اللجنة اليهودية، إن ”الرئيس التشيلي بوريك يجب أن يعتذر، وألّا يخاطر بإلحاق ضرر لا يمكن إصلاحه بالعلاقات بين إسرائيل“.
بينما قال سيفان جوبرين نائب رئيس جالية المغتربين التشيليين في إسرائيل، إن ”الحادث فاجأ وزارة الخارجية الإسرائيلية التي لم تتلق أي رسالة مسبقة حول الموضوع من التشيليين“.
وفاز بوريك، برئاسة تشيلي العام الماضي، وهو الأمر الذي أثار قلق الجالية اليهودية في البلاد، وفق تقارير عبرية أشارت إلى أن ”علاقة بوريك مع الجالية اليهودية في بلاده، متوترة“.
وذكرت صحيفة ”يسرائيل هيوم“ العبرية، في التفاصيل، أنه ”كان من المفترض أن تتم مراسم تقديم نص تعيين السفير الإسرائيلي في سانتياغو الخميس، لكن الرئيس التشيلي ألغى الحفل عندما وصل السفير بالفعل إلى القصر الرئاسي“.
وبينت الصحيفة، أنه تم إلغاء الحفل بعد إبلاغ الرئيس التشيلي باستشهاد فتى فلسطيني في الضفة الغربية على يد الجيش الإسرائيلي.
وأكدت الصحيفة العبرية، أن وزير الخارجية حاول حل الأزمة واستدعى السفير الإسرائيلي للقاء وكيل وزارة الخارجية التشيلية في وقت لاحق من يوم الخميس.
ووفق الصحيفة العبرية، فإن الشخص الذي أبلغ السفير الإسرائيلي بأن حفل تقديم أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي لن يتم، هو وزير خارجية تشيلي.
بينما ذكر موقع ”تايمز أوف إسرائيل“ العبري، أن ما اعتبره ”ازدراء الرئيس التشيلي بوريك، للمبعوث الإسرائيلي، يعد انتهاكًا خطيرًا للبروتوكول الدبلوماسي ويهدد بتعتيم العلاقات بين البلدين“.
وبحسب الموقع العبري، ”زعم التشيليون أن الرفض لاعتماد السفير الإسرائيلي لم يكن عقابا لإسرائيل، وقرروا تأجيل الحفل حتى أكتوبر المقبل“، مشيرا إلى أن الحدث ”لا يزال يعتبر إهانة غير مسبوقة لإسرائيل“.
ودانت الجالية اليهودية في تشيلي، الرفض، ووصفته بأنه ”حادث دبلوماسي خطير“، بينما انتقدت اللجنة اليهودية الأمريكية هذه الخطوة ووصفتها بأنها ”غير مسبوقة“.
وقالت اللجنة اليهودية، إن ”الرئيس التشيلي بوريك يجب أن يعتذر، وألّا يخاطر بإلحاق ضرر لا يمكن إصلاحه بالعلاقات بين إسرائيل“.
بينما قال سيفان جوبرين نائب رئيس جالية المغتربين التشيليين في إسرائيل، إن ”الحادث فاجأ وزارة الخارجية الإسرائيلية التي لم تتلق أي رسالة مسبقة حول الموضوع من التشيليين“.
وفاز بوريك، برئاسة تشيلي العام الماضي، وهو الأمر الذي أثار قلق الجالية اليهودية في البلاد، وفق تقارير عبرية أشارت إلى أن ”علاقة بوريك مع الجالية اليهودية في بلاده، متوترة“.
وأعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الفتى عدي طراد صلاح (17 عاما)، فجر يوم الخميس، أثناء اقتحامها بلدة كفر دان قضاء جنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الفتى عدي طراد صلاح برصاصة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال في كفر دان.