تاريخ النشر: 2020-01-30 | 20:38
تاريخ النشر: 2020-01-30 | 20:38
تونس: قال رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء يوم الخميس، إن “صفقة ترامب هي مظلمة القرن وخيانة عظمى وليست تطبيعا”.
وأفاد خلال حواره مع التلفزة الوطنية بمناسبة مرور 100يوم على تولي سعيد للسلطة.، ان هذه الصفقة تعكس ثقافة الهزيمة التي تسود المجتمع العربي وأكثر من الهزيمة ذاتها والفكر المهزوم لا يمكن ان يكون إلا فكرا مخاتلا وعميلا”.
وقال الرئيس التونسي، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بين الفلسطينين وإسرائيل هي "مظلمة القرن"، مضيفا أن فلسطين ليست ضيعة أو بستان لتكون موضوع صفقة.
وأكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن بلاده لا تعيش عزلة، وإنما أصبحت قبلة دبلوماسية منذ توليه منصب الرئاسة، مشيرًا إلى أنه ستوجه في أولى زياراته الخارجية، للجزائر، الأحد، وأن المسألة الليبية ستكون إحدى مواضيع الزيارة.
وقال سعيد، " هناك عمل دبلوماسي مكثف لا يظهر لكن المهم أن تظهر نتائجه، ونحن لسنا في عزلة".
وأكد أن عدم ذهابه إلى مؤتمر برلين، مرده أن الدعوة جاءت متأخرة فنحن لا نركب القطار وهو يسير وقد أعرب العديد عن أسفهم لهذه الدعوة التي جاءت متأخرة."
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، انعقد مؤتمر دولي حول ليبيا في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، كان أبرز بنود بيانه الختامي، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن بمبادرة تركية روسية.
وأكد سعيد أن تونس ستكون موجودة في كل الأعمال التحضيرية في المستقبل، وليس في المؤتمرات التي تتوج الأعمال التحضيرية والأوراق التي تم اعدادها قبل المؤتمر في مستوى القمة، فتونس يجب أن تكوم من أول الدول المعنية."
من جهة أخرى أكد سعيد أن تعطل زيارته إلى الجزائر كان نتيجة الانتخابات الرئاسية التي عرفتها الجزائر مؤخرا، فضلا عن مفاوضات تشكيل الحكومة في تونس."
وتابع " سأذهب إل الجزائر يوم الأحد كما وعدت، فالجزائر جزء منا"، مشيرًا إلى إمكانية الاتفاق مع الجزائر حول مبادرة واحدة لحل الأزمة الليبية يكون أساسها الليبيين،" فنحن ضد التدخل العسكري".
وتابع، " المقاربة الجزائرية هي نفس المقاربة التونسية لذلك يمكن أن نصل إلى مبادرة واحدة."
و أكد الرئيس التونسي أن بلاده "من أكبر الدول المتضررة من الأزمة الليبية، والجزائر أيضا متضررة ولا يمكن إلا أن نلتقي حول حل يكون مصدره الشعب الليبي".
وتتصور خطة ترامب حلا قائما على دولتين تعيش بموجبه إسرائيل ودولة فلسطينية جنبا إلى جنب، لكن بشروط صارمة يرفضها الفلسطينيون.
وتمنح الخطة إسرائيل الكثير مما سعت إليه طويلا، بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بمستوطناتها المقامة بالضفة الغربية وبالسيادة على غور الأردن وبأن القدس هي عاصمة إسرائيل غير القابلة للتقسيم.
وتستعد تونس لأن تحصل على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي هذا العام.