تاريخ النشر: 2017-12-15 | 09:18
تاريخ النشر: 2017-12-15 | 09:18
أمد/ تونس: شكك الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أمس الخميس، في إمكانية إجراء انتخابات في ليبيا العام المقبل كما يرغب المبعوث الأممي غسان سلامة.
وأكد السبسي، في حوار مع قناة "فرنس 24"، أن التجربة التونسية لا يمكن تصديرها إلى ليبيا، نافيا على صعيد آخر أن يكون سنه عائقا بالنسبة لتونس ما بعد الثورة.
وكان سلامة قد أعلن في وقت سابق، أنه ستجرى انتخابات ليبية عام 2018، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن السلطة التنفيذية، فيما رفضت هيئات مدنية وعسكرية تعديل اتفاق الصخيرات.
وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحد إلى ليبيا، أثناء لقائه ممثلين عن بلدية مصراتة وشخصيات أمنية وسياسية بالمدينة وممثلين عن الهيئات الوطنية والمجتمع المدني والمنظمات الشبابية بمدينة مصراتة، الشهر الماضي، إن "خطة عمل الأمم المتحدة تهدف إلى أن تتوافق الأطراف الليبية على حكومة تدير شؤون البلاد حتى إجراء الانتخابات، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة في ليبيا".
ومن جهة أخرى، أعلن السبسي، التزامه بأن تجري الانتخابات البلدية في البلاد خلال وقت قريب لا يتجاوز أبريل / نيسان 2018.
وقال، "أنا ملتزم بأن تجري الانتخابات البلدية في أقرب وقت على ألا تتجاوز أبريل المقبل".
واقترحت حركة النهضة، وحزب نداء تونس، والاتحاد الوطني الحر، قبل أسبوع، على هيئة الانتخابات تأجيل الاقتراع من 25 مارس المقبل إلى أجل لا يتجاوز أواخر أبريل أو بداية مايو / أيار المقبلين، مراعاة لموقف أحزاب أخرى أعربت عن تحفظها على ذلك الموعد.
على الصعيد الاقتصادي، اعتبر السبسي في تصريحاته، أن تصنيف تونس ملاذا ضريبيا من الاتحاد الأوروبي "مظلمة لا تتماشى مع الوضع الحقيقي للبلاد، وهو تصنيف أساء لصورة تونس، ولا بد أن يتم التراجع عنه قبل نهاية يناير / كانون الثاني القادم".
والأسبوع الماضي، أصدر الاتحاد الأوروبي قائمة سوداء تتضمن 17 ملاذا ضريبيا من ضمنها تونس، لا تتعاون مع الاتحاد في مجال الضرائب، عقب اجتماع لمجلس الشؤون الاقتصادية والمالية للاتحاد، شارك فيه وزراء مالية 28 دولة أوروبية في بروكسل.
وعلى المستوى الأمني، شدد الرئيس التونسي على أنه "لا يمكن لأي دولة اليوم، أن تقول بأنها كسبت معركتها ضد الإرهاب".
وقال: "تونس سجلت تقدما في حربها على الإرهاب الذي لن ينتهي ولا بد من مواصلة مقاومته".
وتشهد تونس منذ مايو / أيار 2011 أعمالا إرهابية، راح ضحيتها عشرات رجال الأمن والجيش والسياح الأجانب.
في سياق آخر، أكد السبسي أن البديل لمبادرة السلام الأمريكية هو ما قررته الدول الإسلامية، في قمة إسطنبول، بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.