تاريخ النشر: 2019-04-09 | 07:41
تاريخ النشر: 2019-04-09 | 07:41
أمد/ الخرطوم – وكالات: قالت لجنة طبية نقابية تابعة للمعارضة السودانية إن اثنين من المحتجين قتلا، الثلاثاء، خلال محاولة قوات أمنية فض الاعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم.
جاء ذلك في بيان نشرته "لجنة أطباء السودان المركزية" عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، فيما لم يصدر أي تعقيب سوداني رسمي بهذا الخصوص.
وقالت اللجنة، المنضوية في "تجمع المهنيين السودانيين"، وهو الجهة الأبرز التي تقود الاحتجاجات: "في وقت باكر من صباح الثلاثاء ، غدرت الأجهزة الأمنية بالمعتصمين أمام قيادة الجيش مستخدمة الرصاص الحي وعدد من الأسلحة الخفيفة؛ ونتيجة لذلك ارتقى روح شهيدين".
وأضافت أن المحتجين "قتلا جراء طلق ناري بالصدر"، وأحدهما يدعى "النذير عبد الباقي" بينما الثاني مجهول الهوية.
وقال "تجمع المهنيين السودانيين" إن قوات من الجيش السوداني تصدت للقوات الأمنية التي هاجمت المعتصمين بالرصاص والمئات من قنابل الغاز المسيل للدموع"، دون أن تصدر أية تصريحات رسمية بهذا الخصوص حتى الساعة.
ويواصل آلاف المحتجين اعتصامهم لليوم الرابع أمام مقر قوات الجيش السوداني بالخرطوم، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير وإسقاط النظام. بينما يؤكد الرئيس السوداني إن صندوق الانتخابات هو الحاسم في هذا الأمر.
أظهر بث مباشر لتلفزيون "الحدث"، يوم الثلاثاء، سماع دوي إطلاق نار كثيف خلال احتجاج خارج مقر وزارة الدفاع في الخرطوم، فيما قال نشطاء في بيان إن قوات الأمن تحاول تفريقهم بالقوة، وإطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع عليهم..
وجاء في البيان الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن جنود الجيش الذين يحرسون الوزارة يحاولون حماية المتظاهرين.
وقال شهود ونشطاء يوم الاثنين، إن جنودا سودانيين تدخلوا لحماية آلاف المتظاهرين الداعين لإنهاء حكم الرئيس عمر البشير، بعدما حاولت قوات الأمن فض اعتصام أمام مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم.
ولأول مرة منذ نحو ثلاثة أشهر، انضمت مجموعة من قادة المعارضة إلى المحتجين خارج وزارة الدفاع في الخرطوم. وقال شهود إنهم تحدثوا إلى المحتجين المحتشدين منذ يومين أمام مجمع الوزارة، والذين رددوا مطلبهم برحيل البشير وحكومته على الفور.
ويضم المجمع مقر إقامة البشير ومقر جهاز المخابرات.
ويشهد السودان احتجاجات منذ ديسمبر/كانون الأول، عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز، وتحولت الاحتجاجات إلى أكبر تحد للبشير، وهو جنرال سابق بالجيش جاء إلى السلطة في انقلاب عسكري عام 1989.