تاريخ النشر: 2018-10-07 | 09:13
تاريخ النشر: 2018-10-07 | 09:13
أمد/ غزة: باركت الفصائل الفلسطينية صباح اليوم الأحد، عملية مصنع باراكان قرب قلقيلية جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، والتي أدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة ثالث.
وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في تصريحِ مقتضب، إنّ عملية بركان الفدائية رد من الضفة النابضة ثورة على جرائم الاحتلال في غزة والقدس والخان الأحمر والمساس بالمسجد الأقصى.
وأضاف شهاب، أنّ دماء الشهداء الأبطال وتعمد استهداف الأطفال والمساس بالأقصى لن يمر دون رد ، هذا لسان حال المقاوم الثائر الذي نفذ العملية البطولية.
وأكد، أن الاستيطان هدف مشروع للمقاومين والثائرين ، داعياَ شعبنا في القدس والضفة وكل مكان للانتفاض في وجه الاٍرهاب الاستيطاني حتى طرده وتحرير الضفة من الاستيطان والمستوطنين .
وباركت حركة حماس العملية، مؤكدةً أنّها، تعكس حيوية شعبنا وديمومته في مواجهة جرائم الاحتلال في غزة والخان الأحمر، وأنها ورسالة على استمرارية انتفاصة القدس وفشل كل محاولات خمد إرادة شعبنا وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال.
وتابعت، أنّ تضحيات شعبنا في قطاع غزه تلتقي اليوم مع تضحيات أهلنا في الضفه الغربيه في مواجهة الاحتلال، واسقاط صفقة القرن ومشاريع تصفية القضية
ومن جهتها باركت حركة المجاهدين على لسان عضو مكتبها السياسي د.مؤمن عزيز في تصريحٍ وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، عملية اطلاق النار بالقرب من نابلس التي تثبت أن الروح الفتية لدى ابطال الضفة لن تتوقف حتى التحرير الشامل بإذن الله.
ودعت المجاهدين، الى تعزيز خيار الانتفاضة وتصعيد المواجهة مع العدو في كافة المحاور.
وبدورها، أوضحت، لجان المقاومة، أنّ عملية نابلس البطولية تأكيد أن شعبنا في الضفة يتمسك بخيار إنتفاضة القدس في ذكراها الثالثة
وباركت اللجان، العملية في نابلس، واعتبرتها رسالة على تمسك شعبنا بالمقاومة في مواجهة مخططات التهويد والإستيطان والرد على العدوان.
كما باركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية البطولية، في منطقة " بركان" الصناعية بما يُسمى مستوطنة " ارئيل" والتي أدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة اثنين آخر بجروح خطيرة، معتبرة أن تنفيذ العملية والاشتباك المباشر على بعد أمتار قليلة يشكّل اختراقاً نوعياً من المقاومة للحصون الأمنية الإسرائيلية، وصفعة لمعسكر " ترامب" ومشروع التصفية.
وقالت الجبهة أن هذه العملية النوعية تحمل دلالات ومعاني كبيرة في وقت حساس وفي ظل ظروف صعبة يعيشها شعبنا الفلسطيني على كل المستويات، فقد جاءت العملية رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الصهيوني وكل سياسات القتل والتهويد والقرارات العنصرية ومحاولات تصفية القضية عبر المشروع الأمريكي صفقة القرن.
وأضافت الجبهة أن هذه العملية البطولية وجهت رسائل قوية وبليغة بأن المقاومة متواصلة خصوصاً في الضفة رغم كل محاولات الملاحقة من الاحتلال والإجراءات الأمنية من السلطة، وأن استمرار الاحتلال في جرائمه سيقابل بالرد.
وختمت الجبهة، بالدعوة لضرورة تصعيد المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة باعتبارها الخيار الأنجع والمجرب للرد على جرائم الاحتلال، مشيرة إلى أن المقاومة المسلحة الشعبية في عموم فلسطين المحتلة أصبحت اليوم مطلباً شعبياً لمواجهة مخططات التصفية الذي يقوده مثلث الشر الأمريكي الصهيوني السعودي، داعية السلطة في الضفة إلى وقف التنسيق والتعاون الأمني مع العدو فوراً، وأن استمرار استهداف السلطة للمقاومة سيكون له تداعيات خطيرة على العلاقات الوطنية.
هذا وباركت حركة المقاومة الشعبية العملية البطولية في شمال الضفة الغربية والتى أدت لمقتل مستوطنين اثنين واصابة ثالث اصابات خطيرة.
وأكد الأزبط الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية في تصريح مقتضب له , بأن عملية قتل المستوطنين صباح اليوم في منطقة "بركان" الصناعية قرب مستوطنة "أريئيل" الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية تابعة لمدينة سلفيت شمال الضفة الغربية , هي رسالة مباشرة لاسرائيل ومشروعه الاستيطاني على أرض فلسطين بأنه لا يمكن لشعب يبحث عن الحرية وتحرير كامل ترابه فلسطين الا أن يبقي جذوة المقاومة حاضرة في كل ميدان وأن المقاومة في الضفة والقدس وغزة وكل بقاع ارضنا ستبقى لهيباً يحرق كل مغتصب عليها .
وشدد بأن الرسالة المراد فهمها من هذا العمل البطولي الفدائي بأنه رغم كل الحواجز والمراقبات الامنية وبدعم رجال التنسيق الأمني الا انهم لا يملكون القوة لتغييب فكر المقاومة من شعبنا الذي أصبح الواحد فيه يشكل خلية وثورة بمفرده وهذا هو نجاح هذه المرحلة .
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة والقدس والداخل المحتل لاشعال الارض لهيباً بمثل هذه العمليات الجهادية التي تثلج على صدور شعبنا وأمهات الشهداء وكل حر على هذه الأرض الطيبة فلسطين وعهدنا معكم أننا باقون في جهادنا حتى تحرير كامل ترابنا فلسطين فهذا مشروعنا الطاهر النقي المعبد بالدماء لنصل للنصر او الشهادة .
ومن جهته، أشار وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أنّ عملية بركان توكد ان الشعب الفلسطيني لن يعدم الخيارات في مواجهة الاحتلال . كما تؤكد أن لا سلام تحت الاحتلال ولا سلام مع الاستيطان.
ية جنوب نابلس, وتؤكد أنها ردا طبيعيا على عدوان الاحتلال, وتدعو لتصعيد المقاومة بكافة اشكالها في وجه الاحتلال.
باركت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، العملية البطولية التي نفذت صباح اليوم في مستوطنة ارئيل جنوب نابلس , وأدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة أخر , وانسحاب المنفذ.
وأكدت الكتائب، على أن هذه العملية تأتي ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على أن المعركة مع الاحتلال متواصلة طالما استمر العدوان على الشعب الفلسطيني ومقدساته، داعية إلى مزيد من العمليات التي تردع قوات الاحتلال ومستوطنيه.
ودعت كتائب المقاومة الوطنية ابناء شعبنا البطل لتصعيد المقاومة بكافة اشكالها في وجه الاحتلال الاسرائيلي , مؤكدة إن خيار المقاومة هو الذي سيجبر الاحتلال على الرحيل، وأن هذا الطريق من العمليات هو أحد السبل النضالية للنيل من الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.