تاريخ النشر: 2019-08-25 | 08:27
تاريخ النشر: 2019-08-25 | 08:27
أمد/ غزة: أدانت حركة الجهاد في فلسطين الأحد، العدوان الإسرائيلي على سوريا، مؤكدةً أنّه استمراراً للإرهاب.
وقالت الجهاد في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، ندين بشدة العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي السورية، مضيفاً أنّه من حق سوريا الدفاع عن أراضيها وصد العدوان الذي يستهدف أرضها وشعبها.
وأشار إلى، أن استمرار الاٍرهاب والعربدة والانتهاكات الإسرائيلية سيؤدي إلى زيادة التوتر وتفجر الأوضاع، وهو ما يسعى نتنياهو وقادة الاحتلال إليه لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية على حساب أمن واستقرار المنطقة وحياة شعوبها.
كما أدانت حركة حماس في لبنان، العدوان الإسرائيلي السافر والمتعمّد على لبنان، عبر اختراق طائراته لسمائه، واستهداف أحياء في الضاحية، والتي تقوم بعملياتٍ عدوانية متكررة فيه.
ووصفت الحركة أن سقوط طائرة الاستطلاع المفخخة في حيّ سكنيّ في الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي تسبب بانفجار كبير روّع الآمنين في الحي، هو فعل عدواني واستفزازي من قبل الاحتلال الإسرائيلي الغاصب، وانتهاك واضح لسيادة لبنان.
كما أكدت، على وقوفها إلى جانب لبنان والمقاومة ضد أي اعتداء من قبل الاحتلال.
ومن جهتها، قالت حركة المجاهدين في فلسطين، إنّ العدوان الإسرائيلي، المتجدد على في سوريا يؤكد الحقيقة العدوانية للاحتلال، ويستوجب توحيد المقاومة في كل الجبهات.
وقال د.نائل أبوعودة رئيس مكتب حركة المجاهدين في قطاع غزة، أن العدوان الإجرامي على سوريا وشعبها ومن قبلها على العراق ولبنان يؤكد من جديد أن الكيان الصهيوني هو الخطر الأول والتهديد الأكبر على أمتنا جمعاء وليس فقط على الشعب الفلسطيني.
وأضاف، أن تخاذل بعض الانظمة العربية ودعم قوى الاستكبار الغربي شجع الكيان على جرائمه بحق شعوب المنطقة وأراضيها وتماديه في غطرسته.
وأكد، أن استمرار اسرائيل باستباحة اراضي ومقدرات الدول العربية سيُعجل من زوال الاحتلال إلى الأبد، وهذا يتطلب توحيد جبهاتنا لصد الاعتداءات الصهيونية السافرة ضدنا.
ودعا، المؤسسات الأممية إلى إدانة العدوان المستمر، وضرورة العمل على لجم كيان الاحتلال ومعاقبته على جرائمه بحق الأمة ومقدراتها.
وفي السياق ذاته، قال لجان المقاومة في فلسطين، إنّ الاعتداء الإسرائيلي الغادر على سوريا ولبنان اعتداء على الأمة ومن حق محور المقاومة الرد بقوة على جرائم العدو وانتهاكاته المتواصلة,
بدورها، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التصعيد العدواني الإسرائيلي، على سوريا ولبنان، وإعتبرت العدوان الذي تعرضت له دمشق، وبيروت، في الوقت نفسه، على يد الطيران الحربي الإسرائيلي، مؤشراً شديد الخطورة، يحمل في طياته ما ينذر بإمكانية أن تجر السياستان الأميركية والإسرائيلية المنطقة إلى أتون حرب جديدة، على حساب شعوب المنطقة ومصالحها.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، وإدانة الأعمال العدوانية الإسرائيلية، ولجم سياسات حكومة نتنياهو، المدعومة بشكل فاقع ومفضوح من قبل الولايات المتحدة وإدارة ترامب.
وقالت إن تقاعس المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته وفرض العقوبات على دولة الإحتلال والعدوان، هو ما يشجعها على ممارسة سياستها المتمردة على قرارات الشرعية الدولية وقوانينها.
وأضافت إن الأعمال العدوانية الإسرائيلية التي لم تتوقف ضد شعبنا الفلسطيني، والشعبين الشقيقين في سوريا ولبنان، تكشف مرة أخرى زيف الحديث في واشنطن وتل أبيب، عما يسمى «السلام والإزدهار» في المنطقة، فالسياسات الأميركية والإسرائيلية، تؤكد، في الممارسة اليومية، أنها سياسات عدوان وتدمير وحصار وقتل وإستهتار بالقيم الإنسانية. هذا هو جوهر ما تضمره صفقة ترامب – نتنياهو- لشعبنا الفلسطيني والمنطقة العربية وشعوبها الشقيقة.
ومن جهتها: أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، العدوان الإسرائيلي الغاشم على سوريا ولبنان، والذي يؤكد مجدداً على وظيفة ودور الكيان الصهيوني في المنطقة، وعلى طموحاته بأن يلعب دور الشرطي في الإقليم من خلال اعتداءاته المستمرة على كل من سوريا ولبنان، واتساعها لتشمل العراق، عدا عن مشاركته في التواجد العسكري إلى جانب القوات الأمريكية في مياه الخليج.
واعتبرت الجبهة، في تصريحٍ لها، أن هذا العدوان الذي تتسع دائرته، ما كان ليتمّ لولا الدعم المطلق للعدو الصهيوني من قبل الإدارة الأمريكية، والتفكك العربي ومحاولات حرف الصراع في المنطقة، والتطبيع المتنامي من قبل بعض النظام الرسمي العربي مع الكيان.
ودعت إلى مواجهة شاملة ضدّ هذا الكيان، وعدم تمكينه من تحقيق أيّ مكتسباتٍ مادية على الأرض، وتوفير كل الإسناد لقوى المقاومة والممانَعة، التي ندعو إلى تنسيق وتوحيد جهودها في إطار خطة محددة للتصدي لعربدة هذا الكيان، على طريق هزيمته وهزيمة من يدعمه.
وأعربت عن تضامنها الكامل مع سورية الشقيقة، التي تحقق انتصارات ملموسة على أدوات هذا الكيان، من قوى إرهابية وداعمين لها على الأراضي السوريّة، وكذلك مع لبنان الشقيق وحزبه المقاوم "حزب الله".