تاريخ النشر: 2020-09-20 | 18:32
تاريخ النشر: 2020-09-20 | 18:32
طرابلس: أعلن المجلس الأعلى للدولة في ليبيا رفضه اتفاق فتح موانئ النفط بين نائب رئيس مجلس رئاسة الوزراء أحمد معيتيق، وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، مطالبا حكومة السراج بفتح تحقيق في تلك الواقعة.
وقال المجلس الأعلى للدولة الليبية في بيان، يوم الأحد، إنه "بالنظر إلى المعلومات والبيانات المتداولة في وسائل الإعلام المختلفة بشأن اتفاق نائب رئيس مجلس رئاسة الوزراء أحمد عمر معيتيق مع الجهة غير الشرعية المسيطرة على الحقول والموانئ النفطية بقيادة مجرم الحرب خليفة حفتر، فإننا نؤكد رفضنا لهذا الاتفاق المخالف للمبادئ الحاكمة بالاتفاق السياسي والقوانين المعمول بها".
وتابع: "وعليه، يطلب منكم (حكومة السراج) فتح تحقيق عاجل في خلفيات هذه الحادثة، وما إذا كانت هناك أي جهة أخرى لها علاقة بهذا الإجراء وإحالة صورة من نتائج التحقيق إلينا لاتخاذ الإجراء المناسب حياله".
وأصدر جهاز حرس المنشآت النفطية التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، يوم 18 سبتمبر/ أيلول الجاري، مرسوما إلى جميع شركات النفط التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط يأذن لهم باستئناف الإنتاج والتصدير من الحقول والمواني أعتبارا من تاريخ صدور القرار.
وكان القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، قد أعلن في وقت سابق من ذات اليوم، استئناف الإنتاج في الحقول والموانئ النفطية، مؤكدا على تنفيذ كامل الشروط والتدابير اللازمة التي تضمن توزيع عادل لإيرادات النفط.
وكان عضو لجنة الأمن القومي بمجلس النواب الليبي، علي التكبالي،قال إن الميليشيات المتواجدة في طرابلس لن تسمح بتمرير أي اتفاق بشأن إعادة إنتاج وتصدير النفط، كالذي قدمه الجيش الوطني الليبي، طالما لم يحقق مصالحهم.
وأضاف التكبالي، خلال لقاء لفضائية الغد، أن المتواجدين في طرابلس لا يأبهون للشعب، ولن يوافقوا على إعادة انتاج النفط إلا أذا تم ضخ أمواله إلى البنك الوطني لدفع الأموال للمرتزقة الذين يدافعون عنهم.
وأشار إلى أن الجيش الوطني الليبي حاول تقليل معاناة الشعب عبر اتفاق إعادة انتاج النفط، إلا أن تلك الميليشيات لن تقبل بهذا الأمر.
ولفت إلى أن رئيس حكومة السراج، فايز السراج، لن يقدم على الاستقالة كما أعلن، مؤكداً أن السراج لن يتنحى إلا إذا تنحى بالقوة أو نظير نصيحة ممن أتوا به، وأن ما يقوم به الآن هو مناورة لأنه يظن أن الاتفاق السياسي لن يحدث، خاصة أن المتشددين في طرابلس لن يسمحوا بأي تقارب.