تاريخ النشر: 2016-01-13 | 15:44
تاريخ النشر: 2016-01-13 | 15:44
أمد/ تل أبيب: طلبت النيابة العامة الإسرائيلية من المحكمة المركزية في القدس، اليوم الأربعاء، إصدار حكم مؤبد على قاصرين أدينا بقتل الفتى المقدسي محمد أبو خضير.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المدعي العام في القضية، المحامي أوري كوريف، قوله إن القاصرين طبيعيان وذكيان، ورغم أن شخصا ثالثا بالغا، هو المتهم يوسف حاييم بن دافيد، قادهما إلا أنه كانت لديهم طرقا عديدة لوقف الجريمة، لكنهما لم يستغلانها.
وصرخت والدة الشهيد أبو خضير على القاتلين أثناء جلسة المحكمة أن "محمد في سنكما، لما فعلتما به ذلك؟".
ويذكر أن بن دافيد والقاصرين اختطفا أبو خضير من القدس الشرقية وأحرقاه وهو لا يزال حيا. وأدانت المحكمة القاصرين، لكن أرجأت الحكم بحق بن دافيد بزعم أنه يعاني من مشاكل نفسية. وتبين أن القتلة الثلاثة ينتمون لحركة "ليهافا" اليهودية الإرهابية.
وقال حسين أبو خضير، والد الشهيد، "أنا والد الشهيد محمد أبو خضير، الذي أحرقه هؤلاء المجرمون، هؤلاء النازيون الجدد، بفرح وسرور. وبعد أن خطفوا وأحرقوا ابني، تغيرت حياتنا كلها. لقد أحرقوا محمد مرة واحدة، لكن نحن نحترق كل يوم".
تصدر محكمة اسرائيلية اليوم الاربعاء حكما على اسرائيليين ادينا بخطف وقتل الفتى الفلسطيني محمد ابو خضير حرقا في 2014 في جريمة ساهمت في تصعيد اعمال العنف التي سبقت الحرب في غزة.
ومن المقرر ان تبدأ المداولات في المحكمة والتي ستجري خلف ابواب مغلقة في تمام الساعة الرابعة والنصف مساء بتوقيت القدس.
وكانت المحكمة اعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر ادانة اسرائيليين اثنين قاصرين بقتل الفتى الفلسطيني وقررت اعطاء فسحة من الوقت لتحديد الحالة العقلية للمتهم الثالث يوسف حاييم بن ديفيد الراشد الوحيد ضمن المجموعة القاتلة عند حصول الوقائع.
والمتهم الثالث هو المستوطن يوسف حاييم بن دافيد (31 عاما) الذي قاد الهجوم على ابو خضير الا ان محاميه اكدوا انه يعاني من مرض عقلي ولم يكن مسؤولا عن افعاله في حينه. ولن يحضر بن ديفيد جلسة المحكمة الاربعاء بحسب مسؤولين قضائيين.
وكانت المحكمة اعتبرت انه ارتكب الجريمة ولكنها لم تحكم حتى الان ان كان مسؤولا عقليا عن افعاله.
واستشهد محمد ابو خضير (16عاما) من حي شعفاط في القدس المحتلة في الثاني من تموز/يوليو 2014 بعدما خطفه المتهمون الثلاثة وضربوه ونكلوا به ورشوا عليه البنزين واحرقوه حيا في غابة في القدس الغربية.
وذكرت وسائل الاعلام حينها ان استشهاد الفتى الفلسطيني ربما كان انتقاما لمقتل ثلاثة اسرائيليين فقد اثرهم منذ 12 حزيران/يونيو بالقرب من منطقة حلحول قرب الخليل.