تاريخ النشر: 2022-08-24 | 05:17
تاريخ النشر: 2022-08-24 | 05:17
واشنطن – وكالات: أعلن الجيش الأميركي الثلاثاء، أنه نفذ ضربة في دير الزور بسوريا استهدفت منشآت بنية تحتية تستخدمها جماعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وقالت القيادة المركزية للجيش في بيان إن "مثل هذه الضربات تهدف إلى حماية القوات الأميركية من هجمات الجماعات المدعومة من إيران، مثل الهجمات التي وقعت في 15 أغسطس على أفراد أميركيين"، في إشارة إلى الهجمات التي وقعت على مجمع يدير التحالف الدولي بطائرات مسيرة، ولم يوقع إصابات بحسب رويترز.
بيان من القيادة المركزية الأميركية حول الضربات الجوية الدقيقة التي نفذت في سوريا، 23 أغسطس، 2022. pic.twitter.com/jSbkBjkHrp
— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) August 24, 2022
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل جو بوتشينو إن "الرئيس الأميركي جو بايدن أعطى توجيهات بهذه الضربة"، التي وصفتها القيادة المركزية بأنها "إجراء متناسب ومدروس يهدف إلى الحد من مخاطر التصعيد وتقليل مخاطر وقوع إصابات".
ولم يذكر البيان بشأن الضربة ما إذا كانت هناك خسائر بشرية ولا ما إذا كانت نفذتها طائرات مأهولة أم مسيرة.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن "الولايات المتحدة لا تسعى إلى الصراع، لكنها ستستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية شعبها والدفاع عنه"، مشيرة إلى أن "القوات الأميركية باقية في سوريا لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش".
وليست هذه هي المرة الأولى التي تضرب فيها الطائرات الحربية الأميركية قواتٍ مدعومة من إيران في العراق وسوريا. ففي يونيو من العام الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشآت لقيادة العمليات وتخزين أسلحة في موقعين في سوريا وواحد في العراق.
وانتشرت القوات الأميركية لأول مرة في سوريا خلال حملة إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما على تنظيم داعش، بالاشتراك مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وينتشر نحو 900 جندي أميركي في سوريا أغلبهم في الشرق.
وبحسب رويترز، فإن الجماعات الموالية لإيران تتركز إلى حد بعيد غربي نهر الفرات في محافظة دير الزور، حيث تحصل على الإمدادات من العراق عبر معبر البوكمال الحدودي.
فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية، القصف الأمريكي الذي استهدف مدينة دير الزور السورية "عملا إرهابيا"، نافية أي ارتباط بالقوات التي قصفتها واشنطن بإيران.
وقال متحدث الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في بيان، اليوم الأربعاء، إن "العدوان الجديد للجيش الأمريكي على الشعب السوري اليوم، عمل إرهابي ضد القوات المحلية الشعبية والمقاتلين ضد الاحتلال، وهي قوات لا ترتبط بإيران".
وأضاف أن "الاعتداء الأمريكي اليوم على البنية التحتية السورية والشعب السوري خرق لسيادة واستقلال ووحدة أراضي هذا البلد وندينه بشد