تاريخ النشر: 2017-07-22 | 20:39
تاريخ النشر: 2017-07-22 | 20:39
أمد/ تل أبيب: اعلنت وسائل اعلام عبرية، ان حكومة نتنياهو ستبدأ باستبدال البوابات الإلكترونية بوسائل تفتيش بديلة..
وذكرت تقارير عبرية بأن الشرطة الإسرائيلية قررت استخدام "الهروات المعدنية" للفحص والتفتيش بدلا من البوابات الالكترونية التي نصتبها على بوابات المسجد الأقصى المبارك.
وقالت القناة العبرية الثانية، "انه في ظل حالة التوتر الأمني الكبير بسبب البوابات الالكترونية، تتجه الشرطة بدءًا من الليلة لوضع البوابات الالكترونية جانبا ووضع قوات شرطية على أبواب المسجد الأقصى لتنفيذ عملية التفتيش اليدوي من خلال استخدام (الهروات المعدنية)، اضافة الى تفتيش أي مشتبه بهم ممن يرتدون ملابس بأكمام طويلة، في حين سيتم منع إدخال أي أكياس أو حقائب غير ملائمة.
وقالت القناة العبرية، إن رئيس الشرطة الإسرائيلية في القدس يورام هيلفي ورئيس بلدية القدس نير بركات يدعمان هذا الحل.
ووفقا للقناة، فإن الشرطة الإسرائيلية عندما قررت وضع البوابات الالكترونية عند مداخل الاقصى لم تستشر جهاز (الشاباك) والجيش الإسرائيلي.
وبحسب موقع صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، فقد أكد منسق أعمال الحكومة وجيش الاحتلال في الضفة والقطاع، يوءاف مردخاي، أنه الأجهزة الأمنية تتداول في بدائل للبوابات الإلكترونية قبالة أبواب المسجد الأقصى.
ونقل الموقع عن المنسق قوله: 'إسرائيل على استعداد لفحص بدائل للبوابات الإلكترونية ما دامت هذه البدائل تشكل حلا وتوفر الأمان وتمنع عمليات مستقبلية'.
وشدد منسق أعمال الحكومة على أنه لن يتم عبر الإجراءات الأمنية إحداث أي تغييرات بالوضاع القائم في ساحات الحرم القدسي الشريف.
وذكرت الصحيفة أن الشرطة اتخذت القرار دون بحث جوهري ومعمق بتداعيات ذلك، وكذلك دون الاهتمام أو الأخذ بالحسبان على محمل الجد توصيات ومواف الجيش و'الشاباك'.
وكشفت القناة الثانية النقاب عن تتطلع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إحداث تغييرات بأنظمة الأمن وإجراءات الحراسة التي فرضتها بالقدس القديمة وقبالة أبواب المسجد الأقصى.
وأوضحت القناة أنه في أعقاب التصعيد وتطور الأحداث في الأيام الخيرة بالقدس المحتلة وفي منطقة البلدة القديمة، فإنه سيتم منذ ساعات ليل السبت وحتى فجر الأحد، إحداث تغييرات بالإجراءات الأمنية والتي ستكون بديلة للبوابات الإلكترونية بالأقصى.
ولفتت إلى التباين بالمواقف والاختلاف في وجهات النظر داخل الأجهزة الأمنية والشرطة حيال نصب البوابات الإلكترونية.
وبحسب القناة، ايقنت شرطة الاحتلال أن البوابات الإلكترونية التي تم نصبها قبالة أبواب المسجد الأقصى لن توفر الحلول لمشاكل الأمن والفحص الأمني، مؤكدة أن الاعتقاد السائد هو أن نصب البوابات كان خطوة صحيحة فقط في المراحل والأيام الأولى التي عقبت الاشتباك المسلح، الذي أدى على استشهاد ثلاثة شبان من أم الفحم ومقتل شرطيين إسرائيليين.
وعلى ما يبدو سيتم خلال الساعات القادمة الشروع بالترتيبات الأمنية الجدية على أن يتم بعد عدة أيام إزالة البوابات الإلكترونية، عند الانتهاء من الإجراءات الأمنية، وذلك بحسب ما أتفق خلال الجلسة التي جمعت قائد شرطة القدس، يورام ليفي ورئيس بلدية الاحتلال بالقدس، نير بركات.
وتم الاتفاق بين الشرطة والبلدية، القيام خلال ساعات الليل وحتى فجر الأحد، التحضير إلى ترتيبات أمنية جديدة بديلة عن البوابات الإلكترونية، حيث سيتم نصب جدران بتخوم أبواب المسجد الأقصى وكذلك أنفاق عبور تصل إلى البوابات وهناك سيتم إجراء فحوصات عبر آلة يدوية، وعبر كاميرات متطورة التي تم نصبها سيتم توثيق ورصد تحركات المصلين قبيل دخولهم للبوابات، بحيث سيكون بالإمكان اعتراض وإيقاف كل من شخص تشتبه به الشرطة، فيما لن يتم السماح للمصلين إدخال الحقائب.
وستمكن البدائل والإجراءات الجدية التي سيتم الانتهاء منها بغضون الأيام القادمة من إزالة البوابات الإلكترونية، حيث أفادت القناة الثانية أنه لم يتضح بعد إذا ما كانت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس ستوافق على الإجراءات المقترحة والبدائل التي سيتم اعتمادها.
وعقب هذه التطورات، فإن المجلس الوزاري المصغر لشؤون السياسة والأمن (الكابينيت)، سيجتمع مساء الأحد، للتباحث في التطورات الميدانية بالقدس وفي تخوم المسجد الأقصى والتصعيد بالأراضي الفلسطينية المحتلة عقب جمعة الغضب للأقصى والتي استشهد خلالها ثلاثة شبان وأصيب المئات بجراح، فيما نفذت عملية طعن في مستوطنة 'حمليش' أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين وجرح رابع.