تاريخ النشر: 2015-06-16 | 22:21
تاريخ النشر: 2015-06-16 | 22:21
امد/ رام الله: ذكرت مصادر سياسية مطلعة أن رئيس الوزراء رامي الحمدالله قدم استقالته غاضبا بعد تدخل أعضاء من مركزية وثوري فتح لفرض اسماء وزراء جدد، ما أدى الى قيام د.رامي بمهاتفة الرئيس عباس مقدما استقالته والحكومة مغادرا مكتبه غاضبا..
وافادت المصادر لـ"امد للاعلام"، ان اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية والدكتور جمال محيسن رفضوا بعض الاسماء التى كانت من ترشيح واختيار الدكتور رامي الحمدالله والتى عرضها على الرئيس سابقا..
وأكدت المصادر، أن الدكتور رامي الحمدالله يصر على ما اتفق عليه مع الرئيس عباس من اسماء مرشحة للمواقع الوزارية،. ولا يريد تكرار تجربة مسرحية ما حدث في برنامج "الحكي على المكشوف" عبر فضائية فلسطين والتى تحدث فيها بوضوح عن اشفاقه على وزيرة التربية والتعليم الدكتورة خوله الشخشير، وانها قد فرضت عليه فرضا من قبل عزام الاحمد التى تربط زوجته علاقة قرابة وطيدة مع الوزيرة، وتدخل اللواء فرج لفرض اسماء محددة.
من جهته نفى ايهاب بسيسو المتحدث باسم حكومة التوافق الوطني استقالة الدكتور رامي الحمدلله .مؤكدا ان اجتماعا بين الرئيس ابو مازن ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله غدا الساعة الواحدة سيناقش افاق عمل حكومة التوافق الوطني وامكانيات التعديل او الاستقالة .
واكد بسيسو بتصريح له مساء الثلاثاء، انه اتصل بالدكتور رامي الحمدلله ونفى ما تحدثت به وسائل الاعلام .
وأشار بسيسو إلى ان لقاء الرئيس مع رئيس الوزراء سيحسم الجدل حول عمل حكومة التوافق الوطني .
واضاف بسيسو :" ان رئيس الوزراء كان قد طالب منذ اشهر بإجراء تعديل وتوسيع على الحكومة لتتمكن من الايفاء بالتزاماتها خاصة بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة .