تاريخ النشر: 2021-10-11 | 15:58
تاريخ النشر: 2021-10-11 | 15:58
بغداد: أعلنت مفوضية الانتخابات في العراق، يوم الاثنين، النتائج شبه النهائية للانتخابات التي أجريت أمس الأحد.
وحلت الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر في المرتبة الأولى، بنحو 68 – 72 مقعداً، فيما حل تحالف ”تقدم“ بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي في المرتبة الثانية، بنحو 35 – 40 مقعداً.
وجاء ”ائتلاف دولة القانون“ بزعامة نوري المالكي في المرتبة الثالثة، بنحو 25- 30 مقعداً، فيما حصل ”تحالف قوى الدولة“ برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي على نحو 20 – 22 مقعداً.
وتلقى تحالف ”الفتح“، الذي يضم فصائل الحشد الشعبي، والجهات الموالية لإيران، خسارة كبيرة، إذ حصل على نحو 10 مقاعد فقط، نزولاً من 48 مقعداً خلال انتخابات 2018.
وتداولت وسائل إعلام عن اجتماع عقدته تلك الفصائل عقب إعلان النتائج؛ لبحث الأمر، وسط مخاوف من عدم قبولها بتلك النتيجة.
وكردياً، حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على نحو 30 مقعداً، فيما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على نحو 20 مقعداً، لتتقاسم المقاعد المخصصة لإقليم كردستان بقية الأحزاب الأخرى، وعدد من المستقلين.
وهذه النتائج ليست نهائية، إذ ما زالت مفوضية الانتخابات تتلقى الطعون والشكاوى، لحين البت بالنتائج بشكل نهائي، ومصادقة المحكمة الاتحادية عليها.
وتمكنت القوى المؤيدة للاحتجاجات الشعبية من الحصول على نحو 17 – 20 مقعداً، مع عدد من المستقلين.
وبلغت نسبة المشاركة ”الأولية“ 41%، وفق ما أعلنت المفوضية العليا، ما يعني أن نسبة المقاطعة تجاوزت تلك التي سجلت عام 2018.
وقالت المفوضية إن هذه النسبة احتسبت من ”مجموع المحطات المستلمة والبالغة نسبتها 94%“ من مراكز الاقتراع، مشيرة إلى أن ”عدد المصوتين الأولي بلغ أكثر من 9 ملايين شخص“.
وجاءت نسبة المشاركة في مدينة دهوك الأعلى بين مختلف المدن العراقية بنسبة 54%، وحلت محافظة صلاح الدين في المرتبة الثانية بنسبة 48%.
وحظيت الانتخابات الحالية بإشادة المنظمات الدولية والمحلية، لجهة التنظيم، وقلة الخروقات، واعتماد البطاقة البيومترية.
وأثنى المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على هذه الانتخابات.
وقال دوجاريك في بيان: إن ”الأمين العام للأمم المتحدة أثنى على نساء ورجال العراق لتصميمهم على إسماع صوتهم عبر صناديق الاقتراع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر“.
وأشار إلى ”الجهود المكثّفة التي بذلتها الجهات الانتخابية والأمنية ذات الصلة لضمان إجراء انتخاباتٍ برلمانيةٍ مبكرةٍ سلميةٍ إلى حد كبير، والتي دعا إليها الشعب العراقي في سعيه للإصلاح والمساءلة وتحقيق مستقبلٍ أفضل“، وفق تعبيره.