تاريخ النشر: 2023-03-08 | 13:23
تاريخ النشر: 2023-03-08 | 13:23
القاهرة: انطلقت، يوم الأربعاء، أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورته العادية 159 برئاسة جمهورية مصرالعربية، ومشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وعدد من الأمناء العامين المساعدين بالجامعة العربية، والمفوض العام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ووزير خارجية أرمينيا كضيف شرف.
وترأس وفد فلسطين وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، بحضور مساعد وزير الخارجية والمغتربين للشؤون العربية السفير فايز أبو الرب، ومندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية دياب اللوح، والسفير المناوب بمندوبية فلسطين بالجامعة العربية مهند العكلوك، والمستشار أول تامر الطيب، والمستشار أول رزق الزعانين، من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.
وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا قبيل انطلاق الدورة لمناقشة القضايا الرئيسة المعروضة على جدول الأعمال، خاصة خطورة ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة والانتهاكات المتواصلة والخطوات التصعيدية الخطيرة الأحادية للحكومة الإسرائيلية الحالية بحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
ويتضمن مشروع جدول الأعمال 7 بنود رئيسية تتناول المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والادارية، والبند المتعلق بالقضية الفلسطينية، ويشمل على عدد من الموضوعات المرتبطة بمستجدات القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وقضية الأمن المائي العربي، وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة، ودعم موازنة دولة فلسطين والوضع في الجولان العربي السوري المحتل.
شكري: مصر لم ولن تدخر جهداً في دعم صمود الشعب الفلسطيني
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر لم ولن تدخر جهداً في دعم صمود الشعب الفلسطيني أمام ما يتعرض له في الوقت الحالي من ممارسات قمعية متزايدة، وانتهاكات للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وذلك في تحدٍ لإرادة المجتمع الدولي، ولالتزامات وتعهدات سبق أن قبلت بها إسرائيل.
وشدد في كلمته، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للعالم العربي، مشيرا إلى إنه أكدنا مراراً، تمسكنا بالسلام الشامل والعادل، الذي لن يتحقق إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما جدد رفضه وإدانته لكافة الممارسات الإسرائيلية التي تعرقل مسار التسوية، وتضر بمستقبل عملية السلام، وتدفع الأوضاع في فلسطين المحتلة والمنطقة بأسرها إلى التأزم والاحتقان، ويشمل ذلك كافة صور الاستيطان أو الإعتداءات أو انتهاك المقدسات أو اقتحامات المدن الفلسطينية، وما يترتب على ذلك من ضحايا في صفوف الشعب الفلسطيني الشقيق.
وشدد على مخرجات مؤتمر القدس الهامة الذي احتضنته جامعة الدول العربية الشهر الماضي.
وقال "سنستمر في اتصالاتنا بجميع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل دعم مسار السلام، وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق".
كما اعتبرت جامعة الدول العربية، أن القمة العربية الصينية التي عقدت في الرياض مؤخرا، مثلت قفزة في تاريخ العلاقات الثنائية بين الجانبين، ونابعة من مصلحة مشتركة وجذور تعاون عريقة.
وفي تصريح له على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب، قال السفير جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية: "إن من أهم مخرجاتها الدخول فى علاقات أكثر تطورا مما كانت عليه، والدفع باتجاه بناء مجتمع عربي صيني ذي مصير مشترك في العصر الجديد".
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين في وقت سابق بلغ 36 مليار دولار، وهذا لا يليق بحجم الاقتصاد بين الجانبين، ولكن بالتدرج والتنشيط نما حجم التبادل التجاري ليصل إلى 330 مليار دولار.
وأوضح أن الاقتصاد الصيني يتمتع بإمكانات كبيرة وقدرات هائلة، ويحظى بثقة كبيرة من المجتمع الدولي، بما يجعله قادرا على الاستمرار في مسيرة الإصلاح والتنمية، وهناك خطط ليتجاوز التعاون بين الجانبين 400 مليار دولار.
وشدد السفير رشدي على أن الصين تعتبر قطبا مهما، والقمة العربية الصينية نقطة انطلاقة كبيرة لجميع العلاقات بين الجانبين في مختلف المجالات، مؤكدا أن التعاون الصيني العربي ليس موجها ضد أي طرف بل هو نابع من المصلحة المشتركة بين الطرفين، ويركز على موضوعات لا تهم الجانبين فقط بل العالم أجمع.