تاريخ النشر: 2023-11-11 | 11:22
تاريخ النشر: 2023-11-11 | 11:22
الرياض: انطلقت يوم السبت، في العاصمة السعودية الرياض، أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، لبحث وقف العدوان على قطاع غزة.
وكانت المملكة العربية السعودية، قررت عقد (قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية) بشكلٍ استثنائي يوم السبت، عوضًا عن "القمة العربية غير العادية" و"القمة الإسلامية الاستثنائية" اللتان كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه.
بن سلمان: طالب بوقف الحرب فورا
شدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على رفض المملكة لما وصفه بـ"الحرب الشعواء التي يتعرض لها أشقائنا في فلسطين، وراح ضحيتها آلاف المدنيين من الأطفال والنساء والعزل".
وطالب ولي العهد السعودي، خلال كلمته في افتتاح القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في الرياض، بـ"الوقف الفوري للعمليات العسكرية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي" و"توفير ممرات إنسانية للتعامل مع الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة وطالب بالإفراج عن جميع الرهائن في غزة.".
وأضاف، أن استمرار الحرب في غزة هو فشل لمجلس الأمن.
كما دعا إلى العمل على فك الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيراً إلى أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو "إنهاء الاحتلال والحصار والاستيطان".
وأكد على أهمية حصول الفلسطينيين على حقوقهم.
أبو الغيط
أكد الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد أبو الغيط، أن هناك حقد إسرائيلي ضد سكان غزة الصامدين.
وقال "أبو الغيط" خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية في الرياض إن استمرار البطش بأهل غزة يزيد احتمالات التصعيد الإقليمي، منوها إلى أن مجلس الأمن الدولي فشل في اتخاذ قرار بسبب مواقف دول معينة.
وأشار السفير أحمد أبو الغيط، إلى أنه على الرغم من المواقف المشينة الصادمة لبعض الدول، إلا أن ضمير العالم يمر بصحوة نتيجة المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وأضاف أن الأولوية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قتل حتى الآن أكثر من 11 ألف فلسطيني، وعملت إسرائيل عملت من أول يوم من أجل إنهاء قطاع غزة.
نص الكلمة
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود
ولي العهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
السيدات والسادة،
حرب إسرائيل على قطاع غزة ليست الأولى.. ولكننا جميعا نرغب ونأمل في أن تكون الأخيرة.
إسرائيل تمنت منذ اليوم الأول لاحتلالها لهذا القطاع أن يختفي سكانه.. يهجروه او يُهجَّروا منه.. ووصلت بها التمنيات المريضة إلى تصريح أحد وزرائها العنصريين بأنه ينبغي ضرب القطاع بالنووي.. إلى هذا الحد هناك حقد إسرائيلي ضد سكان قطاع غزة الصامدين المقاومين المثابرين.. الذين يستحقون منا كل احترام وتقدير ودعم.. قتلت إسرائيل حتى تاريخه أكثر من 11 ألف مدني، 70% منهم من النساء والأطفال.. في حملة تطهير عرقي وإبادة جماعية وعنف ممنهج على مرأى ومسمع من العالم أجمع.. عنف ودم يزرعان الكراهية لأجيال قادمة.
شهر كامل ونحن نطلب من القوى الدولية ومجلس الأمن أن يعفي المدنيين الفلسطينيين من شر الحملة الانتقامية الإسرائيلية البشعة.. والمجلس يفشل المرة تلو الأخرى بإصرار قوى معينة على عدم تقييد أيدي إسرائيل في الرد على عمليات 7 أكتوبر، بل وعلى توصيف ما تقوم به من مجازر وحشية بأنه دفاع عن النفس.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
لدي ثلاث نقاط أرى أهمية في التأكيد عليها:
أولا: إن الوقف الكامل لإطلاق النار هو أولوية ينبغي أن يعمل كل من له قدرة على السعي إلى تحقيقها.. أولوية تجب كل اعتبار آخر.. ومن يعمل على عدم توسيع رقعة الحرب يجب أن يعي أن استمرار الآلة العسكرية الإسرائيلية في البطش بأهل غزة هو الذي من شأنه رفع احتمالات المواجهة الإقليمية.
ثانيا: التهجير القسري بكل صوره لسكان غزة أو الضفة أو القدس الشرقية هو جريمة دولية ومخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني.. وهو مرفوض من الفلسطينيين والعرب والعالم.. ولكن قوى التطرف الإسرائيلي بخيالها المريض لا ترغب في التخلي عن تمنياتها بعمل ترانسفير ثاني وهو أمر لن يتحقق.. ولن نمكنهم من تحقيق أمنياتهم الفاشية.
ثالثا: لا حديث عن مستقبل غزة بالانفصال عن مستقبل الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.. فهذه عناصر إقليم الدولة الفلسطينية على أســــــاس خطــــــوط 4 يونيـــــو 1967.. وعلى كل حال، فإن كل الحديث عن التعامل الأمني مع قطاع غزة دون حديث عن الحل السياسي للقضية ودون آلية لتطبيق هذا الحل يُعد تضييعاً للمزيد من الوقت.. ومن شأنه أن يعود بالأمور إلى المربع رقم (1) مرة أخرى.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
بدأت بعض الدول في الغرب، وبالذات في أوروبا، في التجاوب مع فكرة تنظيم مؤتمر دولي للسلام للتعامل مع كيفية تطبيق حل سياسي للصراع.. يقوم على أساس حل الدولتين.. ورغم المواقف المشينة وغير المتوازنة التي صدمتنا – ولا تزال – من جانب عدة دول ومسؤولين، فإن الرأي العام العالمي، كما تُعبر عنه الشعوب، يمر بحالة استفاقة بعد أن صحا على القبح الشديد للمذابح المُرتكبة على يد الاحتلال.. وهنا، فإنني أرى جدوى في التجاوب مع أنصار ذلك التوجه الداعي إلى مؤتمر دولي.. لعله يصل بنا إلى تجسيد مسار سياسي يطبق حل الدولتين الذي ينشده العالم كله ما عدا قوى الاحتلال.
إن طريق إعادة الأمور إلى طبيعتها في غزة الباسلة سيكون طويلاً وصعباً وأثق أن دولنا الأعضاء ستقدم كل الدعم والمساندة.. فأهل غزة يستحقون وقوفنا جميعاً إلى جوارهم في مواجهة آثار العدوان.
ندعو الله أن يخفف عن أهالي الضحايا وعن المصابين والمكلومين.. ونترحم على الشهداء، كل الشهداء.. ونتذكر أيضاً في هذا المقام الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي يُصادف اليوم ذكرى استشهاده.. ونأمل أن يتلقى أصحاب الضمائر الحرة في العالم رسالتنا بالوقف الفوري لهذه الحرب الشريرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
التعاون الإسلامي وقف إطلاق النار في غزة وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إن التطهير العرقي الذي يمارسه الاحتلال في غزة يمثل جريمة ضد الإنسانية.
ودعا حسين إبراهيم طه ، خلال القمة العربية الإسلامية الاستثنائية بشأن غزة في الرياض اليوم السبت، لوقف إطلاق النار في غزة وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين.
عباس: لن نقبل بالحلول العسكرية والأمنية، بعد أن فشلت جميعها
طالب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته لوقف العدوان الغاشم على شعبنا، وعلى الفور، وتأمين إدخال المواد الطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء والوقود إلى قطاع غزة، ومنع تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس.
وقال في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية المنعقدة في الرياض، اليوم السبت، لن نقبل بالحلول العسكرية والأمنية، بعد أن فشلت جميعها، وبعد أن قامت سلطات الاحتلال بتقويض حل الدولتين، واستبدالها بتعميق الاستيطان، وسياسات الضم، والتطهير العرقي والتمييز العنصري في الضفة والقدس، وحصار قطاع غزة، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية وسنواصل صمودنا في أرضنا ولن نساوم على حقوق شعبنا المشروعة.
وأكد أن قطاع غزة، هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ويجب أن يكون الحل السياسي شاملاً، لكامل أرض دولة فلسطين بما يشمل الضفة والقدس وغزة، ونرفض القرصنة الإسرائيلية على أموالنا التي نرسلها شهرياً لقطاع غزة، الذي لم نتخل عنه يوماً واحداً.
نص كلمة الرئيس:
"يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" صدق الله العظيم
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء للمملكة العربية السعودية أصحاب الجلالة والفخامة القادة ورؤساء الوفود.
يعتقدون أن قوتهم ستحميهم وترهبنا، وأنا أقول: نحن أصحاب الأرض والقدس والمقدسات، وعلم فلسطين سيبقى عالياً يوحدنا، والاحتلال إلى زوال.
وأنا أخاطبكم اليوم، يتعرض شعبنا الفلسطيني، لأبشع عدوان وحشي، بل لحرب إبادة لا مثيل لها، على يد آلة الحرب الإسرائيلية الجبانة التي انتهكت الحرمات والقانون الدولي الإنساني، وتخطت كل الخطوط الحمراء في قطاع غزة، بقتل وجرح أكثر من 40 ألفاً من المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، علاوة على تدمير آلاف البيوت على رؤوس ساكنيها.
يجري هذا في الوقت الذي تتعرض فيه الضفة الغربية والقدس، لجرائم القتل والاعتداءات اليومية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاصب والمستوطنين الإرهابيين.
إن قلبي يعتصر ألما وحزنا وغضبا، على مقتل آلاف الأطفال، وإبادة أسر بأكملها، وتدمير المستشفيات والمساجد والكنائس والمدارس في قطاع غزة، وإن عقلي لا يصدق أن هذا يحدث على مسمع ومرأى من العالم، دون وقف فوري لهذه الحرب الوحشية، وتجنيب أبناء شعبنا العزل مزيدا من القتل والدمار. فإلى متى هذه الاستباحة والاضطهاد والقتل وغياب العدالة بحق الشعب الفلسطيني؟ أنا على يقين بأنكم لن تقبلوا، ولن يقبل أحرار العالم بالمعايير المزدوجة، وأن يبقى شعبنا ضحية لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها اليوم.
إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومن يساندها ويحميها يتحملون المسؤولية كاملة عن قتل وجرح كل طفل، وكل امرأة، وكل فلسطيني في هذه الحرب الظالمة، وسنلاحق المحتلين في المحافل الدولية وسنحاسبهم ونعاقبهم في المحاكم الدولية، وإن ذهبوا لآخر العالم، ونشير في هذا الصدد، إلى أن الولايات المتحدة التي لها التأثير الأكبر على إسرائيل، تتحمل المسؤولية عن غياب الحل السياسي، ونطالبها بوقف العدوان الإسرائيلي، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
الأخ صاحب السمو الملكي، رئيس القمة، الإخوة القادة، إننا جميعا أمام لحظة تاريخية، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته من أجل إرساء قواعد السلام والأمن والاستقرار للجميع في منطقتنا، وحتى لا تتجدد دوامة العنف مرة تلو الأخرى، فإننا نؤكد ما يلي:
أولاً: نطالب مجلس الأمن، أن يتحمل مسؤولياته لوقف هذا العدوان الغاشم على شعبنا، وعلى الفور، وتأمين إدخال المواد الطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء والوقود إلى قطاع غزة، ومنع تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وهو ما نرفضه قطعيا.
ثانيا: لن نقبل بالحلول العسكرية والأمنية، بعد أن فشلت جميعها، وبعد أن قامت سلطات الاحتلال بتقويض حل الدولتين، واستبدالها بتعميق الاستيطان، وسياسات الضم، والتطهير العرقي والتمييز العنصري في الضفة والقدس، وحصار قطاع غزة، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية وسنواصل صمودنا في أرضنا ولن نساوم على حقوق شعبنا المشروعة.
ثالثاً: التأكيد على أن قطاع غزة، هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ويجب أن يكون الحل السياسي شاملا، لكامل أرض دولة فلسطين بما يشمل الضفة والقدس وغزة، ونرفض القرصنة الإسرائيلية على أموالنا التي نرسلها شهريا لقطاع غزة، الذي لم نتخلَ عنه يوما واحدا، وقد بلغ إجمالي الموازنة التي أنفقناها في قطاع غزة منذ أحداث 2007، أكثر من 20 مليار دولار، وهذا واجبنا تجاه أبناء شعبنا لضمان تزويدهم بخدمات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه ورواتب الموظفين والضمان الاجتماعي.
رابعا: نطالب مجلس الأمن بإقرار حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة، وعقد مؤتمر دولي للسلام وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واعتماد خطة لتنفيذ حل سياسي مستند للشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي (194)، وذلك بضمانات دولية وجدول زمني للتنفيذ، هو الأمر الذي تعمل عليه دولة فلسطين، وتلتزم به منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
خامساً: ندعو لحشد الدعم الدولي لتمكين مؤسسات دولة فلسطين من مواصلة مهامها لدعم صمود شعبنا على أرضه، وبما يشمل إعادة إعمار قطاع غزة، وتنفيذ قراراتكم بشأن دعم الموازنة الحكومية وتوفير شبكة الأمان المالية التي تم إقرارها في القمم السابقة، خاصة في هذه الظروف الدقيقة، وكذلك توفير الموارد من أجل النهوض بالاقتصاد الفلسطيني ونأمل أن يكون ذلك في أسرع وقت، ونؤكد أننا سنواصل برامج الإصلاح في مؤسساتنا ونحن جاهزون للذهاب لانتخابات عامة تشمل كل الوطن الفلسطيني وبما فيها القدس. وفي الختام، أشكر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأخي صاحب السمو الملكي ولي العهد، رئيس القمة على استضافة هذه القمة، وأشكر أصحاب الجلالة والفخامة القادة الأشقاء على مواقفهم الأصيلة لدعم شعبنا الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة والمصيرية. ولا يفوتني أن أشكر دول وشعوب العالم التي خرجت لإدانة العدوان وإسناد حقوق شعبنا العادلة والمشروعة. وفي ذكرى رحيل القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات. ولشعبنا أقول هنا باقون هنا صامدون، وعائدون، وهنا منتصرون بإذن الله.
ملك الأردن يحذر من اتساع حرب غزة
حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ، من اتساع نطاق حرب إسرائيل على غزة، مطالباً بالوقف الفوري لها.
وأضاف خلال أعمال القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في الرياض، أن "الحرب ليست وليدة اليوم بل هي منذ 75 عاماً"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تسعى لجعل القطاع غير قابل للحياة من خلال تدمير البيوت والمقدسات والمستشفيات".
وأردف: "هل على العالم انتظار المأساة والدمار ليدرك أن السلام العادل هو من يمنح الفلسطينيين السلام عبر حل الدولتين. الظلم الواقع يدل على فشل المجتمع الدولي في ضمان حقوق الفلسطينيين وقيام الدولة المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".
ولفت إلى أنه "لا يمكن السكوت على الأوضاع في غزة، ويجب أن تبقى الممرات الإنسانية مستدامة وآمنة لتوصيل المساعدات الغذائية والطبية"، لأن منعها "جريمة حرب"، وأكد أن "الأردن سيواصل مد القطاع بالمساعدات بكافة الوسائل الممكنة".
السيسي: التخاذل ينذر بتوسع عمليات إسرائيل العسكرية في غزة
حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من أن "التخاذل" ينذر بتوسع عمليات إسرائيل العسكرية في قطاع غزة، وأضاف خلال القمة العربية الإسلامية في الرياض أن "مصر أدانت منذ البداية ترويع المدنيين والأعمال المنافية للقانون الدولي، ونجدد ذلك الآن ونؤكد أن سياسة العقاب الجماعي غير مقبولة ولا يمكن تبريرها، ويجب أن تتوقف فوراً".
وأشار الرئيس المصري إلى أن "المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مباشرة لتحقيق الوقف الفوري والمستدام دون شرط، ووقف الممارسات التي تستهدف التهجير القسري"، مشدداً على ضرورة "اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، وضمان النفاذ الآمن للمساعدات الإنسانية".
وقال السيسي، في كلمته، إنه يجب أن "تتحمل إسرائيل مسؤوليتها"، "كما يجب التوصل إلى صيغة تقوم على حل الدولتين، وإجراء تحقيق دولي في انتهاكات إسرائيل".
أردوغان: القدس خط أحمر
قال الرئيس التركي، إن جيش الاحتلال استهدف المستشفيات والمعابد والمساجد والمدارس وسيارات الإسعاف بصورة وحشية لم تشهدها التاريخ.
وأكد رجب طيب أردوغان، خلال القمة العربية الإسلامية الاستثنائية بشأن غزة التي تعقد في الرياض اليوم السبت، أن الكلمات باتت عاجزة عن وصف ما يجري في غزة مع الاستهدافات الوحشية بحق المدنيين.
وأضاف أردوغان، أن إسرائيل تحاول الانتقام لأحداث 7 أكتوبر بقتل الأبرياء والأطفال والنساء ولا يمكننا قبول ذلك.
وقال الرئيس التركي أيضا، إن "المجتمع الدولي صامت تجاه ما يجري في قطاع غزة".
وأضاف أردوغان أيضا، أرسلنا 10 طائرات محملة بالمساعدات الإنسانية عبر مطار العريش إلى غزة، بمساعدة إخوتنا المصريين.
وتابع، لا يمكن تفهّم حالة الجنون الإسرائيلية تحت أي ذريعة.
وقال أردوغان، إنه يجب أن تستمر المساعدات الإنسانية والوقود إلى جميع المؤسسات الفلسطينية وخاصة المستشفيات دون توقف.
وأشار الرئيس التركي إلى أن العالم الإسلامي موحد إزاء ما يجري في قطاع غزة.
وطالب أردوغان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بضرورة الكشف عن الأسلحة النووية التي تمتلكها إسرائيل.
وقال أردوغان إن القدس دائما خط أحمر لنا.
ويدودو: يجب استخدام كل الوسائل الدبلوماسية لوقف الحرب
قال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو: إن بلاده تؤكد ضرورة وضع حد للانتهاكات الاسرائيلية
وطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأن الاحتلال يقوم بعقاب جماعي ضد الأبرياء. ودعا لآلية مستمرة لتقديم المساعدات للفلسطينيين.
وأضاف أن المستشفى الاندونيسي في غزة يتلقى ضربات متكررة من الاحتلال، ولهذا فيجب مساءلة الاحتلال.
ودعا لمفاوضات سلام للوصول لحل الدولتين ورفض حل الدول الوحيدة الذي تريده إسرائيل.
ودعا لاستخدام كل الوسائل الدبلوماسية لوقف الحرب.
أمير قطر: ما يحدث في قطاع غزة يشكل خطرا على جميع المستويات
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن المجتمع الدولي فشل في اتخاذ ما من شأنه وقف المجازر ووضع حد لهذه الحرب العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، مضيفا أن ما يحدث في قطاع غزة يشكل خطرا على جميع المستويات، مطالبا بضرورة أن يتوقف التحرك العربي والإسلامي عند الاكتفاء بإصدار البيانات.
وتساءل أمير قطر خلال كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في الرياض قائلا "إلى متى سيبقى المجتمع الدولي يعامل إسرائيل كدولة فوق القانون الدولي، وإلى متى يظل المجتمع الدولي يعامل إسرائيل وكأنها فوق القانون الدولي".
وقال: لاحظنا قبل الحرب ارتفاع مناعة بعض الدول تجاه قتل المدنيين وقصف المستشفيات والملاجئ، ومن كان يتخيل أن المستشفيات ستقصف علنا في القرن الحادي والعشرين، منوها بأن النظام الدولي يخذل نفسه قبل أن يخذلنا بالسماح بقصف المستشفيات والأحياء والمخيمات.
وأكد أمير قطر على الموقف الثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة، مطالبا بفتح المعابر الإنسانية الآمنة بشكل دائم لإيصال المساعدات دون عوائق أو شروط، مبديا أمله في التوصل إلى هدنة إنسانية في القريب العاجل.
وأشار إلى أن قطر ماضية في دعم كل الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين، وإدانة استهداف المنشآت الصحية وتبرير ذلك بادعاءات غير مثبتة، مطالبا الأمم المتحدة بإيفاد فريق تحقيق دولي في قصف المستشفيات.
وأضاف أنه لا يجب أن نبقى عند حدود الشجب والاستنكار بل علينا اتخاذ خطوات رادعة لوقف العدوان، متسائلا "إلى متى سيسمح لإسرائيل بضرب القوانين الدولية بحربها الشعواء التي لا تنتهي على سكان البلاد الأصليين".
رئيسي" أمريكا شجعت الكيان الصهيوني على القيام بهذه الأعمال الإجرامية
قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي: “اليوم هو يوم تاريخي في الدفاع والدعم البطولي لـ المسجد الأقصى والكيان الصهويني هو بمثابة فرعون العصر الذي يقتل ويسفك دماء الأبرياء”، متابعًا: " ما شهدناه في قطاع غزة على مدار الأيام الماضية يجسد البشاعة التاريخية للأخلاق والقانون والإنسانية".
وأضاف الرئيس الإيراني، خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية المشتركة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الكيان الصهويني انتهك القانون الدولي وهجم هجومًا شاملًا على قطاع غزة واستخدم الأسلحة المحظورة دوليًا، لافتًا إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء.
وأشار الرئيس الإيراني ، إلى أن اليوم يجب أن يحدد الجميع ماهو الصف الذي سيأخذه، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي أمرت وهي شريكة إسرائيل في كل هذه الجرائم، معقبًا: “إسرائيل هي الولد الغير شرعي لأمريكا.. أمريكا تفضل هذا الكيان الصهوني على أروح الأبرياء”.
وتابع الرئيس الإيراني: “ الولايات المتحدة الأمريكية شجعت الكيان الصهيوني على القيام بهذه الأعمال الإجرامية”.
إمام علي رحمن: لا يوجد حل عسكرى للقضية الفلسطينية ولا بديل عن حل الدولتين
قال رئيس طاجكستان، إنه لا يوجد حل عسكري للقضية الفلسطينية، مشددا على أنه لا بد من حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 هو الحل الوحيد للصراع.
وأضاف خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية المشتركة في الرياض: "نحن على استعداد دائم للمساهمة في حل القضية الفلسطينية ونقترح أن يكون هناك صندوق خاص للاستثمار وتقديم الدعم المادي للعالم الإسلامي ونحن ندعم الحل السلمي لجميع وصراعات العالم".
وتابع رئيس طاجكستان: "ندعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن أن يراقب بشكل صارم بحماية الشعب الفلسطيني.. وأعرب عن أملي أن تساهم قمة اليوم فى عملية التفاوض من أجل القضية الفلسطينية".
الأسد: الطارئ في قمتنا ليس القتل وإنما تفوق الصهيونية على نفسها
قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن "الطارئ في قمتنا ليس القتل وإنما تفوق الصهيونية على نفسها في الهمجية"، وذلك خلال أعمال القمة العربية الإسلامية غير العادية التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض.
وأضاف الأسد خلال الاجتماع، أن "السلام الفاشل نتيجته الوحيدة أن الكيان الإسرائيلي ازداد عدوانية والوضع الفلسطيني ازداد بؤساً".
الصباح: جرائم إسرائيل في غزة تنذر بتداعيات سلبية على أمن واستقرار المنطقة
أكد ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أن "جرائم إسرائيل في قطاع غزة تنذر بتداعيات سلبية على أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع".
وقال الشيخ مشعل، إن "إسرائيل تمارس عقابا جماعيا لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال"، مؤكدًا أن "هذه المأساة نتيجة لعدم سعي المجتمع الدولي لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية". وأكد رفض بلاده للتهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني ومرحبًا بالدعوة لهدنة إنسانية في القطاع، مشددًا على أن "أولى خطوات إحلال السلام في المنطقة هو حل القضية الفلسطينية حلا شاملا ونهائيا".
رشيد: ندعم آمال الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة
قال عبد اللطيف جمال رشيد الرئيس العراقي،:" ندعم أمال الشعب الفلسطيني والوصول إلى حل عادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، متابعا: "نرفض العدوان الإسرائيلي وسياسة العقاب الجماعي واستهداف المجموعات السكنية والمرافق المدنية.. وضع إطار عملي وإنقاذ الشعب الفلسطيني".
وأضاف خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية المشتركة بالرياض: "الدعوة إلى المجتمع الدولي لإدانة الهجوم الممنهج والتحرك السريع والجاد من أجل إدخال قوافل المساعدات الإنسانية فورا دون قيود والتأكيد على أن قطع الاتصالات إلى قطاع غزة يهدف إلى عزل أكثر من مليوني انسان وإخفاء جرائم الحرب وإعاقة مهام المنظمات الدولية على رأسها الأونروا.. سياسة عنصرية قائمة على التهجير ومصادرة الأراضي.. ما تقوم به سلطات الاحتلال هي محاولة مجرمة لإخراج الفلسطينيين من أرضهم.
غزالى: حق الدفاع عن النفس لا يسمح لإسرائيل بقتل الأطفال
قال الرئيس عثمان غزالى رئيس جمهورية القمر المتحدة خلال مشاركته فى القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة غير العادية بشأن غزة المنعقدة بالمملكة العربية السعودية: إن قطاع غزة يعيش في عدد قليل من الكيلو مترات والغالبية العظمى فيهم أطفال ونساء وخلال الأيام الأخيرة وقع الكثير من الضحايا وأزيلت المربعات السكنية وهناك الكثير من الضحايا تحت الأنقاض، بالإضافة إلى تهجير أكثر من مليون غزاوى إلى أماكن أخرى بسبب وحشية الاحتلال الإسرائيلى.
وأضاف: أخشى من عدم قدرتنا كمجتمع دولى أن نفرض على إسرائيل احترامها للقانون الدولى، حق الدفاع عن النفس لا يسمح لها بتدمير كل هذا العدد وقصف المستشفيات وحرمان الأطفال من الحياة، هذه دعوة لكل الإنسانية لأننا جميعا مؤمنون أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلى لا يجب أن يستمر، ونطالب بإقامة دولة فلسطينية بجانب إسرائيل على حدود 67 ، تمثل نهاية الاحتلال من أجل الكرامة الإنسانية بغض النظر عن اعتقادات الناس كل الناس لديها نفس الحقوق الإنسانية.
وتابع: العالم يرى غزة تعانى ويسمع صراخ أطفالهم في وسائل الإعلام، وننادى المجتمع الدولى لإيقاف هذه المذابح التي ترتكب بحق أطفال غزة باسم أخوتنا وإنسانيتنا، ولا بد أن تحل الأفعال محل الكلمات إذا اردنا أن يحل السلام والاستقرار في العالم وليس في بلدنا فقط .
المنفي: نطالب بتحويل الدعوات لـ أفعال بشأن ما يحدث بغزة
قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي الدكتور محمد يونس المنفي، إن حماية المقدسات الإسلامية، من الأشياء المحمة، موضحًا أن هناك حفر تحت المسجد الأقصى.
وأضاف، خلال القمة العربية الإسلامية المشتركة بشأن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، أن المسجد الأقصى مازال يعاني من عمليات الحفر، والاقتحام.
ولفت إلى أننا أمام تحدي وعلينا مواجهة ما تقوم به إسرائيل، وعلينا أن نتراجم الإرادة لـ مواقف، وليس لـ الدعوات والمناشدات.
وأشار إلى أنه طفح الكيل، من الجرائم الإسرائيلية، وهناك إبادة والتعدي على المقدسات، في غزة.
ولفت أنه لا يوجد مبررات لما تقوم به إسرائيل، وأن فلسطين يتم اغتصابها من قبل العدو الإسرائيلي، وأن شعب فلسطين تحول لـ مواطن لاجئ.
وتابع:" نطالب العالم بحماية الشعب الفلسطيني، وقدم الشكر لـ الاتحاد الروسي، وفلسطين وفرنسا، لما يقومون به من أجل فلسطين".
وطالب بتشكيل لجنة فورية من أجل توصيل القرارات لـ الدول الغربية، وأن يتم توصيل صوت الدول مكتوفة الأيدي، وأن يتم العمل على تقديم قرار عربي لـ مجلس الأمن، ويكون مدعوم من الدول.
وأوضح أنه يطالب بوقف العمليات التي تتم في قطاع غزة، وأن بلاده مستعدة لتقديم كل ما يطلب بشأن وقف ما يحدث في غزة.
الغزواني: قطاع غزة يتعرض لتصفية وإبادة جماعية
قال محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس موريتانيا، إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تصفية وإبادة جماعية، ومشهد الدمار وآلاف القتلى وعشرات الآلاف من المشردين والجرحى من النساء والأطفال وكبار السن، متابعا: "المجتمع الدولي لا يتدخل من أجل وقف إطلاق النار أو إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة للشعب الفلسطيني".
وأضاف خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية المشتركة بالرياض: "عمق وخصوصية مكانة القضية الفلسطينية متعلقة بالظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني والمقدسات المتواجدة في فلسطين.. والشعب الفلسطيني له الحق الكامل في إقامة دولته المستقلة".
وتابع رئيس موريتانيا: "تراخي المجتمع الدولي في بذل الجهد اللازم من أجل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بالكم المطلوب سوف يفقده مصداقيته ويجعله شريكا في هذه الجرائم.. وعلينا الضغط على المجتمع الدولي من أجل فك الحصار ودعم جهود إقامة دولة فلسطين وفق مقررات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.. وعلينا العمل معا من أجل أن تترسخ لدي الجميع بهذا الحل.. وعلينا الاتحاد لتنسيق المواقف من أجل القضية الفلسطينية".