تاريخ النشر: 2019-07-10 | 20:42
تاريخ النشر: 2019-07-10 | 20:42
أمد/ الجزائر: أفاد مصادر بالجزائر، بتصويت أغلبية نواب البرلمان لاختيار النائب سليمان شنين من حركة البناء المعارضة، رئيسا للبرلمان.
فبعد مشاورات دامت لساعات زكّى نواب البرلمان الساعة التاسعة ليلاً، بالإجماع النائب عن تكتل "الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء" سليمان شنين رئيساً للهيئة التشريعية بعد انسحاب كل منافسيه، في سابقة هي الأولى في الجزائر. فلم يسبق أن تقلد نائب معارض أو إسلامي منصب رئاسة البرلمان، ليكون شنين بهذا ثالث رئيس يتعاقب على المجلس الشعبي الوطني منذ تشريعيات 2017، بعد كل من سعيد بوجحة ومعاذ بوشارب.
وقد حصل شنين على دعم الكتل النيابية عن الموالاة فيما قاطعت حركة "حمس" الجلسة بالإضافة إلى أحزاب ائتلاف البديل الديمقراطي.
وعرف البرلمان الجزائري، حرب كولسة وتموقعات كادت أن توقف عملية إيجاد خليفة لبوشارب المستقيل بضغطٍ من الحراك الشعبي، نظراً لرفض بعض نواب الأغلبية تزكية النائب سليمان شنين المحسوب على كتلة برلمانية صغيرة ذات توجه إسلامي (15 نائبا فقط)، غير أن سحب التجمع الوطني الديمقراطي (100 نائب) مرشحه وإعلانه مساندة شنين، ساهم في قلب الموازين لصالح الأخير.
كما وقفت كتلة الحركة الشعبية الجزائرية (13نائبا) وتجمع أمل الجزائر (20 نائبا) وهي كتل محسوبة على الموالاة، مع مرشح المعارضة المحسوب على التيار الإسلامي، في حين قرّرت كتلة حركة مجتمع السلم المحسوبة على المعارضة الإسلامية مقاطعة الجلسة، برفقة التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وكذا جبهة القوى الاشتراكية التي استقال معظم نوابها من البرلمان.
وتأخرت "جبهة التحرير الوطني" التي تمتلك161 نائبًا في إعلان موقفها فيما يخص تزكية سليمان شنين، وبعد طول انتظار أعلن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني محمد جميعي بأن حزبه "سيسمح في حق من حقوقه من أجل الجزائر" معيباً على بعض نواب حزبه ترشحهم دون الرجوع إلى الكتلة البرلمانية للحزب.
وقالت حركة البناء الوطني في بيان، إن نائبها سليمان شنين رئيس المجلس الشعبي الوطني الجديد، كان أحد الشخصيات التي انخرطت في الحراك مع أول خروج للجزائريين.
وجاء في البيان، أنه "لا يزال مدافعا عن خيارات الشعب ملتحما مع الحراك متواجدا في كل الساحات الوطنية، بمواقفه الناصعة للدفاع عن الحرية والديمقراطية، واستمرارية الدولة بأداء وظائفها النبيلة".
ووصفت حركة البناء الوطني، انتخاب نائبها سليمان شنين لرئاسة البرلمان، بالثورة الحقيقية التي تؤسس لجزائر جديدة.
وأشار بيان الحركة عقب اختيار نائبها بالتزكية، لرئاسة المجلس الشعبي الوطني، إلى أن هذه الخطوة هي بداية انفراج حقيقي للأزمة.
وأوضحت، أنه "نقل لمطالب الحراك من ساحات النضال والتظاهر، إلى ساحات السلطة والمؤسسات، كما التزمت الحركة التخندق مع الشعب، والدفاع عن مطالب الحراك الشعبي الواقعية والموضوعية، فضلا عن الالتزام بالحلول الدستورية التي تستجيب لتلك التطلعات الشعبية".
كما ثمن البيان موقف مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، في مرافقته للحراك، لتحقيق المصلحة العليا للوطن.
وشكرت الحركة النواب الذين اختاروا في مرشحها نضاله ومواقفه الوطنية، التي رشحته ليكون من رجالات المرحلة بامتياز.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس جلسة البرلمان الجزائري، التي انعقدت مساء الأربعاء في العاصمة، أن النائب سليمان شنين، عن تكتل "الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء" رسميا هو الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني.
جاء ذلك بعد أن زكّى نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري في وقت سابق من مساء يوم الأربعاء، النائب سليمان شنين، لرئاسة المجلس الشعبي الوطني، خلفاً لمعاذ بوشارب المستقيل.
فبعد مشاورات دامت لساعات زكّى نواب البرلمان مساء الأربعاء، بالإجماع النائب عن تكتل "الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء" سليمان شنين رئيساً للهيئة التشريعية بعد انسحاب كل منافسيه، في سابقة هي الأولى في الجزائر. فلم يسبق أن تقلد نائب معارض أو إسلامي منصب رئاسة البرلمان، ليكون شنين بهذا ثالث رئيس يتعاقب على المجلس الشعبي الوطني منذ تشريعيات 2017، بعد كل من سعيد بوجحة ومعاذ بوشارب.
بعد ذلك، أعلن رئيس جلسة البرلمان الجزائري، بأن شنين، رسميا هو الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني.
وشينن من مواليد ديسمبر 1965، وهو إعلامي وكاتب صحفي اشتغل مع العديد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الدولية، وشارك في الحراك منذ 22 فبراير في العاصمة، وهو من مؤسسي حركة البناء الوطني في 22 مارس 2013 وعضو مكتبها الوطني منذ التأسيس، ورئيس المجلس السياسي لحركة البناء الوطني.