تاريخ النشر: 2014-11-14 | 14:41
تاريخ النشر: 2014-11-14 | 14:41
امد/ الضفة المحتلة:
نجح عشرات النشطاء الفلسطينيين في اجتياز حواجز الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، وتسللوا إلى منطقة مطار قلنديا الدولي قفزاً عن جدار الفصل العنصري، باستخدام سلالم وجسور حديدية أعدت لهذا الغرض، في طريقهم إلى القدس في فعالية "ع القدس رايحين".
ووفقاً لشهود عيان استطاع الناشطون اجتياز جدار الفصل العنصري باستخدام السلالم والجسور، ومن ثم دخلوا إلى ساحة مطار قلنديا، وقاموا بقص الأسلاك الشائكة ونجحوا في الدخول إلى مدينة القدس.
وفي بلدة حزما قمعت قوات الاحتلال عشرات النشطاء الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في طريقهم إلى مدينة القدس عبر بوابة حزما، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق وقنابل الصوت والرصاص المطاطي.
وفي مدينة بيت لحم منعت قوات الاحتلال عشرات النشطاء الذين وصلوا إلى المدخل الجنوبي لمدينة القدس من الدخول وأطلقت عليهم وابلاً من قنابل الصوت والغاز.
وكان النشطاء وزعوا دعوة للمسيرة جاء فيها: "معاً وسوياً نحو القدس نتوجه سيراً على الأقدام، فلسطينيات وفلسطينيون، نعلنها معاً يا قدس، لن نمت بعد اليوم لن تكوني وحيدة، هيا يا أخي وأختي نتوحد ونمسك يداً بيد نحو القدس".
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، 13 طفلا وشابا بعد ان داهمت مناطق مختلفة في مدينة القدس المحتلة.
وقال رئيس لجنة أهالي الاسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب في بيان صحفي، إن قوات الاحتلال اعتقلت ربعة أطفال من بلدة بيت حنينا وحولتهم للتحقيق في سجن 'المسكوبية'، مشيراً إلى أنهم سيعرضون هذا اليوم على قاضي محكمة الصلح في القدس المحتلة، والأطفال هم: يوسف أبو رميلة، وماجد طه، ومحمد البكري وأحمد البكري، وتتراوح أعمارهم ما بين 14 و 15 عاما.
ونوه أبو عصب إلى أن قوات الاحتلال الخاصة وأجهزة مخابراتها قد اقتحمت قرية العيسوية فجر اليوم واعتقلت: يحيى علي مصطفى (23عاما)، والأسير المحرر مجد محمد درويش (24عاما)، وموسى محمد درباس (25عاما)، وتامر عبيد، ونديم عبيد.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضا كلا من: شريف رجبي وإيهاب سرحان، ومحمد رازم من بلدة سلوان، بالإضافة إلى المواطن عصام سدر من حي الثوري في المدينة.
وفي سياق ذي صلة، يشهد المسجد الاقصى المبارك منذ ساعات صباح اليوم تدفقاً كبيراً من المُصلين القادمين من مختلف أنحاء القدس وأراضي العام 48م، للمشاركة في أداء صلاة الجمعة برحابه الطاهرة، بعد منع الآلاف من ذلك خلال الأسابيع الماضية من قبل قوات الاحتلال.
وكانت شرطة الاحتلال أعلنت الليلة الماضية عن 'السماح' للمصلين من كافة الأعمار بالصلاة في المسجد الأقصى، خلافاً لما اتبعته خلال الأسابيع الماضية بالسماح فقط لكبار السن بالصلاة برحابه الطاهرة، ما اضطر آلاف المواطنين لأداء صلوات الجمعة في الشوارع.
في سياق متصل، نجح العشرات من نشطاء المقاومة الشعبية باختراق جدار الفصل العنصري الموجود في محيط مطار قلنديا الكائن في مدينة القدس باستخدام سلالم وجسور حديدية أعدوها خصيصا لهذا الغرض.
ورفع الشبان الإعلام الفلسطينية على أرض المطار بالقدس المحتلة، وتحولوا إلى منطقة دوار حزما إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة.
تأتي هذه الفعاليات في إطار مسيرة "على القدس رايحين" والتي أعلنت عن تنظيمها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة للوصول إلى مدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصى.
وعلى دوار حزما تجمع العشرات النشطاء والمتضامنين الأجانب في محاولة منهم للوصول إلى القدس، وقاموا بإغلاق شوارع المستوطنين، قبل أن يقوم جنود الاحتلال وقواته الخاصة بقمعهم بالقنابل والرصاص.
وأصيب خلال المواجهات التي اندلعت في المكان عشرات المشاركين في المسيرة من بينهم إصابة إحدى المشاركات بقنبلة غاز بالرأس.
وقام الجنود بالاعتداء على الطواقم الصحافية وطردهم من المكان وعرقله عملهم.
وبالتزامن، خرجت مسيرات في كل الضفة الغربية، حيث تمكن عشرات النشطاء من الوصول الى حاجز الاحتلال الجنوبي لمدينة القدس.