تاريخ النشر: 2019-07-12 | 14:01
تاريخ النشر: 2019-07-12 | 14:01
أمد/ غزة: أصيب 55 مواطنا، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، للمتظاهرين السلميين قرب الحدود الشرقية لقطاع غزّة في الجمعة الـ"66"، ضمن فعاليات مسيرات كسر الحصار.
وأفادت مراسلة "امد للإعلام"، بإصابة ثلاثة شبان شرق مخيم البريج وسط قطاع غزّة، موضحًا أن إصابة أحدهم كانت بالرصاص الحي في منطقة القدم، والاثنين الآخرين أصيبا بالرصاص المطاطي في اليد والبطن.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في بيان صحفي مساء الخميس ، جماهير شعبنا الفلسطيني، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ"66" شرق قطاع غزة، بعنوان "لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان".
وأكدت الهيئة في بيانها، على استمرار مسيرات العودة بأدواتها السلمية؛ لمنع إسقاط حق العودة وكسر الحصار عن غزة، لافتة إلى أنه "لا بد من استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام لحماية حقوقنا على أرضنا المقدسة".
وقالت وزارة الصحة في غزة، في بيان مقتضب لها، انه خلال مسيرة العودة وكسر الحصار التي تنطلق فعاليات جمعتها الـ 66 اليوم شرق قطاع غزة فان الطواقم الطبية تثبت كل يوم انها قادرة على تطويع ما يتوفر لديها من مقومات في ظل الحصار الاسرائيلي من اجل تقديم رسالتها الانسانية بمسؤولية واقتدار وتعد شعبها على ان تبقى شريان حياته الذي لا ينضب.
وتأتي الجمعة الـ 66 وسط ترقب مباحثات الوفد المصري الذي دخل غزة ، عبر حاجز ايرز- بيت حانون شمال القطاع، لإجراءات مباحثات مع الفصائل الفلسطينية، حول تثبيت التهدئة ومنع أي تصعيد.
من جانبها، أكدت وسائل إعلام عبرية يوم الجمعة، على أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي أغلق جميع الطرق والمحاور المؤدية إلى الجدار الحدودي مع غزّة.
وقالت، إن ذلك جاء على خلفية استشهاد أحد عناصر حركة حماس الخميس، مضيفًا أن الشرطة العسكرية تقوم في ذات الوقت بحماية أماكن الاحتكاك على الحدود.
واستشهد صباح الخميس الشاب محمود الأدهم (28 عاما)، أحد عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب السياج الفاصل شمال قطاع غزة، فيما حمّل "القسام" الاحتلال المسؤولية عن استشهاده.