تاريخ النشر: 2018-07-23 | 14:09
تاريخ النشر: 2018-07-23 | 14:09
أمد/ القدس المحتلة: سقط، ظهر اليوم الاثنين، حجر صخري ضخم من حجارة سور المسجد الأقصى من جهته الجنوبية الغربية أرضا، ما أثار امتعاض وحفيظة الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى، وخشيتها من أن تتبعه انهيارات أخرى، نتيجة الحفريات الإسرائيلية الجارية في محيطه.
وسقط الحجر من الجهة التي شهدت هدم "الخانقاة" الفخرية بجرافات الاحتلال عام 1969، كما شهدت العدوان على تلة المغاربة لإزالتها منذ عام 2007، فيما تنشط تحتها حفريات لجمعية "إلعاد" الاستيطانية، والتي تحاول وصل حفرية "الطريق الهيرودياني" في سلوان جنوب المسجد الأقصى بشبكة "أنفاق حائط البراق" تحت سور الأقصى الغربي.
وأظهر مقطع فيديو توثيق كاميرات المراقبة المثبتة في منطقة البراق انهيار أحد الحجارة الضخمة من الحائط، وتحديدا في الجهة الجنوبية للساحة.
وحائط البراق هو جزء من الجدار الغربي للمسجد الأقصى تسيطر عليه قوات الاحتلال، وتسميه "حائط المبكى" ويؤدي اليهود عنده الصلوات، وأخذ الحائط تسميته من ربط النبي صلى الله عليه وسلم دابته"البراق" ليلة الإسراء والمعراج به.
حذر الشيخ يوسف ادعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية من خطورة ما حدث من سقوط أحد حجارة حائط البراق بشكل يدعو لضرورة العمل الجاد والسريع لحماية المسجد الأقصى كمكان وقفي ديني حضاري تاريخي، فهذا التطور الخطير، يجب أن ينظر له بجدية بالغة،.
وقال ادعيس بأن الحفريات الإسرائيلية التي يتم التحذير منها يومياً والتي تتم صباح مساء، أسفل المسجد الأقصى وحوله سيكون لها انعكاسات حقيقية وخطيرة على بنية الأقصى وأسسه وأسواره التي أظهرت اليوم أحد النتائج التي قد تتطور لشيء أكثر خطورة لا سمح وتشكل تهديداً لهذا المعلم الديني الحضاري الذي يعمل الإسرائيليون صباح مساء لهدمه وإحلال هيكلهم المزعوم بدلاً عنه.
وطالب ادعيس اليونسكو للوقوف أمام هذا الحادث الخطير الذي يدعوهم لمتابعته والتدقيق في مسبباته الحقيقية، خاصة في ظل القرار الأخير لها حول حماية البلدة القديمة في القدس واعتبار حائط البراق مكاناً خالصاً للمسلمين.